Beirut weather 17.43 ° C
تاريخ النشر May 24, 2026
A A A
بيار بعقليني مثل المرده في احياء ذكرى عيد المقاومة والتحرير في القماطية: ٢٥ ايار تاريخ غيّر المعادلات

 

 

لمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لذكرى عيد المقاومة والتحرير، أقام حزب الله احتفالاً شعبياً حاشداً في ساحة بلدة القماطية، بحضور الوزير السابق مصطفى بيرم، منسق جبل لبنان الجنوبي في تيار المرده بيار بعقليني، عميد الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل ملاعب، أمين عام اللقاء الوطني الجامع جهاد ذبيان، النائب السابق فادي الاعور، مسؤول قطاع الجبل في حزب الله بلال داغر، شخصيات سياسية وحزبية وعلمائية وثقافية واجتماعية، عوائل شهداء، وحشد من الأهالي.

 

افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت وقفة مع النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، بعدها كانت كلمة الوزير السابق مصطفى بيرم لفت فيها إلى أنه بالأمس كان هناك عدوان أميركي إنساني وأخلاقي واقتصادي بكل بلطجة من خلال إقرار عقوبات على بعض النواب والوزراء والمسؤولين الحزبيين اللبنانيين إضافة إلى سفير دولة، وللأسف أن مجلس الوزراء يجتمع ولا يعلق بأي كلمة على ما حصل، لا سيما وأن من بين الذين طالتهم العقوبات هم ضباط في الأمن العام والجيش اللبناني الذين هم عنوان للسيادة، فلماذا هذا الانفصال الذي تمارسه السلطة مع الشعب، ولماذا هذا التنكر للتضحيات.

 

وتوجّه بيرم للسلطة في لبنان بالقول، إن التاريخ لا يرحم، فأنتم سلطة تذهب وتأتي، ولكن الشعب هو الذي يبقى، الذي عندما وجد أن سلطة الوكالة قد تخلّت عن دورها، انتزع منها الوكالة، وأعلن أن من حق الشعب بالمواثيق الدولية والشرعية والقانونية والأخلاقية وتاريخ الشعوب أن يدافع عن نفسه، والدفاع عن النفس لا يحتاج إلى إذن، فحق المقاومة لا ينتظر إذناً، بينما أي عملية تفاوضية هي مسألة سياسية تحتاج منطقياً ومصلحياً وقانونياً أن يكون هناك توافق وطني، واتفاق على أوراق القوة، لا أن نجرّم حق المقاومة في الوقت الذي تصنع فيه العزة والكرامة والبطولات.

 

بدوره منسق جبل لبنان الجنوبي في تيار المرده بيار بعقليني ألقى كلمة جاء فيها:

“باسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين

اليوم بالقماطية سوا ، ورح نكون سوا ببنت جبيل والناقورة والخيام وعلما الشعب ومارون الراس قريبا انشالله”.

وقال:”ستة وعشرون عاماً على تحرير أرضنا بفضل أهل الأرض.

التحرير لا نناله الا بالعزم والقوة والمقاومة التي لا تزال تواجه وتقدّم الشهداء.

٢٥ ايار ليس عيداً فحسب بل هو تحوّل فعلي في ثقافة حماية الأرض هو استبدال منطق الضعف والاستسلام بمنطق القدرة والإيمان.

٢٥ ايار هو تاريخ غيّر في المعادلات والقراءات ونال فيه شعبنا استحقاق الحياة.

٢٥ ايار سنة ٢٠٠٠ انبلج فجر جديد على المنطقة من جنوب لبنان وتغلبت قوة الحق على حق القوة.

ستة وعشرون مرة ٢٥ ايار ولا يزال لبنان يقاوم عدوا طامعاً متوحشاً يريد سلبنا أرضنا ومياهنا وثرواتنا ولكنه يُدرك أن في الجنوب شعباً صلباً قادرا مقاوما زاهدا محتسبا، إيمانه بأرضه ودفاعه عنها يًدرّسان .

شعب يدافع ليس فقط عن الجنوب بل عن كل لبنان، لبنان الذي لا يعيش ولا يستمرّ الا حرّاً موحداً بكل اطيافه وكل مكوناته وكل معتقداته كما أراده اسلافنا وأجدادنا، لبنان المتنوّع المتعدّد المتميّز ، لبنان الرسالة الذي خصّه قداسة البابا لاون الرابع عشر منذ ايام بصلاة أكّد فيها على وحدة أرضه وشعبه وعلى تاريخه الإيماني”.

واضاف:”عيد المقاومة والتحرير لم ولن نسمّيَه الا باسمه وعسى السنة القادمة نحتفل بالعيد وقد تحرّر آخر شبر من أرضنا وعاد أهل الأرض اليها رافعي الرؤوس والهامات بفضل الشهداء من القادة والمجاهدين والصامدين والداعمين والحاضنين.

ونحن اليوم في القماطية في منطقة الشوف التي تشبه بتنوعها واحتضانها لبنان الذي تؤكد كل استطلاعات الرأي أنّ شعبه يريده واحدا موحدا كما نحيّي لليوم ايضا كل لبناني احتضن وساعد على اختلاف الإمكانيات.

حمى الله لبنان وجيشه وشعبه ومقاومته

وكل عيد والأرض لنا .

عشتم وعاش لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه”.

 

من ناحيته عميد الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل ملاعب ألقى كلمة قال فيها إننا نحيي اليوم عيد المقاومة والتحرير، ونحن حقاً في فم التنين، وعلى ثغور الحق، وعند احتدام الواجب والتحام الأقدار، نحييه ونحن نرزح بين نارين، نأسف أن أخفّها لهباً وأقلها إيلاماً هي نار المحتل اليهودي القذر، بينما النار الأكثر حرقاً وحرقة وألماً، هي نار ذوي القربة التي يوقدها بعضاً منا ومن بيننا وخلف ظهورنا وفي خواصرنا.

 

وفي الختام، قدّم المنشد حسن حرب وفرقته الإنشادية فقرات فنية وأناشيد وطنية.