Beirut weather 22.41 ° C
تاريخ النشر April 16, 2022 09:12
A A A
اسطفان الدويهي في حوار شامل مع موقع المرده… ماذا قال وماذا عن مسيرته البرلمانية والتنفيذية؟
الكاتب: موقع المرده

الصوت الصارخ في مجلس النواب، مصوباً ومصححاً، مقترحاً ومطالباً بحقوق الناس، مدافعاً عن القضايا الوطنية بجرأة زغرتاوية وشجاعة يستمدها من ارض القداسة والقديسين اهدن.
انه اسطفان الدويهي النائب في البرلمان لاربع دورات تميز خلالها وتمايز فمنذ دخوله المعترك السياسي عمل على كسر اطار العمل التقليدي في السياسة من خلال حرصه الشديد على الالتصاق بالناس ومعايشة شؤونهم و شجونهم ورفع لواء قضاياهم المحقة، قناعةً منه أن الموقع النيابي ليس تشريفًا أو امتيازًا، انما هو مسؤولية وطنية بالدرجة الاولى.
يقول المرشح عن المقعد الماروني في قضاء زغرتا ضمن الدائرة الثالثة في الشمال النائب اسطفان الدويهي في حديث الى موقع المرده:” ان نهجي، كان ولا يزال في مسيرتي البرلمانية، التصدي لاي مشروع لا ينسجم مع تطلعات أبناء زغرتا الزاوية، لافتاً الى “انني حرصت كل الحرص أن أقدم العديد من مشاريع القوانين بما يتناسب مع قناعاتي في تحقيق اللامركزية الادارية مثل تقديم اقتراح قانون رقم 1010 بهدف انشاء منطقة اقتصادية خاصة في البترون، وثم اقتراح قانون رقم 565 المرتبط بانشاء مجلسين خاصين تحت مسمى مجلس انماء عكار و مجلس انماء بعلبك الهرمل، كذلك سعيت الى ترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية بين المواطنين فشاركت في اقتراح قانون رقم 298 الهادف الى حماية النساء و سائر افراد الاسرة من العنف الاسري ايمانًا مني ان المرأة هي العامود الفقري في المجتمع، و اقتراح قانون الايجارات غير السكنية رقم 471 الهادف الى تسوية اوضاع و انصاف المعنيين، كذلك قانون رقم 635 القاضي الى اخضاع الموظفين الدائمين في المؤسسات العامة التي تتولى ادارة مستشفيات وزارة الصحة العامة لنظام التقاعد والصرف من الخدمة، الى غيرها العديد من اقتراحات القوانين التي طالت موظفي القطاع العام و المؤسسات التعليمية مثل الجامعة اللبنانية.
ويضيف النائب الدويهي: “هذا وايمانًا مني ان الاوطان لا تبنى الا من خلال استقلالية القضاء اقترحت قانون رقم 728 بهدف تحويل سلاسل رواتب القضاة، و لم اغفل عن تخصيص اهمية للمؤسسات العسكرية و الامنية في لبنان فطرحت العديد من مشاريع القوانين و منها قانون رقم 1042 لاجل ترقية اشخاص مقبولين ومفتشين في المديرية العامة للأمن العام، وقانون رقم 975 لتسوية اوضاع رتباء و عرفاء وخفراء في الضابطة الجمركية وقانون رقم 500 لتسوية وضع مفتشين في المديرية العامة للأمن العام وقوانين اخرى داعمة لافراد المؤسسات العسكرية والامنية في لبنان ناهيك عن قوانين اخرى لا مجال لتعدادها هنا وكلها تصب في خدمة المواطن وحمايته وتحسين اوضاعه الحياتية.
هذا في مسيرته البرلمانية فماذا في مسيرته التنفيذية كوزير سابق للشؤون الاجتماعية؟
في هذا الاطار يقول النائب الدويهي:”في مسيرتي التنفيذية القصيرة المدة، عملت على فتح مراكز خدمات اجتماعية في الشمال وتحديداً ولأول مرة في منطقة زغرتا الزاوية، بالاضافة الى اطلاق بطاقة ذوي الاحتياجات الخاصة في وزارة الشؤون الاجتماعية على مستوى لبنان.
ورداً على سؤال حول تأثير الاوضاع على العمل السياسي قال:”أتاح لنا الواقع تحقيق بعض الأهداف، لكن لم نستطع أحيانا أخرى من الوصول الى ما نصبو اليه، ولكننا كنا دائما في موقع المواجهة. من هنا تأتي أهمية هذا الاستحقاق الانتخابي لجهة تحديد طبيعة العهد القادم ومسؤولية الناخب في تحكيم عقله واقتراعه الذي يتوافق مع نهجنا ومشروعنا السياسي في بناء دولة القانون والمؤسسات.
لم نيأس ولم نتردد ولم نهرب من مسؤولياتنا وسنبقى هكذا، فالعمل في الشأن العام ليس شعارات نطلقها، انما هو فعل حقيقي، اذ لا يجوز الهروب من المسؤولية الوطنية والاستقالة من الدور الوطني تحت حجج وعناوين شعبوية لاستعطاف الناس وهي حقيقة تتناقض مع مصالحهم.
الهروب من المسؤولية هو تنكر لوكالة الناس، والمسؤول لا يقارب العمل السياسي انطلاقا من مصالحه الشخصية، فالعمل النيابي ليس عمل لحظوي وظرفي انما هو استمرار لصوت المواطن وتعبيراً عن تطلعاته ومحاكاة همومه ومعاناته. فمن لا يجيد الدفاع عن حقوق الناس عليه ألا يقدم نفسه وكيلا” عنهم.
واذ يلفت النائب الدويهي الى انه “دائمًا دائمًا من يحدد مسيرتي هم أبناء زغرتا الزاوية بكل مكوناتهم الاجتماعية والطائفية”، يلفت الى انهم شرعية وجوده وحضوره انطلاقاً من ايمانه المترسخ والعميق انهم حاضر ومستقبل هذه المنطقة.
وحول كلمة يوجهها لاهالي قضاء زغرتا أجاب النائب الدويهي:” لأبناء زغرتا الزاوية أقول، كرامتكم من كرامتي، وحضوري مستمد من ثقتكم. أنتم شركائي في أخذ القرار.
فالعمل السياسي ليس تجارة أو سوقًا للبيع والشراء. أثبتم دائما أنكم كنتم أكبر من أساليب تجار السياسة. رهاننا على وعيكم وأنتم تعلمون أن من يشتري يبيع. كنتم دائما أكبر من هذا السوق وسيبقى صوتكم على حق، صوتكم للوفاء للصدق للجرأة، ومعا ستبقى زغرتا الزاوية حرة”.