Beirut weather 24.1 ° C
تاريخ النشر June 9, 2024
A A A
ويأتيك من يعايره بمسيحيته!!!
الكاتب: حسناء سعادة - موقع المرده

٤٦ سنة مرت على وجع لا ينطفىء ليس لان اهلاً لنا استشهدوا، فنحن اهل شهادة في سبيل الوطن، ولكن ان نُقتل غدراً فهذا امر لا يمكن تجاوزه لمن تعود المواجهة والتصدي وجهاً لوجه وليس في ظلمة الليل كما فعل الحاقدون في اهدن.

رغم الاوجاع حصلت مصالحة وجدانية تاريخية طوينا فيها بكِبَر صفحة اليمة من تاريخ الوطن ومن ليالي الشمال الحزينة، غفرنا من دون ان ننسى، سامحنا وتعالينا على الجراح وعملنا وفق ثوابتنا وقناعاتنا المسيحية والوطنية من دون التفريط بكرامة الشهداء واهلهم الذين سلموا المشعل لحامل الامانة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه “صاحب الوجع الاكبر” و الذي “يمون على الدم” حسب اهل الشهداء.
كل الاحباء وكل الاوفياء وكل الصادقين اليوم على موعد في باحة قصر الرئيس سليمان فرنجيه في اهدن لاحياء ذكرى ١٣ حزيران وللتأكيد ان ما من احد يمكنه اغتيال سليمان فرنجيه مسيحيا او سياسيا او وطنيا مهما فعل من عنتريات ومهما كابر وتكبر ومهما لعب على الوتر الطائفي وعلى اوتار الاشاعات المغرضة، فسليمان فرنجيه مارد وفارس اصيل لا يهاب المواجهات ولا يخشى في الحق لومة لائم.
اليوم اكثر ما نحتاجه هو الصلاة ليس فقط من اجل شهداء ١٣ حزيران الذين افتدونا بدمهم بل ايضا من اجل ان يعود الى رشده كل من تسول له نفسه المغامرة واللعب بمصير المسيحيين.
اليوم نقول اين مبخرتك يا كوكب ام الشهيدين لابعاد كل شرير ومغرور وحاقد وناقم عن رجل المسامحة والغفران سليمان فرنجيه، الرجل الذي يخاف من وطنيته ومن عروبته ومن مسيحيته وخصوصا من انسانيته كل مهوس حالم بالتقسيم والفدرلة وابعاد لبنان عن محيطه الطبيعي.
١٣ حزيران ذكرى مجزرة لا يمكن غفرانها الا انه عملاً بمسيحيته وباقوال السيد المسيح غفر سليمان فرنجيه وسامح وصافح ويأتيك من يعايره بمسيحيته!.
فعلاً الذين استحوا ماتوا!.