Beirut weather 28.41 ° C
تاريخ النشر November 25, 2023
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية …ماذا جاء فيها ؟

مقدمات نشرات الاخبار المسائية
“تلفزيون لبنان”

في اليوم الثاني من هدنة غزة وانطلاق المرحلة الأولى من تبادل الاسرى والرهائن بين حماس واسرائيل تأخرت هذه الليلة عملية التبادل الثانية بطلب من حماس، لأن اسرائيل أخلت حتى الساعة بشروط الاتفاق مهددة من جانبها باستئناف العمليات العسكرية.

العين التي رصدت اوضاع غزة، رصدت ايضا الجبهة الجنوبية في لبنان، حيث عاش الجنوب هدوءا حذرا على امتداد الخط الحدودي، ما شجع مجموعات غير قليلة من المواطنين الذين تركوا بلداتهم وقراهم منذ بدء المواجهات في الثامن من تشرين الاول الماضي على العودة وتفقد منازلهم وممتلكاتهم، فيما أعلنت وزارة الصحة في تقرير لها، أنه تم تسجيل 385 إصابة، منها 92 شهيدا، خلال الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب.

وبعدما خطف العدوان على غزة كل الاهتمام السياسي الاقليمي والدولي، فضلا عن القصف الإسرائيلي لجنوب لبنان، ما أبعد الاستحقاق الرئاسي عن دائرة الاهتمام، يصل الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان يوم الأربعاء المقبل في زيارة جديدة تحمل تساؤلات حول امكانية تحقيق خرق ما في جدار الازمة الرئاسية.

اما في اسطنبول، فجمع لقاء اليوم بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وقد شدد الرئيس التركي على ان أكثر الدول تأثرا بحرب غزة هو لبنان، متمنيا استمرار الهدنة لكي يبقى لبنان آمنا وهادئا.

البداية من عملية تبادل الاسرى والرهائن التي انطلقت امس، وكان من المفترض ان تستكمل اليوم بدفعة ثانية، وبعد اعلان القسام عن تأخير سراح الدفعة الثانية حتى التزام الاحتلال ببنود الاتفاق، ذكرت اذاعة جيش العدو بأن تأخير اطلاق المحتجزين سيحل قريبا.

******

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

لليوم الثاني يتنفس الفلسطينيون في غزة الصعداء من رئة الهدنة المؤقتة.
توقف العدوان أتاح للغزاويين الإنصراف إلى الإطمئنان على بعضهم البعض والبحث عن أحبائهم المطمورين تحت الأنقاض وتفقد ما لحق بمنازلهم وممتلكاتهم من أضرار. صحيح أن آلة الحرب الإسرائيلية حولت القطاع إلى أرض محروقة، لكن روح الصمود والمقاومة لم تخمد رغم التضحيات الكبيرة. يؤجج هذه الروح الشعور بالإنتصار على عدو لم يحقق ايا من الشعارات التي تلطى خلفها العدوان، وفي طليعتها سحق المقاومة. فهذه لم يظهر عليها وهن حتى اليوم الأخير ما قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ ووقف النار السائد يمثل بالنسبة للمقاومة فرصة لإعادة تنظيم نفسها بما يتلاءم مع الدروس المستقاة من المواجهات الأخيرة، ولا سيما في شقها البري.

في مقابل الشعور بالإنتصار الذي تعتد به المقاومة الفلسطينية، رغم الضحايا والدمار يدل كل ما في إسرائيل على هزيمتها، أقله بحسب ما يؤكد الإعلام العبري الذي يشير إلى غضب واسع في الكيان من فشل جيش الإحتلال، ما يمهد الطريق أمام انفجار سياسي كبير بوجه صناع القرار في الدولة العبرية.

