Beirut weather 19.41 ° C
تاريخ النشر January 15, 2024
A A A
فادي ابراهيم ليس الحالة الاولى ولا الاخيرة…موقع المرده يكشف عن وضعه الصحي وعن معاناة الممثل في لبنان
الكاتب: نور فياض - موقع المرده

عاش الممثل اللبناني فادي ابراهيم النجومية الكبرى عندما شارك منذ سنوات عديدة ببطولة مسلسل “العاصفة تهب مرتين” ومن حينها اصبح معشوق النساء ليلمع اسمه لاحقاً ويشارك في اهم الاعمال الدرامية و العربية، لقبّه احدهم بضبع الدراما، و منهم يصفه ب “دونجوان الشاشة”.
فادي ابراهيم يخطف الانظار في كل عمل يشارك به، فهو ممثل لكل الفصول، ومحبوب من عشاق الشاشة الصغيرة، وهذا ما لمسناه بعد ان تعرّض لوعكة صحية، اذ سيطر الحزن على كل محبي الدراما من فنانين و جمهور، وانهالت تعليقات دعوات الشفاء والخوف على صحته.
تقول لينا ابراهيم اخت الممثل القدير فادي ابراهيم لموقع المرده: “اننا نستمد القوة منه بدلا من ان نعطيه نحن القوة، فالضحكة لا تفارق وجهه والامل لا يزال موجودا عنده.”
وتؤكد :” الحمدلله انه بحالة صحية افضل و بحالة نفسية ممتازة وكل ما يشاع في وسائل الاعلام عكس ذلك هو عار عن الصحة، وحتى حول غسيل الكلى فهذه الحالة الصحية ليست وليدة اليوم، انما يعاني منها منذ اكثر من شهرين، اما الجديد فهو انه اجرى عملية لساقه اليمنى و تكللت بالنجاح.”
من جهته يؤكد الاعلامي وصديق الفنانين روبير فرنجيه ان معاناة النجم فادي ابراهيم التي أرخت بظلالها على وسائل الاعلام ، قد تكون نافرة في هذه الازمة الاقتصادية لكنها ليست الاولى ولن تكون الاخيرة.
واضاف قائلاً في حديث لموقع المرده:” لقد كنت على الصعيد الشخصي الصوت الصارخ حين عجز أهل الممثل المرحوم كمال الحلو عن تأمين السرير الضروري له في المستشفى، يومذاك ظهرت في برنامج” للنشر ” مع الاعلامي طوني خليفة وسمع مدير المستشفى اللبناني الكندي الدكتور كميل شمعون الصرخة وأمن له سريراً على وجه السرعة.
وقبل كمال الحلو كانت حالات كثيرة من ميشال تابت الى رنيه الديك الى امال العريس رحمهم الله الى الفنانة جورجيت صايغ أطال الله بعمرها”.
ويضيف الاعلامي فرنجيه: “في هذا السياق يقول لي الممثل صلاح تيزاني المعروف ” بأبو سليم ” أن انسانية وزير الصحة لها مفعولها في سرعة المبادرة ويقول بأنه أيام تسلم رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه حقيبة الصحة تدخل لتسهيل طبابة نجوم فرقته والممثلة الراحلة ليلى كرم وغيرهم وكان التجاوب سريعاً والعلاج على نفقة وزارة الصحة كاملاً” .
وتابع: “لم ألمس تقصيراً في كل الحالات لا من نقيب الممثلين ولا من نقيب الفنانين المحترفين ولا من نقابة محترفي الغناء والموسيقى لكن المشاكل الصحية كبيرة ونجوم الدراما في مصير معيشي مجهول، وبالعودة الى طبابة الممثل فادي ابراهيم فالمطلوب اليوم التبرع بصمت احتراماً لمسيرته وكرامته وشهامته وثمة من يفعل ذلك،
أما التبرع عبر المكبرات الصوتية فهو وباء بحاجة الى طبابة”.

في السياق عينه، يؤكد نقيب الممثلين اللبنانيين نعمة بدوي لموقع المرده استقرار الحالة الصحية للمثل فادي ابراهيم، وأنه سيغادر المستشفى في القريب و سيستمر بالخضوع لغسيل الكلى مرتين أسبوعيا, مشيرا الى أن :” وضعه الصحي يتحسن وهو مُصر على تخطي أزمته الصحية، والعودة الى جمهوره مجدداً الذي لطالما وقف إلى جانبه وسانده لتخطي كل المحن التي مر بها طيلة مسيرته”.
وأوضح النقيب بدوي أنّ :” هناك طبيباً لبنانياً مقيماً في الولايات المتحدة، أنطوان عضم، تدخل وأنقذ قدم فادي إبراهيم اليمنى، وذكر ان العمليات التي قام بها مكلفة جداً، والفنان هو انسان طبيعي يتأثر بالازمات كما كل المواطنين، وبما ان الدولة تعاني من ازمة اقتصادية كبيرة اثرت على كافة القطاعات ومنها نقابة الممثلين، لكن بحكم علاقتي مع وزير الصحة و وزير الثقافة المعني بالممثلين، وبعد حديث معهما، قررا المساهمة ماديا في رحلة علاج فادي ونشكرهم على ذلك.كما ان لا احد مقصّر معه من زملاء واصدقاء، لافتا الى ان احدى العمليات كلفت مبلغاً كبيراً وان كل جلسة من غسيل الكلى كلفتها ما يقارب ال ١٥٠$ عدا عن اقامته في المستشفى.”
ويضيف: “اما نفسيا، فهو جدا مرتاح ولكنه ينزعج من الاخبار المضخّمة و تفاصيل حالته الصحية، وغير ذلك البسمة لا تفارقه و يستقبل جميع محبيه.”

في لبنان، يعمل الممثل جاهداً ليقدّم لنا اروع الاعمال.
وفي لبنان ايضاً يطلق على الفنان الدؤوب لقب “القدير”.
وفي لبنان ايضاً يكرّم هذا القدير بعد مماته و يذكرون اعماله مستخدمين افضل العبارات، لكن في الحقيقة، في لبنان لا يقدّر الممثل في حياته ولا تقدّم له ضمانات صحية ولا حتى يتمتع بحياة كريمة مادياً بفعل غياب القوانين التي تحمي مهنته.
حال فادي ابراهيم كحال معظم المواطنين وكحال غالبية الفنانين الكبار فهم مهملون من الدولة ومكرمون فقط من الجمعور والعائلة والاصدقاء والاوفياء فقط.