Beirut weather 23.41 ° C
تاريخ النشر February 22, 2024
A A A
مانشيت “الأنباء”: الحرب الشاملة تقرع أبواب لبنان
الكاتب: الأنباء الإلكترونية

الوتيرة التصاعدية للعدوان الإسرائيلي على لبنان وغياب الضغط الدولي على اسرائيل لوقف عدوانها على غزة وعلى جنوب لبنان يتوافق مع كلام الرئيس وليد جنبلاط بأننا “دخلنا في الحرب الموسّعة”، وهو ما تشير اليه الوقائع الميدانية لهمجية القصف الاسرائيلي على القرى الجنوبية واستهداف المدنيين.

وفيما يرفض حزب الله عملية استدراجه لهذه الحرب مكتفياً بالرد على مصادر إطلاق النار من دون اللجوء الى استخدام الصواريخ البعيدة المدى، لفتت مصادر أمنية عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية إلى أن “كل شيء متوقعٌ بعد دخول الحرب على غزة مرحلة التسويات، وذلك بغياب الضغط الأميركي والدولي المؤثّر والانتخابات الأميركية المقررة في تشرين المقبل، وإصرار الرئيس جو بايدن على ترشيح نفسه لولاية ثانية”.

المصادر رأت أن “رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو يحاول استدراج كل من بايدن وترامب لتمرير مخططه العدواني وإدخال المنطقة في حرب إقليمية، لاعتقاده بإمكانية التخلّص من حماس وضماناً لمستقبله السياسي”.

داخلياً، كان لافتاً تأجيل الاجتماع الذي دعت اليه فرنسا لدعم الجيش اللبناني الذي كان مقرراً في 27 الجاري لأجل غير مسمى. وفي هذا السياق، كشفت مصادر لجريدة “الأنباء” الالكترونية أن أسباب التأجيل مردّها لحسابات سياسية كثيرة ومخاوف معينة. فالخلاف برأي المصادر يتركز على نوعية الدعم الذي سيُقدَّم، وهذا كان سبباً رئيسياً لتأجيل الاجتماع الذي كان سيُعقد قبل آخر هذا الشهر، وذلك لمزيد من التشاور قبل اتخاذ القرار خصوصاً وأن مهلة دعم الجيش التي أعلنت عنها قطر تنتهي أواخر شهر آذار. المصادر أكدت أن تسليح الجيش أمر ضروري بالنسبة للغرب، لافتة الى ما نشره معهد واشنطن للدراسات في الشرق الأوسط عن التشكيك ببعض الوحدات العسكرية.

على خط آخر، كان لافتاً اجتماع سفراء اللجنة الخماسية الذي عُقد في قصر الصنوبر أمس الأول، وإن كانت المصادر السياسية تحدثت عن استمرار التباينات بين أعضاء اللجنة الخماسية. حيث لفتت المصادر عبر “الأنباء” الالكترونية الى أن سفراء اللجنة سيكون لهم حراكاً واتصالات سياسية تمهيداً للزيارة التي سيقوم بها الموفد الفرنسي جان إيف لودريان الى لبنان. إلا أن المصادر لا تعوّل كثيراً على حراك الخماسية، معتبرة أن الطبخة الرئاسية لم تنضج بعد، وهناك فقط جولات إضافية.

عودة هذه الجولات قد لا تعني في هذه اللحظة بالذات الاتفاق على انتخاب رئيس في ظل الحرب في غزة والجنوب، إلا أن اللقاءات تبقى أفضل من الجمود، وقد تكسر بعض الجليد والجفاء بين القوى السياسية.