Beirut weather 19.1 ° C
تاريخ النشر February 17, 2024
A A A
كريم الراسي للـNBN: عندما يصل فينا الأمر الى الذلّ فعلينا اختيار التضحية
الكاتب: موقع المرده

أكد عضو المكتب السياسي في المرده النائب السابق كريم الراسي أن لا رادع لاسرائيل الا السلاح والمقاومة العسكرية والتضحيات في الجنوب تؤسس للأجيال المقبلة وعندما يصل فينا الأمر الى الذلّ فعلينا اختيار التضحية وها نحن انتقلنا من مرحلة ان اسرائيل تقوم بما تشاء في لبنان الى مرحلة اخرى ألا وهي انها باتت تحسب ألف حساب للبنان.
ورأى في حديث لبرنامج “السياسة اليوم” عبر الـNBN أن هناك مشكلاً بين الادارة الاميركية ورئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو وهذا ما يشكل نقطة تحول جديدة في الصراع العربي الاسرائيلي وسيفرض شروطه في السياسة.
وحول خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس، قال الراسي ان خطابه يوجع الاسرائيليين وانهم بالتالي يولون أهمية قصوى للاستماع اليه ويصغون اليه اكثر مما يصغون الى حكومتهم، لافتاً الى أن المقاومة رادعة نفسها بوعي وبرهنت انها تمتلك قوة عسكرية وتردع نفسها بطريقة تحفظ نفسها أما الاسرائيلي فيقصف عشوائياً وباللحظة التي تبدأ الحرب على لبنان ستبدأ من سوريا ومصر والعراق واليمن وحتى من السعودية على اسرائيل والحدود مفتوحة وسيكون هناك ضغط عربي وعالمي.
وتابع الراسي: “القرار 1701 دُفن ولم يعد بالأمر الجدي واللقاء بين رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ومستشار الرئيس الأميركي جو بايدن أموس هوكشتاين في “مؤتمر ميونيخ للأمن” في المانيا أمس كان من الطبيعي ان الاميركي يسعى لمصلحة اسرائيل”.
ولفت الراسي الى أن اسرائيل دائماً تتعدى على الاجواء والارض والبحر في لبنان.
وقال: “المقاومة العسكرية خلقت فرصة جديدة للبنان وبحوزة الجانب اللبناني ورقة ضغط كبيرة في اي طاولة مفاوضات واسرائيل هي سبب خراب لبنان”.
وفي ما خص ملف الاستحقاق الرئاسي اعتبر الراسي أنه لا يلمس اي جدية وضغط داخليين لتسريع عملية انتخاب رئيس الجمهورية والرئاسة بحسب تحليلات داخلية لا زالت بعيدة واذا لم يأتِ رئيس جمهورية متضامن مع رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة فلن يتم التوافق على ابرز الملفات، موضحاً ان العدوان الاسرائيلي على لبنان لا علاقة له في هذا الملف ونحن شعب لبناني واحد وان إلقاء اللوم على الآخر لن يجدي نفعاً وكل الاتهامات الموجهة للمقاومة تضرّ بالبلد واي رئيس جمهورية لا يمتلك صلاحية ولا يستطيع ان يفعل شيئاً من الأفضل ألا يأتي.
وأكد أنه لا أحد في الخارج يهمه لبنان بالقدر الذي على اللبناني ان يهمه بلده وكل الدول باتت على قناعة ان لا يمكن تحصيل اي مردود الا من خلال القوة العسكرية ولا أحد يستطيع الغاء الآخر لا بالقتل ولا بالسياسة ولا بالاغتيالات ونحن كتيار مرده وضعنا الخلافات وراء ظهرنا وفتحنا صفحة جديدة ونحن على تواصل مع الصرح البطريركي ومع كل الأفرقاء السياسيين بمن فيهم القوات.
أضاف: “نحن ثابتون ولدينا قناعة معينة والامور تسير ببطء مع القوات اللبنانية ولكن التواصل موجود”.
واستطرد الراسي قائلاً: “التحول الذي حصل في الداخل السعودي هو الاساس واصبح هناك انفتاح اكبر وعقلية جديدة وهذا ما سينعكس ايجاباً على لبنان خاصة الانفتاح السعودي على دمشق والمملكة شقيقة كبيرة للبنان وستبقى كذلك ولا حل بخطة خماسية بل بسداسية”.
وعن العلاقة مع الحزب التقدمي الاشتراكي والمرده قال الراسي: “في مرحلة ما كان هناك تباعد والتقارب حصل بفضل النائب تيمور جنبلاط الذي تواصل مع النائب طوني فرنجيه وزار وفد من الحزب بنشعي وقد تُبنى العلاقة في المستقبل على تفاهم سياسي وكما قال رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في 13 حزيران انه لا يريد ان يصل الى الحكم وهو غير متعاون مع أحد”.
اضاف: “تجمعنا علاقة مع بعض النواب في التيار الوطني الحر ولكن لا تواصل مع القيادة ويجب على رئيس التيار جبران باسيل ان يدرك انه اما نكون مختلفين او متصالحين دائماً ونحن نريد ان نبني العلاقة على أُسس ثابتة”.
وبشأن تقاطر الوفود الشعبية الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والى بيت الوسط، علّق الراسي قائلاً: “برأيي الحريري ظُلم ودفع ثمناً كبيراً والواضح انه لا رضى سعودياً عليه واذا لم يكن موجوداً في الحياة السياسية فان فئة كبيرة من اللبنانيين لن تكون راضية ويجب ان يُعطى فرصة أخرى بالتالي لم تنضج بعد عودته وأكثرية الشعب اللبناني تتمنى شخصين مثل سليمان فرنجيه والحريري والعلاقة ممتازة بين الرجلين”.
وشدد الراسي على ان “العلاقة جيدة بين فرنجيه ومعظم الدول وخاصة السعودية وهو ثابت بسياسته وقناعته وهذا ما سيوصله الى رئاسة الجمهورية ونتمنى وصوله الى سدة الرئاسة بتوافق داخلي وخارجي”.
وختم الراسي: “دماء الشهداء لن تذهب هدراً والعدو الاسرائيلي يتصرف بغريزة حيوانية مع المدنيين والمقاومة مستمرة”.