Beirut weather 28.41 ° C
تاريخ النشر September 2, 2022 11:22
A A A
فيرا يمين: الخصم قبل الحليف يشهد لسليمان فرنجيه بأن لديه قدرة وموهبة الحوار
الكاتب: موقع المرده

أكدت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين أن الأزمات الكثيرة أقفلت الأفق وكيفية التعاطي قد تحدث فرقاً ما.
وقالت لبرنامج “الحدث” عبر قناة “الجديد” مع الاعلامي رامز القاضي: “شعرنا في اليومين الماضيين بدفع نحو تشكيل الحكومة وتعوّدنا في السنوات الماضية على حكومات تصريف الأعمال ومن الأفضل الذهاب الى تشكيلها ويجب احترام المهل الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية من قبل المجلس النيابي الحديث وهذا هو الحل الأمثل”.
ولفتت يمين الى أن “كل الاحتمالات واردة وعلينا أخذ الامور بواقعية لأن “استعراض العضلات” ليس جائزاً اليوم، موضحة ان من مصلحة الجميع السير بالايجابية واي ايجابية تطرأ على الداخل اللبناني تريح حزب الله وليس العكس”.
وأشارت الى أنه بشكل أو بآخر كل وزير هو مأزوم في وزارته وعند كل استحقاق هناك أناس تلجأ الى الخطاب الطائفي وبقدر الامكان يجب تخفيف الاتهامات والتعامل برويّة ورقيّ.
وأضافت يمين: “مواقع التواصل الاجتماعي فتحت شهية الكثير من الناس وأسوأ ما نعيشه في لبنان هو الانهيار الاخلاقي”.
واشارت يمين الى أن “الخصم قبل الحليف يشهد لرئيس تيار المرده سليمان فرنجيه بأن لديه قدرة وموهبة الحوار مع كل الأفرقاء وعلى عدم الاقصاء وعلى عدم الالغاء وهو كان واضحاً في الملفات كافة فالمجلس النيابي هو الذي يقود البلاد الى الاقتراع لرئيس الجمهورية العتيد”.
لافتة الى أن طريقة التذاكي على المواطن اللبناني لم تعد تجدي نفعاً واهانة ذاكرة الناس بهذه الطريقة البسيطة والمبسّطة لا تجوز.
واضافت: “علاقتنا ليس مقطوعة مع اي مكون سياسي لبناني وكل الواقع مأزوم”.
واستطردت يمين قائلةً: “سياسات الاقصاء والالغاء دفّعتنا اغلى الأثمان في لبنان وفرنجيه ليس لديه مشكلة مع الدول العربية ونحن منفتحون على كل الناس ولقاؤنا مع القوات اللبنانية لم يتزامن مع اي استحقاق وفي السياسة ليس هناك من فرضيات بل هناك قراءة واقع”.
وشددت يمين على أنه يجب ان نكون على قدر من المسؤولية وقوة الرئيس القوي تكمن بنسج علاقات مع المكونات السياسية اللبنانية ونحن لدينا تكتل متنوع “مش قليل” يمتد من بشري حتى المتن.
وختمت يمين حديثها بالقول: “الاسلوب هو بطاقة هوية يعرّف عن كل شخص وأحياناً هناك نوايا طيّبة يترجمها أسلوب خاطئ وكلما ذهبنا الى تسويات دولية واقليمية فهذا سينعكس بشكل او بآخر على لبنان والمنطقة وخريطة العالم السياسي كلها في طور التبدّل والتغيّر وكلما توحّدنا في الداخل أخذنا الخارج في عين الاعتبار”.