Beirut weather 28.41 ° C
تاريخ النشر July 1, 2022 08:23
A A A
أسرار الصحف اللبنانية

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 01 تمـوز 2022

صحيفة اللواء

همس
تحمل مشاركة بعض الوزراء العرب دلالات قوية لجهة إمكان استفادة لبنان من فرصة المتغيّرات المقبلة في المنطقة.

غمز
خرج الموظفون المشاركون في اجتماع كان يهدف إلى وقف الإضراب في القطاع العام بانطباع زاد التسوية ضبابية، وصعوبة في إيجاد حلّ توافقي.

لغز
تبيّن أن مسؤولاً رسمياً هو من اقترح تغيير وزير سيادي، ولم تمانع مرجعيته من الخطوة.

صحيفة البناء

خفايا
قال مصدر نيابي إن أهمّ ما في تشكيلة الرئيس نجيب ميقاتي الحكومية إنها ثبتت اعتماد الحكومة الحاليّة كمسودة للجديدة وحسمت عدد الوزراء وحددت إطار البحث بالتعديل المقترح بـ 5 وزراء قد تتغيّر أسماؤهم ويضيف إليهم رئيس الجمهورية ثلاثة فيبدأ البحث بتثبيت أسماء 16 وزيراً والتداول بثمانية.

كواليس
تساءلت مصادر عسكرية عمّا إذا كان الانسحاب الروسيّ من جزيرة الأفاعي مرتبطاً بتسهيل نقل الحبوب من أوكرانيا وهو يجري من موانئ بعيدة عنها أو بالتمهيد لعملية عسكرية تستهدف مولدوفا التي تتبع سياسياً للغرب ولديها نزاع جغرافيّ مع روسيا وتقع على حدود أوكرانيا ورومانيا.

صحيفة الجمهورية

كتب سفراء دول غربية تقارير إلى مسؤوليهم أن الحصار المالي والاقتصادي على لبنان يأتي بنتائج معكوسة ليست في صالح الغرب.

يقول مرجع مسؤول إن هناك مطالباً خارجيًا بتهدئة الوضع في لبنان راهناً في انتظار استحقاق أساسي.

خسر تكتل نيابي اثنين من أعضائه منذ شهر حتى اليوم وإن خرج أحدهم عمليًا فالثاني اختار العزلة الطويلة.

صحيفة النهار

استرعت زيارة تريسي شمعون إلى مركز الوطنيين الأحرار ولقائها بإبن عمها النائب كميل شمعون، ومن ثم زيارتها إلى معراب، باهتمام المتابعين والمراقبين.

علم أن التداول بتوزير شيعي حصل للمرة الأولى من خلال أحد المرشحين في جبيل، وينتمي إلى عائلة هي الأكبر، وبيئته الحاضنة سياسياً في الأجواء.

يُلاحظ أن حراكاً بدأ يظهر بقوة في عدد من المدن والبلدات والقرى على خلفية الاستعداد والتحضير للانتخابات البلدية من الآن لا سيما على خط العائلات وتجنب معظم النواب التدخل في هذا الاستحقاق.

صحيفة نداء الوطن.

يتردّد أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يتعاطى مع الرئيس عون وكأنه صار خارج قصر بعبدا ومع باسيل وكأنه بات خارج دائرة القرار والتأثير وفي مرحلة ما بعد 31 تشرين.

لم يتعامل الرئيس ميقاتي مع رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه كما تعامل مع الأمير طلال أرسلان بحيث أبقى على الوزيرين اللذين يمثلان فرنجيه علماً ان الأخير لم يحصل إلا على مقعد نيابي واحد لابنه طوني.

يقال إن ميقاتي يراهن على تبدل طريقة تعاطي وزراء التيار الوطني الحر بعد انتهاء ولاية الرئيس عون ومن بينهم وزير الطاقة الحالي وليد فياض في حال استمرّت هذه الحكومة بتصريف الأعمال.