Beirut weather 17.43 ° C
تاريخ النشر February 4, 2026
A A A
نؤمن بجيش واحد وبسيادة الدولة… طوني فرنجيه عبر الـ “lbci”: تأجيل الانتخابات النيابية خطأ
طوني فرنجيه ورلى حداد طوني فرنجيه طوني فرنجيه طوني فرنجيه طوني فرنجيه ورلى حداد طوني فرنجيه
<
>

قال النائب طوني فرنجيه: “نؤمن بسيادة الدولة وحصرية السلاح ونؤمن بجيش واحد حتى يتمكّن لبنان من أن ينهض ويقف على قدميه، ونسأل اللبنانيين: هل أنتم مع منطق الجيش وقائد الجيش أم مع منطق الصدام الذي يمثّله وزير الخارجية”؟، موضحاً أنّ ” رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه وبعز قوة حزب الله تحدث بحصرية السلاح إذ لطالما ردد أنه “ليس من الممكن ان تقوم الدولة بسلاحين”.

 

ما يهمّنا هو استقرار المنطقة حتى ينعكس ذلك على لبنان

فرنجيه في لقاءٍ ضمن برنامج “جوار المرحلة” مع الزميلة رلى حداد عبر الـ “lbci”، أكّد أنه “في السباق الحاصل في الإقليم نحن نشّجع المفاوضات ونتمسّك بالأمل حتى لو كان ضئيلاً”، متمنياً أن تذهب المنطقة إلى التفاهم، فلبنان يتأثر بالمحيط وما يهمّنا هو استقرار المنطقة حتى ينعكس ذلك على لبنان”.
وأشار الى ان هناك مشهداً جديداً في الشرق الأوسط وصفحة جديدة في المنطقة وفي لبنان وعلينا ألّا نعيش حالة النكران إنما القيام بقراءة موضوعية فنصون بلدنا”.

واعتبر أن “حرب المساندة التي سبق ودخلنا فيها كنا نتمنى ألّا ندخل فيها وهذا ما عبّر عنه رئيس المرده، لكن هذا لا يعني أن نحقد على بيئة لبنانية كاملة ونحن نتمنّى أن يبقى لبنان بمنأى عن أي صراع في المنطقة”، موضحا أن “حزب الله التزم بمندرجات القرار ١٧٠١ ولبنان أقدم على خطوة متقدّمة بتعيين مدني في لجنة الميكانيزم، وإسرائيل هي من لم تلتزم”.

 

لا يحق لأي أحد أن يصنّف مواطناً لبنانياً بأنه غير لبناني

ورأى فرنجيه ان الكتلة النيابية الواسعة التي صعدت على ظهر خطاب الكراهية تجاه حزب الله لم تقدّم أي شيء للبلد”، معتبراً أن “تجربة الحوار التي يخوضها رئيس الجمهورية أدت الى نتائج واضحة وملموسة.
وقال: “ما يزعجني هو تصنيف اللبنانيين، كلنا لبنانيون على الرغم من اختلافنا،
و‏لا يحق لأي أحد أن يصنّف مواطناً لبنانياً بأنه غير لبناني.”.

وأضاف: “على وزير خارجية لبنان أن يمثّل كل اللبنانيين من المسلمين والمسيحيين ومن الأحزاب كلها.
‏ان الموقف الحزبي يعبّر عنه الحزبيون أما وزير الخارجية فيتحدث باسم كل لبنان”.

 

دعم الولايات المتحدة للجيش مستمر مع العماد هيكل

‏عن زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، قال فرنجيه: “العلاقة بين الولايات المتحدة ودعم الجيش تعود إلى عشرات السنوات ومستمرة مع العماد رودولف هيكل الذي نثق فيه والذي يقوم بعمله بكفاءة وبمناقبيّة ووطنيّة”.

وتابع: لا يمكن أن نترك موضوع الإصلاحات والكهرباء والاتصالات وغيرها من الخدمات ونربطها بملف سلاح حزب الله، مشيرا الى انه ليس الخارج من يقول إنه لا يمكن إعادة الإعمار قبل الانتهاء من ملف السلاح، بل الدكتور جعجع هو من يقول إنه لا كهرباء قبل الانتهاء من السلاح”

‏وأضاف: ” ملفان يجب أن يسيرا بطريقة موازية: الإصلاحات والسلاح. لا يجوز أن تبقى معاشات العسكر كما هي اليوم كرامة العسكر وكل اللبنانيين أهم من أرقام الموازنة”.

 

لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها

وعلى صعيد الانتخابات النيابية أكّد فرنجيه موقفه الواضح لجهة ضرورة حصولها في موعدها الدستوري، قائلا: “التأجيل خطأ”؟

وأردف: “نواب التغيير انتخبوا كردة فعل وجزء كبير منهم قد لا يعود إلى مجلس النواب ومن مصلحته ألّا تجري الانتخابات النيابية.

وعلى صعيد المرده، لم يكن التمويل يوما ركيزة الانتخابات، ونحن جاهزون لخوض الانتخابات في الشمال الثالثة وطرابلس وعكار وغيرها من الدوائر.
وقال: “علاقتنا جيدة وتجمعنا معزة مع كل من النائب السابق إسطفان الدويهي والوزير السابق زياد المكاري والسيدة ريتا كرم. وكلّ منهم قيمة مضافة.
وحلفاؤنا في الكورة والبترون وطرابلس وعكار لا يقلّون أهمية عن حلفائنا في زغرتا”

وردا على سؤال عن العلاقة مع الوزير باسيل قال: تجاوزنا مرحلة الخلافات الشخصية. طوينا صفحة لكن هذا لا يعني أننا أصبحنا حلفاء.

وأضاف: من الـ ٨٩ وصولا لاتفاق معراب: شو صار بالبلد مع وجود “القوات” و”التيار”؟.
للأسف لما يتفقوا بخربوا البلد ولما يختلفوا أيضا بخربوا البلد!

 

 

البقاء من دون خطة لاسترجاع أموال المودعين جريمة

وفي الشق الاقتصادي، قال النائب فرنجيه: ” امتنعت عن التصويت على الموازنة. وهدفي ليس إسقاط الموازنة حتى لا نذهب إلى الاثني عشرية التي هي أسوأ من الموازنة.
ومأخذنا على الموازنة أنها لا تتضمن إنفاقاً استثمارياً.

وأشار إلى أن البقاء من دون خطة لاسترجاع أموال المودعين، يعتبر جريمة.
وقانون الفجوة المالية يحتاج إلى تعديلات لتصحيح بعض ثغراته حتى يتم إقراره في مجلس النواب”.

ورداً على سؤال حول إذا خرج رئيس المرده من الحياة السياسية قال: “سليمان فرنجيه شهادتي مجروحة فيه وافتراض خروجه من الحياة السياسية خسارة وطنية وأيضا خسارة شخصية لي أنا طوني فرنجيه. لبنان بحاجة لسليمان فرنجيه”.