Beirut weather 17 ° C
تاريخ النشر April 2, 2016 12:46
A A A
سليمان فرنجيه يزور مطرانية طرابلس المارونية

امضى رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه يوما طرابلسيا بامتياز استهله بزيارة مطرانية طرابلس المارونية حيث كان في استقباله راعي الابرشية المطران جورج بو جوده، وعقد لقاء مطول في الصالون الكبير للمطرانية شارك فيه الوزير السابق يوسف سعاده، وعضو المكتب السياسي لتيار المرده منسق طرابلس رفلي دياب، النائب العام على ابرشية طرابلس المارونية المونسنيور بطرس جبور، رئيس المحكمة الابتدائية المارونية المونسنيور نبيه معوض، ورئيس دير مار يعقوب كرم سده المونسنيور انطوان مخائيل، قيم المطرانية الخوري يوحنا مارون حنا، ولفيف من كهنة الابرشية.
وبعد اللقاء قال المطران بو جوده: “نحن مسرورون جداً لإستقبال معالي الوزير سليمان فرنجية في هذه المناسبة السعيدة مناسبة عيد الفصح ومناسبة لنلتقي معاً للتداول ببعض القضايا لوجودنا المسيحي في طرابلس خاصةً وأن الوضع الأمني مستقر فيها هذه الأيام ونستطيع العيش فيها بشكل بصورة طبيعية. فزيارة فرنجية لنا مهمة جداً لنجدد الوجود والفعالية لنا اليوم وعدة مرات تكلمنا أننا أبناء هذه المدينة كمسيحيين ولم نأتي صدفة ونحن هنا أصيلون وأصليون ونتمنى البقاء ونوجه النداء لإخواننا المسيحيين جميعاً أن يعودوا ويثقوا في هذه المدينة التي عاشوا فيها وإخواننا المسلمون يقولون دائماً أن الوجود المسيحي أساسي في طرابلس، صحيح مرت علينا أياماً صعبة ولكن نشكر الرب أن هذه الأيام ولّت وسوف نعود ونجدد فعاليتنا هنا من كل النواحي الإقتصادية والإجتماعية لكي تحافظ هذه المدينة على سمعتها بأنها مدينة العيش المشترك منذ اقدم. فأهلاً وسهلاً بك سليمان بك وسررنا جداً بزيارة معاليك.
بدوره النائب سليمان فرنجية شكر المطران على إستقباله وقال: كما قال سيدنا أن طرابلس هي مدينة العيش المشترك مدينة الإنصهار الوطني، لقد ولدت في طرابلس وتربيت فيها وجميعنا عشنا فيها ولدينا ذكريات، ولطالما كانت الكنيسة، وهذه الكنيسة بالتحديد هي البوابة الى طرابلس، وبقاؤها كما في باقي المدن، وربما اكثر في طرابلس، ضمن امكانية البقاء والاستمرار والرجوع”.
اضاف فرنجيه:” نحن اليوم لسنا هنا لنساعد سيادة المطران، بل لدعمه لأنه يعمل ما فيه الكفاية في هذا الموضوع، وعلينا حينما نطالب بالحصة ان نفعل المشاركة، والاستحقاق البلدي قريب فنتمنى الترشح والاقتراع، وسيدنا هو الادرى ويكفي أن دوره وفاقي توافقي وليس إستفزازيا، لأي فريق من الأفرقاء، ونحن هذه سياستنا كانت وستبقى، ونعرف أن الشمال منطقة العيش المشترك في كل الظروف، بالرغم من كل مراحل الصعبة. فمنذ من الحرب الأهلية الى اليوم بقينا موحدين أو من أيام يوسف بك كرم نحن موحدون مع عبد القادر الجزائري، ومن أيام الرئيسين سليمان فرنجية ورشيد كرامي بقينا موحدين، ونشكر الله أن لدينا مطراناً وفاقياً كالمطران جورج بو جودة الذي حتى حين كنا نغضب كان يهدئنا.
بعدها قال المطران بو جوده رداً على كلام النائب فرنجية: أريد توضيح لمعالي الوزير لكي أقول لأبناء طرابلس أنه عندما طلبت أن يكون هناك شوارع بأسماء المطارنة في طرابلس لم يكن طلبي تعصبي أو إستفزازي ولكن هذا أمر طبيعي لأنني لا أعتقد أنه أحد خدم مدينة طرابلس كما خدمها المطرن عبد أو المطران طوبيا أو المطران جبير أو المطران فؤاد الحاج فلذلك طلبت منذ خمس أو ست سنوات أن يكون لدينا شوارع بأسمائهم وتكون معروفة وعندما حصلنا عليها البعض قال لي هل هذا تحدٍ فقلت لا ولكن هذا أمر طبيعي أن يكون لهؤلاء الأشخاص الذين خدموا المدينة أن نكرمهم بتسمية شوارع على إسمهم وهذا مهم جداً وأقولها كما يقول معاليه أنها علامة للعيش المشترك الذي نحن نعيشه مسلمين ومسحيين”.