Beirut weather 20.21 ° C
تاريخ النشر May 2, 2022 21:44
A A A
روني عريجي لعشرين 30: لدينا كمرده ورقة عمل ولسنا مع البرامج الفضفافة التي لا يمكن تطبيقها
الكاتب: موقع المرده

اكد عضو المكتب السياسي في المرده الوزير السابق روني عريجي ان تيار المرده لديه ورقة عمل وأفكار تتناول كل الملفات المطروحة بالبلد، لافتا الى انه “ليس لدينا برنامج انتخابي تقليدي ولسنا مع البرامج الفضفافة” موضحاً “ان الانتخابات لا تفرز اكثرية نيابية وبالتالي ليقولوا لنا كيف سيطبقون هذه البرامج”.
ولفت الى انه “بعد الازمة السياسية والاقتصادية والمالية التي استجدت سنة 2019 تغيّرت الاولويات “.
وفي حديث له ضمن برنامج عشرين 30 على شاشة الـ LBCI مع الاعلامي ألبير كوستانيان اشار الى انه “عادة البرامج الانتخابية تكون في الانتخابات بين الاحزاب الكبيرة التي تفرز اكثرية ومنها تنبثق حكومة تمثلها وتنفذ هذه البرامج وعلى اساس التنفيذ تقوم الناس بالمحاسبة اما نظامنا النسبي فيأتي بكتل صغيرة وكبيرة وتصل هذه الكتل وتتمثل بالحكومة التي تمثل اكثرية مجلس النواب وبالتالي لا يمكن لأحد ان ينفذ اي برنامج انتخابي بالمعنى الصحيح”.
وقال عريجي رداً على سؤال : “الناخب يحاسب النائب على اساس الاداء وعلى اقتراحات القوانين التي يقدمها والخطط الانمائية وعلى عمله في الحكومة”، موضحا انه “لا يكفي ان يكون لديك برنامج انتخابي وافكار جميلة وانما يجب ان نشرح كيفية تنفيذها وبأي وسائل دستورية وسياسية متاحة ليتمكن الناس من المحاسبة”.
واضاف: “لدينا خطة عمل ويمكن للناس محاسبتنا بعد 4 سنوات على ما تمكنا من تنفيذه” مؤكداً ان المرده قدم خلال ٤ سنوات ٢٦ اقتراح قانون منهم تم التصديق عليهم في مجلس النواب.
ورداً على سؤال حول دور النائب في الحياة السياسية قال: “اليوم النائب يشرّع ويقترح قوانين او يصادق عليها ويشارك في اللجان والاهم من ذلك دوره ان يراقب ولكن لسوء الحظ في لبنان المراقبة ليست موجودة لأن الحكومات هي صورة مصغرة عن مجلس النواب”.
ورأى ان “للنائب دوره على الارض فهو يمثل منطقته ليس مهمته فقط للتشريع فليس عيباً ان يكون النائب قريباً من ناسه ومن منطقته”.
وردا على سؤال حول على اي اساس يختار المرده مرشحيه قال: ” نختار استناداً على عدة عناصر منها وجودهم ومدى قبولهم عند الناس وثقافتهم السياسية واحياناً على مدى قدرتهم الانتخابية التجييرية”.

وتابع: سمعنا صوت النقد عند الناس وقمنا بتغيير طريقة التعاطي حيث اصبحنا نستمع الى صوت وهواجس الشباب اكثر ونحاورهم بطريقة مباشرة .
وردا على سؤال قال: “تحالفاتنا تقوم على نظرة مشتركة في المبادىء السياسية ونحن ثابتون بمواقفنا، طبعا هناك تكتيك واعادة تموضع وهوامش حركة ولكن تحالفاتنا نابعة من ثوابت ورؤية سياسية مشتركة بجزء كبير منها اضافة الى الاخذ بعين الاعتبار الوضع الانتخابي طبعا.
ولفت الى انه في الثلاث او الاربع سنوات التي مضت كان هناك الكثير من الازمات وكانت اعوام استثنائية بدءا بالازمة الصحية وفيروس كورونا اضافة الى الانهيار المالي ومأساة مرفأ بيروت، وحاولنا ان نكون الى جانب الناس بمناطقنا لنخفف من وطأة الازمة بغياب الدولة وقدم النائب طوني فرنجيه 26 اقتراح قانون، مؤكدا انه من الناحية التشريعية كما من ناحية الوجود على الارض قمنا بما نستطيع ان نقوم به.
واضاف: “نحن كنا كتلة من 5 نواب ليس لدينا وزير اقتصاد او وزير مالية ، ولكن هناك 26 اقتراح قانون والجزء الاكبر منهم يتعلق بالاقتصاد ، لافتا الى ان قوى المعارضة اظهرت نفس المشاكل التي لدى الطبقة السياسية او الاحزاب السياسية التقليدية”.
ورأى ان هناك الكثير من الشعارات الانتخابية ويأتيك احد ليقول انه ضد الفساد  فيما هو عائم على بحر من المال الانتخابي، معتبرا انه يجب على من يستخدم الشعارات ان يكون متصالحاً مع نفسه قليلا.

واشار عريجي الى ان المشكلة بالبرلمان ان هناك غياب للمشرعين، والقوانين التي تصدر ليست قوانين ماكنة كما ان هناك البعض منها يحتاج الى مراسيم تطبيقية والحركة التشريعية بطيئة، لافتا الى انه على الاحزاب السياسية ان تنمي لديها الحس التشريعي، فهناك الكثير من القوانين التي هي بحاجة التي تحديث والبرلمان يجب ان يعمل اكثر وهو بحاجة الى تحفيز ولس عيبا ان تتم الاستعانة باخصائيين من خارج البرلمان للاخذ برأيهم ، فالاساس هو في تنفيذ القوانين حيث هو بطيء جدا في لبنان.

واضاف: نحن اليوم على مشارف انتهاء مرحلة حيث اننا مقبلون على انتخابات نيابية ومن بعدها رئاسية ومن الممكن ان تكون هناك انطلاقة جديدة في اوائل 2023 وديناميكية جديدة وهذا امر اساسي.
ولفت الى اننا كمرده لدينا توجه ليبرالي، لكن اليوم وفي هذه الظروف نحتاج الى تضافر كبير من الكتل النيابية والاحزاب السياسية لوضع خطة طورائ، نحن كنا ضد الدعم ونحن مع توزيع الخسائر التي يجب ان تتحملها الدولة والمصارف والابتعاد قدر الامكان عن تحميلها للمودعين لافتا الى انه يجب ان نفتش عن حلول للكثير من المشاكل الموجودة.
واكد عريجي ان الاصلاحات البنيوية ضرورية كما ان المطلوب من البرلمان والحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات الرئاسية ان تنكب على هذه الملفات الصعبة وان تصارح اللبنانيين لنتمكن من الخروج من هذه الازمة، مشيرا الى ان الغرق ليس حتميا فنحن قادرون ولبنان ليس بلد فقير انما المطلوب استرداد الثقة.

ورأى انه يجب ان يكون هناك توزيع عادل للمسؤوليات لان ليس كلهم يعني كلهم اليوم ونحن نتكل على الناخب لتوزيع المسؤوليات في هذا الاطار.

ولفت الى ان وضع البلد صعب وطموحنا وصول مجلس نواب متجانس يفرز حكومة لديها القدرة على العمل وان يصل رئيس جمهورية جامع يخلق ديناميكية حوارية جديدة في البلد يكون حكم كي لا نرى ما رأيناه خلال الست سنوات التي مرت.