Beirut weather 25.41 ° C
تاريخ النشر May 14, 2024
A A A
فعلها… هل يجرأون على الموافقة؟!
الكاتب: حسناء سعادة - موقع المرده

فعلها السيد حسن نصر الله واطلق كعادته حلولاً جريئة تتعلق هذه المرة بالنزوح السوري لكنها تحتاج الى غطاء وطني فهل يفعلها السياديون ويجرأون على التصويت في مجلس النواب على فتح البحر امام مغادرة طوعية للنازحين السوريين باتجاه اوروبا؟.
فعلها الامين العام لحزب الله وتحدى اوروبا واميركا وكل المجتمع الدولي بوضع سفن وليس قوارب موت بتصرف من يرغب بالمغادرة من السوريين نحو بلاد الله الواسعة فهل يوسع المسؤولون اللبنانيون، الذين حتى الامس القريب كانوا من اللد الداعمين للنزوح السوري الى لبنان، عقولهم ويبادرون الى التوقيع على خطوات جدية لمعالجة هذا الموضوع ام انهم سيستمرون في استغلاله للمناكفات والمزايدات.
البعض في لبنان اقام الدنيا ولم يقعدها منذ العام ٢٠١١ لفتح الحدود امام النازحين واحتضانهم وعدم السماح بعودتهم قبل سقوط النظام السوري فما الذي عدا مما بدا اليوم للسير بهمروجة العودة رغم ان النظام باق ومستمر ولم يسقط؟! وما الذي ايقظهم على خطورة النزوح؟! اهبة المليار يورو؟! كيف ذلك وهم لطالما تلقوا عبر مؤسساتهم وجمعياتهم ملايين الدولارات لدعم بقاء النازحين في لبنان؟!.
لسنا مع بقاء النازحين السوريين في لبنان وقد اعلنها سابقاً رئيس تيار المرده بصراحة لافتاً الى ان ذلك لا يتم بالمزايدات بل بتقسيم الملف وتجزئته وصولا الى معالجته بشكل كامل، ولسنا مع الاغراءات السخية لابقائهم في لبنان وقد اوضح النائب طوني فرنجيه ذلك بالفم الملآن اذ قال ان حزمة الإغراءات الأوروبية تأتي لإبقاء النازحين، متسائلاً هل المطلوب ضرب اللبنانيين وبخاصة المسيحيين لتهجيرهم واستبدالهم بمن يتمّ تمويل بقائهم؟، لكننا مع معالجة الملف بهدوء وتروي وفي مجلس النواب وليس بالمزايدات الشعبوية فقط لا غير.
يوم غد الاربعاء ستكون هناك جلسة نيابية مخصصة لمناقشة هبة المليار يورو الاوروبية وملف النزوح السوري فهل ستكون جلسة مزايدات وبهورات ومداخلات لا تقدم او تؤخر ام سيضع المشاركون فيها الملف على سكته الصحيحة عبر اقرار طروحات عملية وعبر الاقتناع بضرورة بدء حوار رسمي مع الدولة السورية وعبر تضافر كل الجهود لمعالجة هذا الهم الوطني الذي يطال كل اللبنانيين وليس فقط شريحة منهم والذي يستدعي موقفاً وطنياً جامعاً.
غداً الجلسة والغد لناظره قريب.