Beirut weather 16.73 ° C
تاريخ النشر November 5, 2016 10:15
A A A
اسطفان الدويهي: لن نشارك في الحكومة بحقيبة غير خدماتية
الكاتب: موقع المرده

هنأ عضو كتلة لبنان الحر الموحد النائب اسطفان الدويهي الرئيس سعد الحريري بتكليفه تشكيل الحكومة الجديدة، داعيا الى تتضافر الجهود من اجل الاسراع في تأليف حكومة وحدة وطنية لان معاناة اللبنانيين طالت ولا يجوز مطلقا الانتظار وعلينا جميعا ان نرتقي الى مستوى المسؤولية الوطنية.

وقال الدويهي في مداخلة له عبر اثير اذاعة صوت لبنان (100.5): “ان موقفنا واضح ولا لبس فيه وقد عبرنا عنه في الاستشارات واكدنا استعدادنا للتعاون لما فيه المصلحة الوطنية ولا مانع لدينا من المشاركة بحقيبة وزارية اساسية تحاكي الثقة بالشعب الذي نمثل والزعامة الوطنية التاريخية التي ننطلق منها وكل هذا مرتبط بمشاركة الرئيس نبيه بري وبالتنسيق الكامل معه وبشكل يومي”.

وبالنسبة لعدم حضور فرنجيه الى قصر بعبدا وتهنئة الرئيس عون قال: “غياب الحوار يستدعي دائما الدمار، نحن مع الحوار والتلاقي وتكون الدعوة عادة من صاحب الفخامة، الذي هو اب لكل اللبنانيين ولبنان هو اكبر من الجميع، وان هذا العهد يجب ان يكون عهد التلاقي واسقاط الهواجس، واي شيء يمكن ان يسبب الهواجس لا نريده ونحن نريد ان ينجح العهد ونمد يدنا للتعاون”.
واضاف الدويهي: ” بالنسبة لنا الضامن الاساسي هو الوحدة الوطنية وان الرئيس بري له دور اساسي وكذلك الرئيس سعد الحريري وان حزب الله عبر عن مشاركنتا بشكل كبير ومهم عندما قال ان سليمان فرنجيه هو رجل الرجال، وعندما اتيحت لنا الفرصة لننزل الى المجلس وانتخابه رئيسا لم ننزل ووقفنا الى جانب حلفائنا وهم اليوم واقفون الى جانبنا في هذا الاطار”.

وعن الرسالة التي وجهها جعجع اليكم حول الانسجام مع نفسكم والبقاء خارج الحكم في المعارضة، قال الدويهي: ” نحن لم نعارض ولو اردنا معارضة الرئيس ميشال عون كنا نزلنا الى المجلس وحصل الانتخاب والدعوة التي وجهها جعجع تعبر عن رأيه ولكن اذا اردنا ان تكون هناك وحدة وطنية في هذا البلد يجب على الجميع المشاركة في الحكم”.
وحول مطالبة فرنجيه بحقيبة اساسية كحقيبة خدمات مثلا قال: “طبعا نريد حقيبة خدماتية وهو امر من البديهيات، وهذا يكون انسجاما مع مواقفنا وبالتنسيق مع بري”.

وختم الدويهي: “علينا ان ندرك اننا امام اختبار حقيقي اما ان ننجح باسقاط هذه الهواجس القائمة ونقترب من شاطئ الامان وننأى بلبنان عن حرائق المنطقة، وامّا ان نترك السجالات واسوار الوطن مشققة تتسلل منها كل الازمات ونكون عندها امام مشهد لا يتمناه اي لبناني شريف، نحن مع مد الجسور بين الجميع من دون استثناء ومع تفعيل الحوار وصولا الى ميناء آمن للوطن وهذا يتحقق فقط عندما نقارب الامور بمنطق وطني جامع وليس بمنطق احزاب وتيارت وطوائف ومذاهب متصارعة وان الرابح الوحيد سيكون لبنان”.