Beirut weather 25 ° C
تاريخ النشر April 22, 2016 04:17
A A A
القمة الأميركية – الخليجية “تُنقّي الأجواء
الكاتب: النهار

طمأن الرئيس الأميركي باراك أوباما، في ختام القمة الأميركية – الخليجية، دول الخليج العربية إلى أن الولايات المتحدة ستردع أي عدوان عليها. لكنه لم يذهب إلى حد اعتبار طهران “تهديداً مشتركاً” بل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، على رغم اقراره باستمرار وجود “مخاوف حقيقية” من الجمهورية الإسلامية. إلى أن البيان الختامي للقمة حمل النبض الخليجي وعَكس تشدداً حيال طهران، مكرساً استمرار الهواجس الخليجية من التمدد الإيراني في سوريا واليمن والبحرين.
وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد اختتم القمة، معتبراً أنها “ستسهم في تعزيز التشاور والتعاون بين دول المجلس والولايات المتحدة”، مشيداً بالمحادثات “البناءة” وما تم التوصل إليه، مؤكداً الحرص على “تطوير العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين دولنا والولايات المتحدة خدمة لمصالحنا المشتركة وللأمن والسلام في المنطقة والعالم”.
وندّد البيان المشترك للقمة بدعم إيران لـ”الجماعات الإرهابية في سوريا واليمن والبحرين”. وأعلن إجراء مناورات عسكرية مشتركة في آذار 2017. ورحب بجهود العراق لتخفيف الاحتقان الطائفي وإجراء مصالحة بين مكونات الشعب العراقي. واشترط لعودة العلاقات مع إيران وقف ممارساتها وتدخلاتها في المنطقة. وكشف أن واشنطن عرضت إجراءات إضافية لدرء خطر الصواريخ الإيرانية. وأبرز ضرورة التيقظ لمساعي إيران الرامية إلى زعزعة المنطقة، ووجوب تقوية قدرة دول الخليج على مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية، وتأكيد اتفاقات الدفاع المشترك ضد أي خطر، وزيادة تبادل المعلومات عن الأخطار الإيرانية في المنطقة. وعن الأزمة السورية جدّد البيان دعم الشعب السوري وتنفيذ القرارات الدولية والترحيب بخطط واشنطن لعقد قمة خاصة بقضية اللاجئين في أيلول.