ولهذه الأسباب، عمد اليوم العدو الإسرائيلي على الإخلال ببنود الإتفاقية، ولم يطلق حتى الساعة سراح الدفعة الثانية من الأسرى، هذه الخطوة قابلها تأخير لإطلاق سراح المحتجزين لدى كتائب القسام، وسط إنزعاج لأهالي الأسرى الفلسطينيين وتجمهرهم أمام سجن عوفر، بإنتظار إتمام العملية وقمع إسرائيلي أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى في صفوفهم. هدنة غزة كانت قد انسحبت هدوءا على الجبهة اللبنانية مع تحرشات إسرائيلية رصدت اليوم عبر إطلاق الرصاص لترويع المزارعين الذين يعملون في مواسمهم واراضيهم. كما أطلق جنود الإحتلال الرصاص في الهواء لمنع تحرك فريق الNBN الذي كان يقوم بمهمته مقابل مستعمرة المطلة.

في غضون ذلك، شجع تراجع الأعمال العسكرية العدوانية المواطنين على العودة إلى بلداتهم الحدودية الأمامية لتفقد ممتلكاتهم واللحاق بمواسمهم الزراعية.
وفي الوقت نفسه، تحرك مجلس الجنوب على خط مسح الأضرار، تمهيدا للتعويض على المتضررين، وقام رئيسه هاشم حيدر بجولة اليوم في عدد من تلك القرى، مؤكدا دفع تعويضات للمتضررين بعد استكمال عمليات المسح خلال اليومين المقبلين.

******

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

الهدنة في غزة على الطريق الصحيح، ولاسيما لناحية تبادل الاسرى. اما التمديد او التوجه نحو وقفٍ دائم لاطلاق النار، فبين اخذٍ ورد، على وقع تهديدات متبادلة بمعاودة القتال.
وفي غضون ذلك، ساد الهدوء الحذر جبهة الجنوب اللبناني، على رغم الخروقات الاسرائيلية، ما اتاح عودة النقاش الى الاستحقاقات المحلية، خصوصا رئاسة الدولة وقيادة الجيش.
فبعد المعلومات المتداولة عن معاودة قطر لتحركها، تصدرت المشهد اليوم المعلومات التي كشفتها الOTV ليل امس عن عودة جان ايف لودريان الى بيروت هذا الاسبوع. وفي التفاصيل ان الموفد الرئاسي الفرنسي يصل الى العاصمة اللبنانية ليل الثلاثاء في زيارة تستمر ثلاثة ايام، على ان يستهل الاربعاء محادثاته مع المعنيين، على ان يغادر الجمعة الاراضي اللبنانية.
فهل تنضم جولته الجديدة الى سابقاتها من حيث الفعالية؟ ام ان الخرق الايجابي محتمل هذه المرة؟

******

مقدمة تلفزيون “المنار”

تجرع الكيان الصهيوني مرارة اتفاق الهدنة لقوة شروط المقاومة فيه ، وما كان ينقصه ليزداد خيبة الا مشاهدة فرحة الفلسطينيين باسراهم المحررين…
هذه المشاهد التي حاولت كل ماكينات الاحتلال الاعلامية والسياسية التعتيم عليها ، وحتى مطاردتها ، اتت صادمة وارتدت على منظومات العدو موقعة الاحباط في اوساطه بشكل مدو انبأ بحجم الخسارة التي نزلت في تل ابيب .
“لا تسمحوا بنقل هذه المشاهد” هكذا عبر المحلل الصهيوني رفيف دروكر ، واقر زميله محلل الشؤون العربية اوهاد حيمو بان حركة حماس حصدت تأييدا هائلا من تحرير الاسرى وان محمد الضيف وابو عبيدة باتا قدوتين لكل تسعة شبان فلسطينيين من اصل عشرة في الضفة.
هكذا، اسقط في يد الاحتلال الذي يقع بين سندان الهدنة وتمديدها ومطرقة العودة الى الحرب والعدوان ، تزامنا مع قراءات صهيونية تضع الادارة الاميركية على راس المسؤولين عن التداعيات المحتملة لاستئناف الحرب ، وبين اول المتضررين من توسعها على مستوى المنطقة.
في جنوب لبنان، اكدت حركة الاهالي باتجاه بلداتهم وقراهم ارتباطهم الوثيق بارضهم وثقتهم الكاملة بالمقاومين الشرفاء القابضين على الزناد والذين اذاقوا الاحتلال خلال مساندتهم غزة الوانا مختلفة من الحساب الناري..
وان حاول الاحتلال التعمية على خسائره على الجبهة الشمالية، فإن قنوات مرتبطة بوزارة الصحة لديه لم تقو على التكتم فاقرت بان ثماني مستشفيات في الشمال المحتل استقبلت خلال 48 يوما 1570 إصابة بينها ما هو صعب وحرج وميؤوس منه.
هكذا يكون فعل المقاومة المعزز بارادة اهلها وحكمة قيادتها في غزة وفلسطين وفي لبنان والجنوب ومن العراق الى اليمن .. وإن عدتم عدنا..

