<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>Outlets &#8211; elmarada</title>
	<atom:link href="https://elmarada.org/tag/outlets/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://elmarada.org</link>
	<description>المرده الموقع الرسمي</description>
	<lastBuildDate>Sat, 06 Apr 2024 06:33:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>en-US</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.7.5</generator>
	<item>
		<title>الحركة التجاريّة جيّدة خلال عيدي الفصح والفطر</title>
		<link>https://elmarada.org/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%ac%d9%8a%d9%91%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Apr 2024 06:33:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Mobile screen]]></category>
		<category><![CDATA[أبرز الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أبرز العناوين]]></category>
		<category><![CDATA[مباشر]]></category>
		<category><![CDATA[Outlets]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmarada.org/?p=1015494</guid>

					<description><![CDATA[تشكل &#8220;بالات&#8221; الالبسة والادوات المنزلية او ما يعرف بمحلات الـ OUTLETS احدى المصادر التجارية الرئيسة التي يعتمد عليها الناس لتلبية...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<img fetchpriority="high" decoding="async" width="640" height="316" src="https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/04/التجارة.png" class="attachment-large size-large" alt="" order="DESC" link="none" columns="1" size="large" ids="1015495" orderby="post__in" include="1015495" srcset="https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/04/التجارة.png 640w, https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/04/التجارة-300x148.png 300w, https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/04/التجارة-600x296.png 600w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" />

<p>تشكل &#8220;بالات&#8221; الالبسة والادوات المنزلية او ما يعرف بمحلات الـ OUTLETS احدى المصادر التجارية الرئيسة التي يعتمد عليها الناس لتلبية المتطلبات الضرورية. وهذه السلسلة توفر للعملاء مجموعة متنوعة من المنتجات كالملابس الجديدة او المستعملة او الادوات المنزلية ومستلزمات الحياة اليومية بجودة عالية واسعار مناسبة. وبات يمكن لجميع شرائح المجتمع الفقراء منهم والاغنياء الحصول على ما يحتاجون اليه بأسهل السبل. ويؤدي التبضّع دورا مهما في حياة اللبنانيين خاصة بعد ان أمسى هذا النوع من التجارة أساسيا في المجتمع المحلي.</p>
<p>الى جانب ذلك، شهدت حياكة الأزياء تطورا كبيرا على مر السنوات، ففي الماضي كانت هذه الاختراعات قليلة التشكيلات وبلا تميّز ورخيصة المستوى، ومتاحة بكميات محدودة، وبأسعار مرتفعة. لكن حديثا وبفضل التكنولوجيا، وتطور صناعة النسيج والمواد، صارت هذه المنتجات متوافرة بمعدلات كبيرة. لذلك تقدم الشركات المعنية بدورها تصاميم متنوعة من المصنوعات والعلامات التجارية المعروفة، الأمر الذي يسمح للزبائن باصطفاء المنتج الملائم لهم حسب الاكسسوارات والموديلات والقيمة. وقد شمل هذا التطور نوعية البضاعة بشكل يلبي حاجات وتطلعات الزبون بشكل أحسن وعملية تسويق أفضل للمنتجات المُسوّقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>البالات ظاهرة!</p>
<p>وفي هذا الإطار، شرح السيد ناجي توما وهو صاحب بالة لـ &#8220;الديار&#8221; &#8220;ان تهافت الناس على محلات الـ OUTLETS، يعد حاليا حالة بارزة في أغلب الدول بسبب الحاجة الملحة إلى الشراء نتيجة ضعف القدرة على إنفاق الميزانيات، خصوصا في لبنان. لذلك فان الظروف الاقتصادية الصعبة السائدة في البلد، دفعت الافراد الى البحث عن بدائل منخفضة التكلفة سواء على صعيد الملبوسات او حتى المستلزمات الاخرى&#8221;.</p>
<p>وأردف &#8220;برزت هذه المتاجر نتيجة لتغيرات في سوق التجزئة واحتياجات المستهلكين، كمكان لبيع البضائع التي تمتلكها الشركات وبالتالي تخفيض أسعار المنتجات المعروضة بشكل كبير، سواء بسبب نهاية الموسم، أو وجود عيوب طفيفة في المنتج، أو للتخلص من المخزون الزائد&#8221;.</p>
