عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، اجتماعها الأسبوعي، وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، وأصدر المجتمعون بيانا استنكروا فيه “فرض بعض الدول أمورا على لبنان تضر بمصلحته وتنصاع لها الحكومات المتعاقبة، فلا يمتلك لبنان حق قبول هبات وعروض من قبل دول المعسكر الشرقي، حتى لو كانت في مصلحته لأن الولايات المتحدة الأميركية ترفض ذلك، ولا يستطيع لبنان إرجاع النازحين السوريين إلى ديارهم، لأن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية ترفض هذه العودة”.
واعتبروا أن “الاستقلال الحقيقي يكون بامتلاك قرارنا المستقل، من دون أي إملاءات من أحد وأن يمتلك المسؤولون عندنا حق إبداء الرأي من دون أي خوف من عقوبات تطالهم، وأن يمتلك لبنان السيادة على كامل أراضيه”.
وأعربوا عن استنكارهم “إقدام بريطانيا على الإعلان عن أن حركة حماس هي حركة إرهابية”، داعين إلى “إقامة دعاوى على بريطانيا لمشاركتها في سرقة فلسطين وتهجير معظم أهلها وتحميلها النتائج المترتبة على ذلك”.
وتوجهوا بالتحية “للشهيد البطل فادي أبو شخيدم الذي نفذ عملية بطولية في القدس أدت إلى مقتل أحد المستوطنين”، كما حيوا الشعب اليمني على ا”لانجازات التي حققها حتى اليوم رغم الحصار الظالم ووصوله إلى مرحلة دقيقة من خلال قرب سقوط مأرب.”