Beirut weather 16.25 ° C
تاريخ النشر October 30, 2016 04:00
A A A
أسرار الصحف
الكاتب: أسرار الصحف

أخبار وأسرار لبنانية – الأنباء

* هل يهنئ نصر الله عون في بعبدا؟:
توقع مراقبون أن يقوم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ورغم الإجراءات الأمنية الكثيفة التي تحيط به، بزيارة قصر بعبدا بعد انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية لتهنئته بالمنصب الجديد. وبذلك يكون نصرالله قد زار قصر بعبدا مرتين: الأولى في عهد الرئيس السابق إميل لحود بعد التحرير عام ٢٠٠٠، والثانية هذا العام.

* عون يبحث انطلاقة العهد:
تقول مصادر إن جهد العماد ميشال عون يركز على تأمين انطلاقة قوية للعهد، وان هذا كان محورا مهما من زيارته للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، لأنه لن يكفي إيصال عون الى الرئاسة من دون تأمين متطلبات أخرى مواكبة، تلافيا لمواجهته الفشل الذريع الذي سينعكس على حلفائه، خصوصا أن إشكاليات عدة ترافق انتخاب عون. وهناك معارضة داخلية لا بأس بها حتى لو كان فوزه مضمونا، فيما يعمل على ذلك بقوة من أجل ألا يأتي هذا الفوز هزيلا.

* علاقة بري ـ عون كيف ستكون؟:
العلاقة بين بري وعون ستكون من الآن تحت معاينة دقيقة لأننا سنشهد، للمرة الأولى، رئيسا من خارج منظومة الترويكا ومفهومها بعد الطائف أو الدوحة، طبعا من دون التحدث عن الطابع الشخصي للعلاقة بين الرجلين. إضافة إلى رغبة عون في أن يعيد هيكلية الحكم، كل من موقعه، في رئاسة الجمهورية التي يرغب في إعادة الاعتبار إليها، ورئاسة الحكومة والمجلس النيابي.

والحوار مع بري مفصلي، أيضا، بالنسبة إلى الحريري الذي سيضطر عاجلا أو آجلا إلى وصل ما انقطع مع رئيس المجلس النيابي الذي كان واضحا وعلنيا في توجيه ملاحظاته إلى اداء الحريري وتخطيه له. وستكون مهمة الحريري صعبة، لأنه يدرك أيضا أنه يحتاج إلى بري إذا ما انتهى عهد الوئام بينه وبين رئيس الجمهورية الجديد، لأن الشيطان يكمن في التفاصيل، واتفاق ما قبل الرئاسة يختلف عن الإدارة اليومية للملفات والشركاء المضاربين في إدارة الحكم.

* بري ينتظر مباراة الإياب:
يقول مصدر قريب من الرئيس نبيه بري: «ربما يكون بري قد خسر «مباراة الذهاب» مع فوز عون بالرئاسة بفعل «الهدف الذهبي» الأخير الذي سجله الحريري، لكن العارفين بطباع رئيس المجلس يتوقعون أن يستعيد المبادرة في «مباراة الإياب» التي ستلعب على أرضه السياسية عندما يحين أوان حسم قانون الانتخاب أو تشكيل الحكومة المقبلة».

* .. و لا ينسى:
الرئيس بري لم ينس للعماد عون موقفه في إحدى المقابلات التلفزيونية حيث قال: «أنا وسماحة السيد وسعد الحريري باستطاعتنا أن نحكم البلد»، من دون أن يذكر الرئيس بري، والرئيس بري لم ينس الموضوع وذكره أمام المقربين منه والمقربين جدا فقط.

* قيادة الجيش بين حايك وجوزف عون:
فور تشكيل الحكومة سيتم البدء بالتعيينات الأمنية وأهمها قيادة الجيش اللبناني، والاسمان المطروحان هما العميد الركن كلود حايك، تخرج سنة ١٩٨٢ وهو برتبة عميد وأجرى دورتي أركان، دورة الأركان العادية ودورة الأركان العليا في واشنطن، وهو مقبول من أكثرية الأطراف ومن حزب الله وغيره لأنه حافظ على مسافة مع كل الأطراف بالطريقة نفسها، إنما ولاؤه وحبه للعماد عون كبيران ويعتبر من الضباط القريبين من عون ولكنه ليس من الفريق التابع مباشرة له. وهناك العميد الركن المغوار جوزف عون قائد اللواء التاسع وقائد جبهة عرسال وأقرب المقربين لخط العماد عون.

* الانتخابات النيابية بين خيارين:
مصدر نيابي مطلع يقول في شأن الانتخابات النيابية المقبلة إن الاحتمالات والخيارات انحصرت في اثنين:
– إما انتخابات في موعدها (ايار ٢٠١٧) وعلى أساس قانون الستين.
– إما تأجيل الانتخابات لمدة سنة لوضع قانون انتخابات جديد. وهذا التأجيل يوصف بالتقني.