<p>وتطرق الى استراتيجية متاجر الـ outlet التي تعتمد على عدة جوانب:</p>
<p>1.تأمين سلع بأسعار مخفضة: تُقدم المنتجات بخصومات كبيرة مقارنة بالأسعار العادية، مما يجذب المستهلكين الذين يبحثون عن صفقات جيدة، على سبيل المثال: &#8220;اليوم اخر يوم تنزيلات، كيلو الشتوي بـ 300 ألف من أفخم الماركات الأوروبية&#8221;.</p>
<p>2. ترويج البضاعة السابقة: من خلال تقليص أسعارها بشكل كبير بسبب نهاية الموسم أو وجود عيوب طفيفة، ويكون ذلك بطرق تسويقية مبتكرة.</p>
<p>3. الاعلانات الفريدة: تحاول متاجر الـ outlet توفير تجربة ترويج مميزة للعملاء عن طريق تقديم خدمة للزبائن جيدة وجو مناسب.</p>
<p>4. استخدام الإنترنت: باتت متاجر الـ outlet تعتمد في الآونة الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي والعروض لتحفيز العميل المستهدف وجذب المزيد من المشترين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على ماذا يقوم مبدأ بيع الثياب والالبسة بالكيلو؟</p>
<p>من جانبه أوضح السيد طارق الحلو وهو مدير احدى &#8220;البالات&#8221; في منطقة فرن الشباك لـ &#8220;الديار&#8221; &#8220;ان عملية بيع الملابس بالكيلو طريقة تجارية تقوم على عرض الثياب والالبسة للبيع وفقاً لوزنها بالكيلوغرام. وفي هذا النوع من التسويق، يتم تحديد سعر الثوب أو القطعة على أساس الوزن، بدلاً من استخدام الأسعار التقليدية للوحدات المفردة، وبالتالي تمكين الزبائن من شراء الملابس بأسعار أقل وتوفير المزيد من الخيارات لهم&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نفقات اقل!</p>
<p>وأضاف: &#8220;يعود ظهور عملية بيع الازياء بالكيلو في السوق إلى تيسير إمكانية شراء الملابس بأسعار أدنى من تلك التقليدية، وتعتبر هذه العملية بديلا اقتصاديا جيدا للزبائن الذين يبحثون عن خدمات او صفقات بأثمان أقل. علاوة على ذلك هذه الالية توفر مزيدا من الخيارات للزبائن، حيث يمكنهم انتقاء كمية محددة من الكسوة بناءً على مقتضياتهم وميزانيتهم&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الاقتصاد انتعش خلال فترة الاعياد</p>
<p>وأكد &#8220;ان البالات حاليا ازدهرت في لبنان خلال فترة الأعياد المجيدة عند الطوائف المسيحية والاسلامية، مشيرا الى ان الكثير من العائلات تفضل هذا النوع من المحلات التجارية لتلبية احتياجاتها الأساسية، كونها وسيلة زهيدة وشائعة هذه الأيام في الأسواق، وهذا يجعلها خيارا ذائعا للمستهلكين في لبنان. وتعتبر الظروف المعيشية الراهنة المحلية عاملًا مؤثرا في تفضيل البالات، حيث يسعى المواطنون إلى تحقيق الادخار وإيجاد بدائل اقتصادية لتلبية احتياجاتهم خلال فترة الاحتفالات&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الـ &#8220;بريستيج&#8221; أولوية!</p>
<p>وقال الحلو: &#8220;لقد زاد الطلب على قطاع الـ OUTLETS نتيجة الأحوال المالية الصعبة التي يمر بها المواطن الذي يميل إلى اختيار البالات كوسيلة لتوفير المال وتلبية متطلباته بأسعار معقولة، حتى انه يفضلها على المحلات التجارية التقليدية حيث اسعار المنتجات تكون أعلى. لذلك، تحظى البالات بشعبية كبيرة بين الشرائح الاجتماعية التي تعاني من الشظف، كونها توفر لهم فرصة الشراء بأسعار معقولة وبجودة قابلة للقبول&#8221;.</p>
<p>وفي هذا المجال، قالت ديما لـ &#8220;الديار&#8221; &#8220;قضيت أسابيع وانا ابحث عن فستان لمناسبة خاصة في المحلات التجارية التقليدية في كل من الزلقا وبرج حمود والحمرا؛ لكن سعر القطعة كان خياليا ويتجاوز راتبي الشهري، لذلك وجدت فستانا مغريا في الـ outlet، وحصلت عليه بسعر ممتاز ومناسب لميزانيتي&#8221;.</p>
<p>اما السيدة حنان فقالت &#8220;استمتع كثيرا عندما اقوم بزيارة الـ outlet مع عائلتي، بحيث يوجد العديد من العروض الجيدة على الملابس والأحذية للأطفال، واشتريت لأولادي كل ما يحتاجون اليه من قمصان وتيشيرت وسراويل جينز بأسعار مقبولة. وأشارت الى ان الملابس الجديدة من أبرز مظاهر احتفالات الأطفال بالعيد، والتي تشتمل على الفساتين المزركشة ذات اللون الزهري للبنات والبدل الرسمية للصبيان والاهم انني جعلت صغاري سعداء ولن يشعروا بأنهم اقل شأنا من اصدقائهم يوم العيد &#8220;.</p>