*****

مقدمة تلفزيون “الجديد”

بالمرسوم الموثق على هدنة غزة المؤقتة، التزام حرفي فائق الدقة والتنظيم أبدته كتائب القسام ، فيما أظهر الجانب الإسرائيلي انفصال الرأس السياسي عن أذرعه العسكرية، وترك لآلته الحربية وجنوده حرية التصرف واستدراج الخروق في قطاع غزة كما على الجبهة الشمالية. وفي اعتداء واضح المعالم خرق العدو هدوء الخط الأزرق النسبي ووجه رسالة بالنار إلى الأمم المتحدة ، وأطلق جنوده النيران المباشرة على دورية لقوات اليونفيل في بلدة عيترون جنوب لبنان. الناطق الرسمي باسم قوات الطوارىء الدولية أندريا تيننتي أدان الاعتداء ووصف الهجوم بأنه مثير للقلق العميق. رد جنود الاحتلال بالنار على تحذير قائد البعثة الأممية الجنرال أرولدو لازارو من أن أي تصعيد إضافي على الخط الأزرق قد يكون له عواقب مدمرة. ومما تقدم فإن قوات الاحتلال بهجومها هذا غير المبرر إنما تهدف لحرف الأنظار عن مشاهد الانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية في إرغام إسرائيل على القبول بهدنة وإن مؤقتة . وهذه الهدنة مرشحة لتمدد اياما إضافية وفق تأكيدات مصرية عن مؤشرات إيجابية من كل الأطراف ، إضافة إلى ما نشرته قناة “كان” العبرية عن وجود وفد قطري رفيع في تل أبيب لإجراء نقاشات مع جهات أمنية إسرائيلية، حول صفقة الأسرى كي تتم الأمور بسلاسة، وربطا أعلنت القسام أنها قررت تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية إلى شمالي قطاع غزة، والمرحلة الثانية من صفقة التبادل المفترض أن تتم اليوم تشمل إفراج سلطات الاحتلال عن تسعة وثلاثين أسيرة وأسيرا فلسطينيا، مقابل أربعة عشر أسيرا إسرائيليا لدى حماس.

وفي الساعات المتعثرة ظلت حماس عند كلمتها لكنها تحدثت عن وسطاء لمعالجة خروقات الهدنة واستئناف عملية التبادل وعلى رأسهم دولة قطر ، فيما هددت اسرائيل وامهلت حماس حتى منتصف الليل لتنفيذ التبادل او عودة العمليات وتتهرب سلطات الاحتلال من التزاماتها وتعوض عن خسائرها في غزة بالهجوم على الضفة الغربية والاعتداء على مخيمات جنين ونابلس وتقتل وتعتقل العشرات، وتقيم الحواجز وتحاصر الفلسطينيين في منازلهم بعد ليلة الإفراج الأول عن الأسرى، حيث بايعت الضفة كتائب القسام وتوحد الشارع على هتاف الولاء لقيادات المقاومة.

