Beirut weather 18 ° C
تاريخ النشر November 9, 2016 04:44
A A A
بايل وليفاندوفسكي وسانشيز وديمبسي وهرنانديز الأبرز
الكاتب: محمد نجا - السفير

لاعبون على مشارف لقب الهداف التاريخي لمنتخباتهم
بايل وليفاندوفسكي وسانشيز وديمبسي وهرنانديز الأبرز
*

بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم، يُعَدّ ارتداء ألوان المنتخب الوطني أمراً يتمنّاه معظمهم، لكن تسجيل هدف يبقى إنجازاً يحلم فيه كل لاعب شاب. وحملُ لقب الهداف التاريخي للمنتخب أمر لا يمكن وصفه. فنتيجة المباراة تتمحور حول الأهداف وعبر السنين تألق لاعبون كبار مع منتخبات بلادهم من خلال قدرتهم الكبيرة على هز الشباك.
حقق عدد كبير من اللاعبين أرقاماً قياسية في عدد الأهداف المسجلة على المستوى الدولي وتمّ تحطيم عدد كبير منها على مر السنين.
هاكم نظرة إلى خمسة أرقام قياسية قد تُكسر قريباً.
*

1 ـ غاريث بايل:
لا يملك المنتخب الويلزي تاريخاً كروياً مشرفاً، باستثناء ضمّه لبعض اللاعبين من الطراز العالمي أمثال جون تشارلز وراين غيغز وإيان راش ومارك هيوز ونيفل ساوثول.
بعد بلوغه ربع نهائي «مونديال 1958»، لم يتمكن الويلزيون من التأهل إلى أي بطولة كبيرة إلا منذ فترة وجيزة، عندما بلغ منتخبهم بقيادة أشلي وليامس والمدرب كريس كولمان نصف نهائي بطولة أوروبا 2016.
مع أمثال غاريث بايل وآرون رامسي في ترسانته، قدّم المنتخب الويلزي عروضاً لامعة في فرنسا خلال الصيف الفائت، وبات مرشحاً للتأهل إلى نهائيات «مونديال روسيا 2018».
حالياً، يُعتبر أسطورة «ليفربول» إيان راش الهداف التاريخي لويلز مع 28 هدفاً في 73 مباراة بين العامين 1980 و1996. لكن الرقم القياسي لراش والذي صمد لعشرين سنة بات مهدّداً من جناح «ريال مدريد» غاريث بايل.
سجّل ابن الـ27 سنة بايل، أغلى لاعب في العالم سابقاً، 25 هدفاً في 64 مباراة خاضها حتى الآن ويقف على بعد ثلاثة أهداف من رقم راش. وبما أن أمامه حوالي ست سنوات من اللعب على المستوى الأعلى، يستطيع بايل تسجيل رقم قياسي جديد وتعزيزه.
*
%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%82%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86
الويلزي بايل يقف على بعد ثلاثة أهداف من رقم الأسطورة إيان راش (أ ف ب)
*

2 ـ روبرت ليفاندوفسكي:
خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وبفضل لاعبين مثل غرزيغورز لاتو وكازيميرز دينا وزبيغنيو بونييك، كان المنتخب البولندي من الأفضل في العالم. لكن بعد «مونديال 1986»، عندما وضع معظم النجوم حداً لمسيرتهم الدولية، تراجع مستواه ولم يعُد له تأثير يُذكر في البطولات الكبيرة.
لكن المنتخب الذي مثل بولندا في بطولة أوروبا 2012 نضج بعد تصفيات «مونديال 2014» ونجح في التأهل إلى ربع نهائي بطولة أوروبا 2016 حيث خسر أمام البرتغال التي تُوّجَت باللقب.
يقود هذا المنتخب مهاجم «بايرن ميونيخ» روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل 13 هدفاً خلال تصفيات بطولة أوروبا 2016 متقاسماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة خلال تصفيات بطولة أوروبا.
يحمل ليفاندوفسكي (28 سنة)، 40 هدفاً في 84 مباراة دولية ويقف على بعد ثمانية أهداف فقط من الرقم القياسي الذي يحمله المهاجم السابق فلودزيميرز لوبانسكي الذي سجل 48 هدفاً في 75 مباراة.
يتألق مهاجم «بايرن ميونيخ» في الآونة الأخيرة مع النادي ومنتخب بلاده على حد سواء، وبالتأكيد لن يكون مفاجئاً تحطيمه الرقم القياسي.
*

