Beirut weather 26.41 ° C
تاريخ النشر July 13, 2022 09:56
A A A
باريس على خط المساعدات الصحية والتربوية والاجتماعية للبنان
الكاتب: انطوان غطاس صعب - اللواء

بات الوضع الحكومي شبه محسوم لناحية عدم تشكيل حكومة جديدة في الوقت الحالي، وهذا يأتي في ظل معلومات تؤكد ذلك.
في الغضون يكشف مطّلعون أن الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتواصل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وأطراف أخرى هو في أجواء عدم تشكيل حكومة بل بقاء الحكومة الحالية حتى نهاية العهد وهذا هو الخيار الأرجح والذي لا يلقى معارضة دولية أو عربية ولا سيما من الفرنسيين الذين أبلغوا الجهات المعنية في لبنان بما معناه، يجب دعم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أكان هناك حكومة أم بقيت حكومة تصريف الأعمال حفاظاً على الوضع في البلد وعدم خروجه الى الفوضى في ظل أوضاعه الحرجة والصعبة والانهيار الاقتصادي والحياتي والمعيشي، وينقل بأن فرنسا أخذت على عاتقها الحد من هذا الانهيار ورفع منسوب المساعدات الصحية تحديداً وهناك أجواء عن دعم في القطاع التربوي لعدم انهياره الى مسائل اجتماعية. ويضيف المطّلعون أنه من هذا المنطلق فإن الرئيس ميقاتي يدرك بأنه لا يخسر شيئاً، في حال إستطاع تشكيل حكومة أم لا باعتباره باقٍ حتى نهاية ولاية عهد الرئيس ميشال عون، من هنا فإن الأسابيع القليلة المقبلة صعبة على لبنان خوفاً من أن يقوم الفريق الآخر المناهض للرئيس ميقاتي بهجوم معاكس بالتالي تحصل بلبلة سياسية قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه في حال لم يتم التوافق على صيغة حكومية ما أي تعديل حكومي، إنما الرئيس المكلف قال في مجلس خاص، أنه لا اليوم ولا غداً سوف يحاور رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لأن الدستور يخوّله التواصل والتنسيق مع رئيس الجمهورية دون سواه، وهو لا يلتقي بأي طرف آخر فكيف سيلتقي بباسيل. وهذا الموقف لن يرضى عنه رئيس التيار.

ويشير المطّلعون أيضاً بأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لن يرفض استقبال الرئيس ميقاتي كما تم تسريبه، بل ان ميقاتي قال له سنلتقيك قريباً فخامة الرئيس فردّ طوّل بالك، بمعنى يجب أن يكون هناك زيارة مثمرة لقصر بعبدا ومعك تشكيلة متوازنة ومقبولة.