لكن هدنة الأيام الأربعة، لم تبحر فوق مياه البحر الأحمر حيث لم تسر الهدنة على الصواريخ والمسيرات الآتية من ناحية اليمن صوب إيلات المحتلة أصابت أهدافها أم تصدت لها القبة الحديدية. ومن البحر الأحمر حيث أطبق اليمن على أنفاس إسرائيل ولاحق سفنها وغير مسارها وفرض عليها الدوران حول رأس الرجاء الصالح عوضا عن باب المندب ما يكبدها خسائر مضاعفة، أكد اليمن قراره الحاسم من أنه غير ملتزم بأي اتفاق إلا بعد إعلان إسرائيل وقف الحرب على غزة وكشفت تقارير صحفية عن استهداف سفينة إسرائيلية ثانية في مياه المحيط الهندي بمسيرة بعد عملية الخطف النوعية . وعلى تهديد إسرائيل بالعودة إلى العمليات العسكرية في حال فشل المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، فإن رئيس حكومة الحرب بنيامين نتنياهو يمشي بين خطوط التماس مرتديا قبعة الإخفاء في تحمل مسؤولية الإخفاق، ويكتب سيناريو جديدا يبدي فيه استعداده للاعتزال بحسب ما نشرت مصادر مقربة منه ربطت إقدامه على هذه الخطوة بإعطائه فرصة ثانية على أن يمنح فترة سماح للاستمرار في الحكم أشهرا طويلة، كي يحقق مشروع السلام الإقليمي الشامل مستعينا بصديقه جو بايدن. وعلى السلام المفقود جسر جوي بين السرايا واسطنبول عبره رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فيما تستعد الخماسية لإعادة إطلاق محركاتها على الساحة الداخلية عبر مداولات لسفرائها في لبنان تسبق زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت منتصف الأسبوع المقبل. وفي معلومات الجديد، أن الجانب القطري سيستأنف حراكه السياسي في طلعة استطلاعية حول الملف الرئاسي في لبنان بالاستناد على نجاح الدوحة في التقاط نار غزة والوصول الى اتفاق الهدنة المؤقت، الأمر الذي يضعها في مصاف الدول المؤهلة للعب دور إطفائي الأزمة.

*****

مقدمة تلفزيون “أل بي سي”

في اليوم الثاني على الهدنة ، تعثرت عملية التبادل، بعدما كانت كل الأمور تسير على ما يرام حتى موعد التبادل . حماس تحدثت عن خروقات قامت بها إسرائيل، حتى في المرحلة الأولى أمس ، فهل يطيح التعثر ما تبقى من الإتفاق؟ أم يتدخل رعاته ، واشنطن والقاهرة والدوحة ، لأنعاشه؟
دفعة اليوم كان يفترض أن تشمل إفراج حماس عن ثلاثة عشر أسيرا ، في مقابل أن تفرج إسرائيل عن إثنين وأربعين فلسطينيا. واضح أن حركة حماس تتقدم لدى الرأي العام الفلسطيني ، ولاسيما في الضفة. في المقابل خططت إسرائيل لاقتلاع حماس من غزة، فاكتشفتها في الضفة ، وهذا قد يشكل مأزقا للدولة العبرية .
بالنسبة إلى الرهائن التايلانديين ، فقد كشف النقاب عن أن إيران توسطت لدى حماس لأطلاقهم ، وتم ذلك في الدوحة من خلال لقاءات بين مسؤولين تايلانديين وممثل “حماس” في طهران خالد القدومي.
حرب السفن مستمرة ، وحادثة ثانية في هذا المجال: سفينة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي تتعرض لهجوم في المحيط الهندي ، يشتبه بأنه بمسيرة إيرانية ، وفق مسؤول عسكري أميركي الذي كشف أن مسيرة من طراز ” شاهد 136 ” أصابت السفينة التي ترفع علم مالطا وتشغلها شركة فرنسية ، وكانت ابحرت من أحد مرافئ دبي.
في الموازاة، غابت الأخبار كليا عن السفينة الأولى التي احتجزها الحوثيون