Beirut weather 18.41 ° C
تاريخ النشر January 9, 2024
A A A
فضائح “ابستاين” الجنسية هل لها علاقة بالموساد الاسرائيلي وما هي الاسماء التي وردت في الوثائق المسربة؟ موقع “المرده” يلقي الضوء!
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

عادت قضية جيفري ابستاين الى الواجهة من جديد ولكن هذه المرة ليس من باب الفضائح الجنسية واغتصاب القاصرات واقامة جزيرة وتحويلها الى منتجع يستقطب اثرياء ومشاهير العالم لاسيما مع سماح محكمة فيدرالية مؤخرا بنشر وثائق متعلقة بهذه القضية بل من خلال علاقته مع الموساد الاسرائيلي واصله اليهودي الذي لم يتطرق اليه الاعلام الغربي الذي يفلفش عميقاً في اي فضيحة او قضية كبيرة.
اليوم قائمة عملاء إبستاين هي القضية المتصدرة في الإعلام الدولي حيث تضم شخصيات رفيعة المستوى من عالم السياسة والاعمال والفن والاقتصاد الا ان قلة تعلم ان هذا الرجل اليهودي الاميركي المغمور اصلا بات من اكبر رجال الاعمال بحسابات مصرفية طائلة وصل الى ما وصل اليه بدعم من الموساد الاسرائيلي الذي جهزه استخباراتياً وموله من اجل اقامة منتجع جنسي يجمع مشاهير العالم ويقيم لهم حفلات شذوذ مع اطفال لا تتعدى اعمارهم او اعمارهن ال ١٢ سنة بحسب ما جاء في الوثائق المسربة ليقوم بابتزازهم لاحقاً مالياً او معلوماتياً واستخباراتياً لصالح الموساد.
ويقول ضابط اسرائيلي سابق
في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم” يُدعى آري بن ميناشي في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم عام ٢٠٢٠ أن كلاً من والد صديقة إبستاين السابقة غيسلين ماكسويل، روبرت ماكسويل، ووالد جيفري إبستاين، كانا عميلين إسرائيليين، وأن جميع الفضائح المذكورة في قضية إبستاين قد تم تدبيرها لصالح الموساد بهدف جمع المعلومات وابتزاز الشخصيات المشهورة.
وبحسب ميناشي، تم استدراج وخداع الأمير أندرو واستخدامه لتوجيه شخصيات مشهورة نحو إبستاين، وكشف أيضا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك كان على علم بما كان يحدث.
وأفاد ميناشي بأن وزير العمل الأميركي السابق، ألكسندر أكوستا، قد أشار مسبقا إلى أن إبستاين كان يعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
والسؤال الابرز اليوم هو هل ماتت علاقة إبستاين بالموساد مع موته انتحاراً داخل زنزانته بحسب السجلات الرسمية او اغتيالاً داخل سجنه في مركز متروبوليتان الاصلاحي في نيويورك في اب ٢٠١٩ حسب التحليلات الصحفية ام ان علاقته بالموساد لابتزاز كبار رجالات القرار ستعود لتسرق واجهة القضايا الاعلامية؟
بحسب ما اكد احد المتابعين للقضية لموقع المرده ان هذه العلاقة ستتكشف ان وثائق شبكة الدعارة التابعة لإبستاين تضمنت صديقته غيسلين ماكسويل اليهودية الاصل، والمحامي آلان ديرشوفيتز الذي من المقرر أن يدافع عن إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية كما ان صهيونية ابستاين معلومة ويهوديته مؤكدة من خلال دفنه في مقبرة نجمة داوود ؟.
ولمن لا يعلم عن فضيحة ابستاين او لائحة ابستاين فان المعلومات تشير الى ان جيفري إبستين ادين بجرائم الاعتداء الجنسي، إذ كان يستدرج الفتيات الصغيرات بانطباع أنهن سيقدمن تدليكا، ثم يتحول الأمر تدريجيا إلى طابع جنسي، وفقا لاتهامات عام 2019 ضده.
ومعظم الأسماء البارزة التي تظهر في الوثائق مرتبطة بالفعل بطريقة ما بإبستاين، بسبب مزاعم بارتكاب مخالفات، أو العمل لدى إبستاين، أو السفر على متن طائراته، أو زيارة منزله، وفق أي بي سي.
وقد ورد في الوثائق أسماء كلّ من مغنّي البوب الشهير مايكل جاكسون، الممثّل ليوناردو دي كابريو، الملياردير بيل غايتس، عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكنز، العارضة ناوومي كامبيل، الممثل بروس ويليس، العالمة إيفا أندرسون، رجل الأعمال غلين دوبين، العارض جان- لوك برونيل، الممثلة كاميرون دياز، نائب الرئيس السابق في الولايات المتحدة آل غور، الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون والرئيس السابق دونالد ترامب وغيرهم الكثير. الا انه للامانة الصحفية فان ورود هذه الاسماء لا يؤكد تورطهم بل قد يكون الاسم ورد خلال التحقيق على لسان الشهود، فيما من المتوقع ان يتسرب المزيد من الاسماء الى العلن وقد يضعنا التسريب امام التقاط طرف الخيط لعلاقة ابستاين الحقيقية بالموساد الاسرائيلي وصمت رجالات العالم وكبار مشاهيره امام ما يجري من حرب ابادة في غزة!.