<p>من جانبها قالت السيدة هيلين &#8220;لقد كنت بحاجة إلى شراء بعض القطع الضرورية اليومية الـ &#8220;BASICS&#8221;، وبصراحة وجدت الكثير من الثياب الأنيقة بأسعار مخفضة ومغرية في البالة، والجودة جيدة. وأضافت يوجد افراد من الطبقة المخملية أيضا يبتاعون الثياب من هذه المتاجر، لان العديد من المنتجات جيدة وبأسعار تنافسية، ويمكن للجميع الاستفادة دون إنفاق الكثير من الاموال&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;البالات الأوروبيّة&#8221; تجتاح الأسواق اللبنانيّة وتنافس الألبسة الجديدة المستوردة</title>
		<link>https://elmarada.org/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Damo Finianos]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Jan 2024 07:51:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ريبورتاج]]></category>
		<category><![CDATA[مباشر]]></category>
		<category><![CDATA[Outlets]]></category>
		<category><![CDATA[الأسواق التجارية والشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[الأسواق اللبنانية]]></category>
		<category><![CDATA[البالات الأوروبيّة]]></category>
		<category><![CDATA[موسم الأعياد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://elmarada.org/?p=994186</guid>

					<description><![CDATA[غالبا ما تشهد الأسواق التجارية والشعبية انتعاشا وتهافتا من قبل الناس، خصوصا اثناء موسم الأعياد المجيدة، لكن شحّ الماديات خلال...]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<img decoding="async" width="640" height="346" src="https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/01/البالة.jpg" class="attachment-large size-large" alt="" order="DESC" link="none" columns="1" size="large" ids="994187" orderby="post__in" include="994187" srcset="https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/01/البالة.jpg 640w, https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/01/البالة-300x162.jpg 300w, https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/01/البالة-600x324.jpg 600w, https://elmarada.org/wp-content/uploads/2024/01/البالة-106x57.jpg 106w" sizes="(max-width: 640px) 100vw, 640px" />

<p>غالبا ما تشهد الأسواق التجارية والشعبية انتعاشا وتهافتا من قبل الناس، خصوصا اثناء موسم الأعياد المجيدة، لكن شحّ الماديات خلال السنوات الاربع الماضية، دفع بالمواطنين الى تبديل نمط حياتهم من مستوى &#8220;الهاي كلاس&#8221; الى المستوى المتوسط وأدنى. وبدلا من التوجه نحو أسواق الألبسة الجديدة المستوردة، بدأ الناس بقصد البالات والـ Outlets، إشارة الى ان هذه الأسواق تشهد اقبالا ملحوظا منذ بدء الازمة الاقتصادية والاحداث التي وقعت بعد &#8220;ثورة 17 تشرين&#8221; في العام 2019.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>انتشار واسع!<br />
كشف مصدر في &#8220;جمعية تجار بيروت&#8221; لـ &#8220;الديار&#8221; ان &#8220;هذه الظاهرة اكتسحت الأسواق اللبنانية قبل بدء الحرب الاهلية في العام 1975، وانتشرت &#8220;البالات&#8221; على نطاق واسع في مختلف المناطق اللبنانية، ودخلت الى أسواق طرابلس في العام 1950. ثم أخذ هذا القطاع بالتمدّد شيئا فشيئاً، وبات يشمل الثياب والاحذية والحقائب والأدوات الكهربائية وحتى الشراشف والاغطية وطبعا اثاث المنازل. وهذه المتاجر تقوم على سلسلة تجارية تحتوي على السلع المستعملة، وحتى تلك الجديدة التي لا تزال بورقتها، لكنها باتت قديمة التصميم جراء عمليات التخزين&#8221;. اضاف: &#8220;يتسلّم أصحاب متاجر البالات البضاعة حسب الاوزان والنوعية، وتبقى السلع المصنوعة في الدول الأوروبية مرغوبة أكثر من الصينية الرخيصة ذات النوعية الرديئة&#8221;. واشار في هذا الإطار الى &#8220;ان هناك انواعا عديدة من البالات وجودة مختلفة أيضا أي باب اول وثان&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من بيع المواد الغذائية الى &#8220;بالة&#8221;<br />
