Beirut weather 19.41 ° C
تاريخ النشر February 1, 2024
A A A
هل تشكّل الأدوية المنتهية الصلاحية خطرًا على الصحة؟ الدكتور حليم طيون يشرح لموقع «المرده» امكانية تناولها من عدمه
الكاتب: دميا فنيانوس - موقع المرده

بعد ان ناشد مسؤول قطاع الصيدلة في المرده الدكتور حليم طيون السلطات المعنية التحرك في موضوع الادوية المنتهية الصلاحية الموجودة في الصيدليات وتطبيق البروتوكول الموقع بين نقابة المستوردين ونقابة الصيادلة لاسترداد الدواء المنتهي الصلاحية وتلفه بالطرق المعتمدة عالمياً حفاظاً على البيئة وعلى المجتمع يستقبل موقع المرده الدكتور طيون للاضاءة اكثر على هذا الموضوع الذي يمس صحة وحياة الناس.

 

 

* دكتور طيون بعد مناشدتك زارت ادارة سدكو نقابة الصيادلة مؤكدة التزامها بتطبيق مضمون البروتوكول الموقع بين نقابة المستوردين ونقابة الصيادلة وأكّدت على معالجة أي سوء تطبيق بين الطرفين هل الخطوة كافية؟
– خطوة جيدة جداً ونتمنى على باقي الشركات التجاوب لمصلحة المريض والمجتمع.

 

 

*يخشى كثيرون تناول أدوية بعد انتهاء تاريخ الصلاحية فيما هناك آخرون لا يهتمون ويعتبرون انها بأنها لا تضر بالصحة اذا لم تعطي مفعولها ما تعليقك؟
– بالنسبة لتاريخ الانتهاء او الـ Expiry Date يشكل نسبة مئوية من فعالية الدواء حيث تنخفض تدريجيًا من ٩٠٪؜ الى ١٠٪؜ خلال السنوات، وبعض الأدوية يمكن تناولها خلال الستة اشهر من بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها فيما هناك ادوية مثل فيتامينات «أ» والزيوتات التي تاريخ صلاحيتها قريب لا يمكن تناولها بعد انتهائه بالاضافة ايضًا الى أدوية مميعات الدم وايضا الابر للدم اذ يستحسن استخدامها خلال تاريخ الصلاحية وهناك دراسة تؤكد هذا الامر اذ تم العثور في مخازن للجيش الأميركي على كمية كبيرة من الأدوية مقدّمة كهبات ومنتهية الصلاحية واخذوا عينات منها واجريت تحاليل عليها لمعرفة نسبة ثبات المواد الفعالة فيها ووجدوا ان ٩٠٪؜ من نسبة الثبات موجودة فيها.
وبالمختصر معظم الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم او المراهم تخدم لمدة ستة أشهر من بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها ما عدا مضادات الأكسدة التي هي عرضة للفطريات.

 

 

– ما الحل لافراغ السوق من الادوية المنتهية الصلاحية؟
– الاهم تفعيل دور الدولة الرقابي من ناحية تطبيق البروتوكولات المعتمدة لاجبار الشركات على استرجاع الادوية، والدور التوعوي من قبل وزارة البيئة حول كيفية اتلاف الأدوية بطرق سليمة.

 

 

* ما الطرق السليمة للتلف؟
– ان آلية التلف يجب ان تكون مدروسة وفي السابق كانت وزارة الصحة تجبر الشركات المستوردة اعادة تواريخ الصلاحية الى دول المنشأ واعادة تصدير الادوية المنتهية الصلاحية الى الخارج. الآن لم يعد يطبّق هذا البروتوكول لأن هناك بعض الأدوية بعد اتلافها وحرقها اذا انتقلت الى جوف الأرض يمكن ان تصل الى المياه الجوفية وتصبح سامة بوصولها الى مياه المنازل وتؤدي الى مشاكل صحية كبيرة.
ان دور الدولة من خلال وزارة الصحة تطبيق البروتوكول السابق الموقّع من قبل نقابة المستوردين ووزارة الصحة مع نقابة الصيادلة والحرص ان يتم استرجاع الأدوية للشركات ولا يكون اتلافها على عاتق الصيدلي وايضا على وزارة البيئة ان تقوم بحملات توعية حول طرق سليمة لتلف الأدوية وفرض شروط وزارة الصحة على المستوردين والشركات لاسترجاع الأدوية.

 

 

* ماذا تفعلون كقطاع صيدلي في «المرده» بهذا الخصوص؟
– سنقوم بحملات توعية في موضوع انتهاء صلاحية الأدوية والسلامة الدوائية، وسيكون هناك خطًا ساخنًا للتبليغ عن شكاوى من ناحية جودة الدواء في المستوصفات والصيدليات وعن الشكوك في الأدوية، كما سيكون هناك توعية لـPharmacovigilance اي السلامة الدوائية في حال حصول اية مضاعفات من الدواء ونبلغ وزارة الصحة وبالتالي تبليغ الشركات من التفاعل الدوائي.