Beirut weather 30.47 ° C
تاريخ النشر November 4, 2016 03:33
A A A
أسرار الصحف
الكاتب: أسرار الصحف

عيون السفير
* لاحظ مواطنون أن العمل يتوقف في مكتب المؤسسة العامة للإسكان في طرابلس لدى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل، نظراً لعدم وجود «اشتراك» بديل.
* تردد أن فتح الملفات في السعودية يشمل التدقيق في عمولات حصل عليها بعض السعوديين من هبة المليار دولار للبنان التي جُمِّدت قبل استكمال صرف الجزء الأكبر منها.
* تبين أثناء التحقيق في عملية تهريب مخدرات تورط شخصين غير مدنيين فيها.
***

أسرار الجمهورية
* تهميش
تمنّى سفير دولة مهمّة من مرجع روحي أن ينسحب الإتفاق المسيحي على عدم تهميش أحد من القوى المسيحية الفاعلة في مؤسسات الدولة.
* توقّعات
تتوقع قيادات سياسية أن يفتح إنجاز إستحقاق حكومي الباب أمام مصالحات كبيرة ستنعكس إيجاباً على هذا الإستحقاق.
* عدد
كشفت جهة فلسطينية رسمية أن عدد الفلسطينيين الذين نزحوا من سوريا إلى لبنان بلغ 85 ألفاً وذهب نصفهم إلى دبي ومصر.
***

أسرار الآلهة – النهار
* العهد والنضال …
استبدل أحد الإعلاميين عبارة “العهد العوني” قبل أشهر قليلة بـ”النضال العوني” في أحاديثه المتلفزة.
* تكبير الوعود …
يردّد رئيس حكومة سابق أنه يخشى من “تكبير الوعود بعهد الرئيس عون لئلا يصاب الناس بخيبة لاحقة”.
* من يتبدل؟ …
يتحدث وزير سابق للخارجية مذكراً برسالة من الراحل جان عزيز الى الرئيس المنتخب بشير الجميّل عام 1982 وفيها “لتتمكن من الحكم عليك أن تتبدل أو أن يتغيّر البلد”.
* فارس يدرس الوضع …
عُلم أن نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس وعد محدثيه في لبنان بدرس إمكان عودته كما وعد بوضع امكاناته في تصرّف العهد الجديد.
***

أسرار اللواء
* همس
قام وزير سيادي بزيارة غير معلنة لمرجعية حزبية من غير طائفته عشية بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلّف.
* غمز
قوبلت تصريحات تلفزيونية لقطب ماروني باستياء في أوساط متعدّدة، نظراً لما انطوت عليه من نظرة دونية..
* لغز
استبعد مصدر مصرفي حدوث أية تغييرات في السلطات النقدية في المديَيْن المنظور والمتوسط..
***

أخبار وأسرار لبنانية – الأنباء

هولاند يرجئ زيارته لما بعد التشكيل:
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أرجأ زيارته المرتقبة إلى لبنان لتهنئة الرئيس ميشال عون إلى ما بعد تشكيل حكومة الحريري الجديدة.
مؤشرات موقف «المردة»:
تسمية كتلة «المردة» الرئيس سعد الحريري في الاستشارات النيابية، ومن دون انتظار الموقف النهائي للثنائي الشيعي، ترى فيه أوساط مراقبة مؤشرين:

٭ الأول: استمرار العلاقة بين سليمان فرنجية وسعد الحريري، مع ما يعنيه ذلك من استعداد لتعاون وتنسيق في المستقبل القريب (الحكومة) والمتوسط (الانتخابات النيابية) والبعيد (الانتخابات الرئاسية) التالية.

٭ الثاني: ثبات العلاقة الشخصية بين سليمان فرنجية وسعد الحريري وعدم تضررها من الاستحقاق الرئاسي (تراجع الحريري عن ترشيح فرنجية واستمرار فرنجية في ترشيحه) الذي لم يفسد في الود قضية، ما يعني أن فرنجية يفصل بين عون والحريري، وفي حين يقاطع الأول فإنه يتودّد إلى الثاني، ويبدي فرنجية تفهمه للموقف الذي اتخذه الحريري، ويقول إن حلفاءه خذلوه وليس لديه أي مأخذ على الحريري «الذي كان صادقا معي».

مكتب باسيل في بعبدا:
يشغل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أحد مكاتب القصر الجمهوري، واستقبل فيه أول من امس مدير مكتب الحريري، ابن عمته نادر الحريري. «اللقاء كان عاديا وبروتوكوليا»، استنادا إلى المصادر المتابعة، لكن «إقامة» باسيل في بعبدا، ولو أنها غير دائمة، استفزت الرئيس نبيه بري، ما دفعه إلى التصريح أول من أمس «على حد علمي، المجلس النيابي انتخب شخصا واحدا هو عون».
لم يمر كلام بري مرور الكرام في القصر الجمهوري، فقد سجل عون تحفظه عليه، كما أفصحت مصادر مطلعة التي لم تجزم ما إذا سيكون باسيل موجودا في القصر دائما، «حاليا هناك الكثير من الزوار الذين يأتون والوزير يستفيد من ذلك ليعقد اللقاءات»، لاسيما أنه ستبدأ في المرحلة المقبلة المفاوضات من أجل تأليف الحكومة وتوزيع المقاعد.

ريفي يراجع حساباته:
يعترف الوزير أشرف ريفي في مجالسه بأنه أخطأ في التعبير عندما قال إن الحريري انتهى. كما يبدي انزعاجا من التجاوب المحدود مع دعوته إلى التحرك الاحتجاجي في طرابلس على تأييد الحريري لانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية، وأيضا من عودة النائب خالد الضاهر إلى كتلة المستقبل. وتقول أوساط ريفي إن التطورات الأخيرة تدفعه إلى مراجعة شاملة في حساباته وخططه للمرحلة المقبلة (اقتصر نشاط ريفي خلال أسبوع على لقاء سفير الإمارات في بيروت).

عون.. العيد بعيدين:
يرغب الرئيس ميشال عون في إقامة عرض عسكري بمناسبة عيد الاستقلال بعد انقطاع دام 3 سنوات، على أن يتقبل بعد العرض التهاني في قصر بعبدا بمناسبة العيد الوطني وانتخابه رئيسا للجمهورية بعدما فضل إرجاء تقبل التهاني بانتخابه حتى عيد الاستقلال.
وكان الرئيس تمام سلام طوال فترة توليه رئاسة الحكومة امتنع عن ترؤس الاحتفالات في عيدي الجيش والاستقلال احتراما لموقع رئاسة الجمهورية الشاغر ومراعاة لشعور المسيحيين، وهو ما أدى إلى إلغاء العرض العسكري في عيد الاستقلال وحفل تخريج الضباط وتقليدهم السيوف في عيد الجيش.