Beirut weather 28.41 ° C
تاريخ النشر April 9, 2022 09:46
A A A
فادي غصن لموقع المرده: المسيرة مستمرة والاقتصاد اولويتي
الكاتب: وفاء حيدر - موقع المرده

أطل على الحياة السياسية من نافذة الترشح للانتخابات النيابية، انه فادي غصن الآتي من بيت سياسي عريق يحمل ارثاً وطنياً كبيراً تركه شقيقه الوزير والنائب الراحل فايز غصن خلال مراحل سياسية عديدة مر بها وزيراً ونائباً في عدة دورات، وبفعل اهتمامه الدائم بشؤون وشجون اهل كورته الخضراء التي حملها معه اينما حل في ترحاله واغترابه.
لقد جاء ليكمل مسيرة وطنية طويلة عايشها اهل الكورة الأوفياء ويعرف تفاصيلها كلُ من زار تلك الدارة الوادعة الساكنة في قلب مدينة كوسبا الشمالية.
يؤمن غصن ان مهمتة ثلاثية الابعاد، فالى البعدٌ الذي ينطلق من مبدأ الحفاظ على الارث الذي تركه الاخ الراحل، هناك بعدٌ اّخر يتعلق بالمسؤولية التي القاها على عاتقه زعيم تيار المرده سليمان فرنجيه حين اختاره ليكون ركناً في لائحة المرده.
أما البعد الثالث فهو تلك المسؤولية التي يشعر بها تجاه وطنه المنهار اقتصادياً وهو الاّتي من عالم المال والاعمال والاقتصاد ليدخل معترك السياسة غير البعيد عنه ايضاً.
انه مرشح المرده عن المقعد الارثوذوكسي في الكورة فادي غصن الذي يشدد في دردشة مع موقع “المرده” انه سيعمل جاهداً للمحافظة على الارث الوطني الذي راكمه فايز غصن على مدى سنوات وسيضيف اليه المزيد مع الكثير من الحب والوفاء للكورة بشكل خاص وللشمال ولبنان بشكل عام “لانهم يستحقون ومن حقهم علينا العمل بجهد ومثابرة لما فيه خير المواطن ومصلحة البلد ووحدته وسيادته”.
في ذهن فادي غصن رؤية اقتصادية تحمل نتاج خبرة في عوالم الاقتصاد عمرها اكثر من اربعين سنة،
وفي ادراجه ملفات ودراسات اقتصادية عمل عليها سنوات طويلة تُحاكي الازمة التي تجتاح لبنان وترسم ملامح حلول، منها ما هو سريع وعاجل يمكن البلد من النهوض مجدداً ومنها ما هو مستقبلي يؤسس لاقتصاد زاهر يقوم على سياسة التنويع الاقتصادي، بحيث تُطلق عجلة انعاش قطاعات الصناعة والزراعة مجدداً عبر تبني خطط تنموية اقتصادية على قاعدة إعادة إطلاق الإقتصاد المنتج، بموازاة السعي والعمل الدؤوب لتحويل اقتصاد البلد الى اقتصاد معرفي ومنتج بمؤهلات عالية وصولاً الى إعادة لبنان الى مركزه الإقتصادي الإقليمي ليعيد تموضعه كمركز لجذب الاستثمارات، فضلاً عن ضرورة السعي لاستنفار قدرات الاغتراب المالية والمهنية ليضطلع هؤلاء بدورهم في النهضة الاقتصادية انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن المغتربين يشكلون رافعة لا يُستهان بها في الاقتصاد الوطني.

يفتخر فادي غصن بانتمائه للكورة، هذه المنطقة التي اعطت الكثير للبنان، معرباً عن ثقته بوعي اهلها وتحكيم ضمائرهم في صناديق الاقتراع واختيار من هو موضع ثقة، لافتاً الى انه مرتاح كونه على لائحة يتحلى اعضاؤها بالصدق ولا يعتمدون التحريض ولا الترهيب بل يرتكزون على تاريخ من الخدمة العامة ومن المواقف التي طالما صوبت البوصلة واتجاهاتها دائماً نحو مصلحة لبنان وامنه ووحدته.
ويجدد التأكيد على ان رهانه في هذه الانتخابات هو على الناس الاوفياء الذين لا تغرهم لا الاموال ولا المراكز والذين يشكلون بالنسبة له حاضنة شعبية اهلية وحصناً منيعاً في وجه اولئك الذين يمتطون الاشاعات والاكاذيب والتحريض لاستقطاب الاصوات لافتاً الى ان المحبة والاخوة والصدق هي ما يميز تعاملنا مع ناسنا طوال تاريخنا السياسي سواء داخل الحكم أو خارجه ويؤكد ان ذاكرة الناس حاضرة وباستطاعتها التمييز بين ما هو ما هو حقيقي وما هو مزيف.

في مجالسه يحمل حديثه كماً كبيراً من التفاؤل الممزوج بفسحة واسعة من الأمل ويؤمن انه ورفاقه في الكتلة لا يحتاجون للوحات اعلانية تتحدث عنهم اذا ان علاقاتهم مع اهلهم وناسهم في القرى والبلدات ليست آنية بل عميقة ومتجذرة ، فهم ابناء هذه المنطقة ويقول في هذا الصدد نحن ملح هذه الأرض ، ترابها يعرفنا واحجار بيوتاتها تروي الكثير من الحكايات التي نُسجت بالمحبة والصدق وخدمة الانسان.
ويعبرعن سعادته بالعمل ضمن مدرسة تاريخها الناصع يشهد لها، ويقول ان المرده، اسياد قراراتهم، يتحالفون بكرامة ويخاصمون بشرف، ويضعون المصلحة الوطنية اساساً ينطلقون منه في اي أمر يقومون به او قرار يتخذونه. لا يتلقون تعليمات ولا ينفذون توجيهات ولا يخضعون للاملاءات، يواجهون بقوة الحق..لانهم ببساطة احرار وليسوا تابعين … ولا يمكن بيعهم ولا شرائهم”.