بالموازاة، قامت &#8220;الديار&#8221; بجولة ميدانية في الأسواق اللبنانية، وكان لافتا ان متجرا كبيرا لبيع المواد الغذائية تحول الى &#8220;بالة&#8221; لبيع الألبسة الأوروبية المستعملة والحقائب اليدوية والاحذية، إضافة الى سراويل جينز تحمل ماركات عالمية مثل: H&amp;M، PRADA،Guess، Valentino،Chanel، Boss، Zara، Mango، Aldo. وقال السيد نديم صاحب المتجر لـ &#8220;الديار&#8221;: ان &#8220;عملية بيع الألبسة المستعملة &#8220;بيزنس&#8221; رائج في هذه المرحلة، ويتراوح سعر مبيع كيلو الثياب ما بين الـ 15 و20 دولارا، ويعود سبب انتشار هذه التجارة الى وجود الماركات العالمية التي تمتاز بنوعية جيدة جدا&#8221;.</p>
<p>أضاف &#8220;اقوم بجمع ارقام هواتف الزبائن الذين يأتون الى متجري لشراء السلع بشكل دائم، لأعرض البضاعة الجديدة بشكل تدريجي عبر خاصية الستوري وعلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، وبهذه الطريقة اسوّق البضاعة التي تصلني يوميا. وهناك الكثير من السيدات يسارعن الى ابتياع القطع المميزة والفاخرة وجميعها أجنبية المصدر&#8221;. أردف &#8220;وعلى الرغم من تفوق محال الألبسة الجاهزة عدديا، الا ان سوق البالة يحقق الأرباح المادية، وينافس المحلات التجارية بشكل غير مسبوق&#8221;.</p>
<p>اما عماد وهو موظف في احدى البالات فقال لـ &#8220;الديار&#8221;: ان &#8220;ملابس البالة لم تعد حكرا على شريحة محددة من الناس أي للفقراء او غير الميسورين فقط، لان هذا المفهوم تبدّل بعد تدهور الوضعين الاقتصادي والمعيشي في لبنان، وانهيار القدرة الشرائية لفئة واسعة من المواطنين، وتدهور قيمة العملة الوطنية امام سعر صرف الدولار وتزايد الفقر والجوع والشظف. الى جانب كل ما ذكرت فالبالة التي تدخل اليوم الى السوق المحلي آتية من فرنسا وأميركا والمانيا، وتتميز البضاعة بالنوعية الجيدة والماركات الفاخرة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>بالة او Outlets!<br />
وفي نظرة سريعة على الأسواق الشعبية في كل من فرن الشباك، الزلقا، الدورة، برج حمود، كنيسة مار مخايل والحمرا، نجد انتشارا واسعا لمحال البالة الى جانب متاجر الـ Outlets التي تروج موضة الثياب المستعملة العالمية، والاسعار في هذه المتاجر ليست منخفضة مقارنة بأسعار الثياب الموجودة في البالات العادية. وبينما كان يخجل البعض من شراء البسة مستعملة، تبدلت هذه النظرة اليوم لدى عدد كبير من المواطنين رجالا ونساء، وبات محل البالة والـ Outlet مقصدا للناس من مختلف الطبقات الاجتماعية والاحوال المعيشية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الضرائب اقل!<br />
على خط جمركي متصل باستيراد الالبسة المستعملة، فان رسوم الجمارك على بضاعة البالة والـ Outlet تبقى اقل بكثير من تلك المفروضة على الثياب الجديدة المستوردة، كون الرسوم تدفع على الكيلو او الكيس المختوم او الحاوية، وبدأ بعض التجار التسعير بالدولار تمهيدا لدولرة هذا القطاع، بدلا من اعتماد الليرة اللبنانية في عمليات المبيع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا احراج!<br />
وفي الإطار، اعتبرت السيدة مارلين &#8220;ان التبضع من البالة كان يسبب احراجا للكثيرين في السابق، اما اليوم فالأمور تغيرت لان أوضاع الناس المادية انقلبت رأسا على عقب، وبات كثر يتفاخرون بشرائهم الماركات العالمية من البالات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>زيادة دولارين وثلاثة!<br />
واوضحت السيدة نجلاء، وهي بائعة في متجر &#8220;اوكسجين&#8221; ان &#8220;أسعار البالة والـ Outlet باتت راهنا خارج مقدرة الكثير من العائلات بسبب ارتفاع أسعار السلع لديهم، وازدياد واقع الناس سوءا. ولا بد من الإشارة الى ان بعض المتاجر مثل &#8220;اوكسجين&#8221; و&#8221;غيلدا&#8221; يقومان بزيادة دولارين اضافيين على السعر الأساسي للقطعة في حال أراد الزبون/ة دفع الفاتورة بالعملة الوطنية، وهذا طبعا امر مخالف للقانون&#8221;.</p>
<p>في الخلاصة، التسوق لم يعد مقتصرا على البالات القائمة في كل مكان، اذ ان العديد من الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بتسويق البضاعة المستعملة او المقايضة.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
