Beirut weather 16.29 ° C
تاريخ النشر April 2, 2016 11:55
A A A
ماذا كشف شقيق صلاح عبد السلام؟
الكاتب: أ.ف.ب

قال محمد، شقيق صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت هجمات باريس في تشرين الثاني، إن أخاه صلاح “رفض عمدا تفجير نفسه وإلا لكان سقط عدد أكبر من الضحايا”.
وأضاف محمد عبد السلام، مساء الجمعة 1 نيسان في حديث مع شبكة “بي اف ام تي في” الفرنسية، أن شقيقه قال له حين قابله لمدة ساعة في سجنه في بروج شمال غرب بلجيكا حيث هو محتجز “لو أردت لكان سقط عدد أكبر من الضحايا.. لكنني لم أذهب حتى النهاية لحسن الحظ”.
وأوضح أن شقيقه الذي اعتقل في 18 آذار في بروكسل “يريد أن يتعاون لأنه يتحتم عليه الخضوع للمساءلة، لكن ليس تجاه بلجيكا”.
وأكد محمد عبد السلام أن شقيقه صلاح نفى أي ضلوع له في اعتداءات بروكسل، مشيرا إلى أنه علم بها من خلال “التلفزيون في زنزانته”.
إلى ذلك، قبض على صلاح عبد السلام قبل 4 أيام من الاعتداءات التي استهدفت محطة قطار مترو الانفاق ومطار زافنتم في بروكسل وأوقعت 32 قتيلا.
وبحسب مقاطع من محاضر التحقيق مع المشتبه به(صلاح) في بلجيكا، نقلتها صحيفة “لوموند” الفرنسية وشبكة “بي اف ام تي في” في 25 آذار فإن صلاح عبد السلام قلل من أهمية دوره في اعتداءات باريس.
وقال المشتبه به صلاح للمحققين إنه في مساء 13 تشرين الثاني كان من المفترض به التوجه إلى “ستاد دو فرانس” من دون تذكرة دخول بهدف “تفجير نفسه”، لكنه أضاف “عدلت عن ذلك حين أوقفت السيارة، وأنزلت الركاب الثلاثة ثم انطلقت وقدت من غير وجهة”.
ويتساءل المحققون ما إذا كان صلاح مكلفا بتنفيذ الاعتداء في شمال باريس الذي تبناه تنظيم “الدولة الاسلامية”، غير أنه لم ينفذ.
وأكد أحد محامي صلاح سيدريك مواس أن موكله “يرغب في التعاون مع السلطات الفرنسية، بعدما كان لزم الصمت منذ اليوم التالي لتوقيفه في بروكسل، اثر التصريحات الأولية التي أدلى بها في بادئ الأمر.