Beirut weather 28.41 ° C
تاريخ النشر April 22, 2022 09:39
A A A
للمرة الثالثة… عذراً سليمان فرنجيه
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

قد يقول قائل لا يعرف جيداً رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه لماذا اعطي عنوانا لمقالتي دائماً بالاعتذار منه قبل ان اتحدث عنه وعن اعماله وميزاته، اما من يعرفه جيداً فيعلم علم اليقين ان هذا المارد لا يحبذ كثيراً الاضاءات الإعلامية ويختار الافعال على الاقوال، فيما اذا اراد الاضاءة على امر ما فهو يقول الامور كما هي بصدقه وعفويته وجهاراً ومن دون لف او دوران.
في هذا الاستحقاق النيابي يحاول اكثر من طرف تطويق سليمان فرنجيه، كل لغاية في نفسه، وربما السبب الاساسي يعود كونه المرشح الاقوى والاقدر في ظل هذه الاوضاع لرئاسة الجمهورية اللبنانية وبالتالي تتضافر الجهود من اجل ابعاده عن حلبة السباق.
ليست المحاولة الاولى ولن تكون الاخيرة الا ان كل المحاولات اعطت مفعولاً معاكساً وبات الزعيم الزغرتاوي بالتأكيد مطوقاً انما بمحبة الناس واحتضانهم.
نعم سليمان فرنجيه مطوق وانا رأيت ذلك بأم العين في عدة محطات.
وقد لمست كيف تم تطويقه بنهر من البشر عندما زار منطقة جبل محسن وكيف انهمرت عليه كالشتاء زخات الارز والورود ورأيت كيف تدافع الناس لاستقباله.
نعم سليمان فرنجيه من السهل تطويقه وانا لمست بالفعل كيف تم ذلك في منزل المفتي السابق لطرابلس والشمال مالك الشعار من قبل فاعليات طرابلس التي جاءت على اختلافها لاستقباله وكيف كانت جولته في مدينة العلم والعلماء مطوقة ببحر من الامتنان والمحبة والاشادة بكونه لم يسمح لاحد من اهلها ان يستجدي الدواء او الاستشفاء او الوقوف عند طوارئ المستشفيات طوال توليه حقيبة وزارة الصحة.
نعم انا رأيته اكثر من مرة مطوقاً فمثلاً في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان الواقع في قضاء بشري شاهدته مطوقاً بفائض من الاحترام لشخصه ولمواقفه ورأيت كيف يطوقه اهل الصرح من اعلى الهرم الى اسفله بكمية كبيرة من الثقة،
اما في وسط العاصمة بيروت فقد شاهدت كيف يطوقه كبار اقتصادييها باهتمامهم وكيف ينصتون اليه والى رؤيته الاقتصادية باصغاء تام وباعجاب كامل.
نعم رأيته مطوقاً بملايين الاشجار التي زرعها على امتداد سهل الجديدة الى بنشعي وصولا لوادي القراقير صعوداً نحو ايطو وجرد اهدن فبات قضاء زغرتا قضاءً بيئياً بامتياز.
نعم من السهل تطويق سليمان فرنجيه بالمحبة والصدق والوفاء اما عكس ذلك فمن رابع المستحيل ان يحصل وان انتخابات ال٢٠٠٥ النيابية اكبر دليل على ذلك حيث تم دفع اكثر من ٣٠ مليون دولار اميركي يومها لتطويقه وما استطاعوا الى ذلك سبيلا.