3 ـ أليكسيس سانشيز:
لم تكن تشيلي ناجحة بشكل كبير على المستوى الدولي، حيث فشلت في احتلال أكثر من المركز الثالث في «مونديال 1962» والمركز الثاني في «كوبا أميركا» 1979 و1983.
لكن منذ العام 2010، نضج جيل جديد من اللاعبين ضمّ أمثال أليكسيس سانشيز وأروتورو فيدال والقائد كلاوديو برافو، بقيادة المدرب خورخي سامباولي وبلغ الدور الثاني في «مونديال 2014»، بعد إخراجه حاملة اللقب إسبانيا. كادت تشيلي تتغلب على المضيفة البرازيل التي كانت لها الكلمة الأخيرة بركلات الترجيح. ثم فاز هذا المنتخب على الأرجنتين في نهائي «كوبا أميركا» 2015 و2016.
حالياً، يتصدر مارتشيلو سالاس ترتيب الهدافين التاريخيين لمنتخب تشيلي مع 37 هدفاً في 70 مباراة بين العامين 1994 و2007. لكن المنتخب الحالي يضمّ لاعبين يبدوان واثقين من تحطيم رقمه القياسي.
الأول هو مهاجم «أرسنال» أليكسيس سانشيز الذي يحمل في جعبته 34 هدفاً في 105 مباريات دولية ويتألق مع النادي والمنتخب الوطني على حد سواء.
اللاعب الآخر هو مهاجم «هوفنهايم» إدواردو فارغاس الذي لعب دوراً أساسياً في إحراز تشيلي «كوبا أميركا» في العامين 2015 و2016، حيث تُوج هدافاً فيهما. سجل فارغاس 31 هدفاً في 64 مباراة فقط وليس بعيداً عن أليكسيس سانشيز.
*

4 ـ كلينت ديمبسي:
بعد فوزه المفاجئ على المنتخب الإنكليزي في «مونديال 1950»، غاب منتخب الولايات المتحدة لسنوات طويلة قبل أن يعود إلى المسرح العالمي في منتصف التسعينيات وأوائل القرن الحالي بفضل بروز لاعبين أمثال كلاوديو رينا وبراين ماكبرايد ولاندون دونوفان.
شيئاً فشيئاً استعاد الأميركيون مكانتهم في الكرة العالمية، وبلغ منتخبهم الدور الثاني في «مونديال 2010»، وفي النسخة الأخيرة من كأس العالم، حيث ودّعوا بصعوبة أمام بلجيكا (1 ـ 2).
يعود الفضل الأكبر في تطور المنتخب الأميركي في الآونة الأخيرة إلى مهاجم «لوس أنجليس غالاكسي» لاندون دونوفان. فأفضل لاعب شاب في «مونديال 2002» يتصدر ترتيب الهدافين التاريخيين مع 57 هدفاً في 157 مباراة.
لكنها تبقى مسألة وقت ليس إلا قبل أن يحطّم كلينت ديمبسي، صاحب 52 هدفاً في 130 مباراة، رقم دونوفان. ففي الـ33 سنة من عمره، يستطيع ديمبسي إضافة ستة أهداف إلى رصيده قبل «مونديال 2018»، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب الأميركي.
*

5 ـ خافيير هرنانديز:
حقق المنتخب المكسيكي، وهو الأنجح في منطقة «كونكاكاف»، نتائج مفاجئة في نهائيات كأس العالم، حيث خرج من الدور الثاني ست مرات متتالية من العام 1994 إلى العام 2014. ومن تلك المرات الستّ تقدّم ثلاث مرات وكاد أن يتغلّب على نظيره الهولندي في «مونديال 2014» قبل أن يسقط بهدفين متأخّرين.
ومع إشراكه لاعبين مميّزين من أمثال هوغو سانشيز ورافايل ماركيز وجارد بورغيتي، لا يمكن الاستهانة بالمنتخب المكسيكي.
ويُعَدّ جارد بورغيتي الهداف التاريخي لـ «إل تري» مع 46 هدفاً في 89 مباراة من العام 1997 إلى العام 2008. لكن هذا الرقم القياسي المكسيكي قد يُكسَر قريباً لأن هدفاً واحداً يفصل بين بورغيتي وخافيير هرنانديز الذي سجّل 45 هدفاً في 86 مباراة.
كان انتقال هرنانديز من «مانشستر يونايتد» إلى «باير ليفركوزن» العام الفائت جيداً للمهاجم المكسيكي الذي استعاد بريقه وبات الهداف الأول للفريق الألماني.