Beirut weather 22.41 ° C
تاريخ النشر November 19, 2021 07:40
A A A
هل تكون ماري تيريز القوال اول امرأة تتبوأ مركز نقيب المحامين؟ ماذا تقول عن أهدافها ومسيرتها في حديث خاص لموقع المرده؟
الكاتب: موقع المرده

تستعد نقابة المحامين في طرابلس لانتخاب نقيب جديد لها وثلاثة أعضاء لمجلس النقابة يوم الاحد في 21 الجاري. الاستحقاق الانتخابي الذي ستشهده اروقة النقابة بعد تأجيل لمدة عام، تشتد حدة المنافسة فيه كلما دنا موعد الانتخاب.
الى ذلك، يتبارى على مركز النقيب الذي سيكون مسيحياً بحسب العرف المتبع، كل من جورج جلاد، طوني خوري، جوزيف عبدو، بطرس فضول، وماري تيريز القوال.
اما عن المقعد المسيحي في مجلس النقابة، فقد انحصرت المنافسة بين سمعان إسكندر ومروان ضاهر، فيما أقفلت بورصة الترشيحات عن المقعدين المسلمين لعضوية مجلس النقابة على 7 أسماء، هم: منير الحسيني، عبد السلام الخير، سهير درباس، هاني المرعبي، غسان مرعي، رنا تانيا الغز، ومحمود هرموش.
وفي هذا السياق، تؤكد المرشحة الى مركز نقيب المحامين المحامية ماري تيريز القوال ان صون حصانة وكرامة المحامين والسهر على مصالحهم هو هدفها.
وإذ تعتبر ان ” اهم ركيزة في العمل النقابي هي الثبات على احترام الآخرين من منطلق القيم الانسانية”، تشرح في حديث لموقع “المرده” رؤيتها للعمل النقابي التي تحاكي هموم المحامين على الصعيد الصحي، المهني والوطني، وتقول “لقد باتت ظروف المعيشة صعبة لا سيما مع توالي الازمات على وطننا، وعليه بات البحث عن مخارج لضمان تأمين صحي للمحامين يليق بهم حاجة ملحّة”. اما على الصعيد المهني، فتشرح “اهمية توسيع مجالات عمل المحامين بما يضمن حياة لائقة وكريمة لهم، والعمل على توسيع مجالات عملهم عبر اللجوء الى وسائل التقاضي البديلة كالوساطة والتحكيم، والسعي الى ايجاد مصادر تمويل خارجية وداخلية يستطيع المحامون الاستفادة منها في الوجه الذي يرونه مناسباً بعد الضائقة المالية التي مرّوا ويمرّون فيها”.
ورداً على سؤال عن الدعم السياسي الكبير الذي تحصل عليه، فتجيب “لطالما التزمت التعامل مع الزملاء المحامين بعيداً عن الاصطفافات السياسية وعلى قاعدة الاحترام المتبادل، الامر الذي دفعني الى الترشح بعد ان لقيت من اكثرية الزملاء دعماً. كما تم دعمي من قبل تيار المرده، المستقبل، الكرامة، العزم، المؤتمر الشعبي اللبناني، اتحاد الحقوقيين المسلمين”. وتتابع “اضافة الى ذلك فإن الدعم النقابي الذي احظى به سواء من الكتل النقابية او النقباء السابقين وحتى معظم المحامين المستقلين، فهو بدوره يشكل ركيزة اساسية في هذا الاستحقاق”.
اما عن عدم وصول المرأة الى موقع النقيب بعد، فترى المرشحة القوال انه “ليس من مانع قانوني ولا نقابي ولا اجتماعي يحول دون ذلك. وفي كل حال، ها قد اتى الاوان لتصل المرأة الى هذا المنصب، وانا ادعو الزميلات والزملاء الى تسجيل هذا الحدث للمرة الاولى في نقابة طرابلس مع مطلع مئويتها الثانية”.
وفي الختام كلمة من المرشحة القوال الى زملائها، قالت فيها “عرفتكم وعرفتموني في الممارسة المهنية والنقابية والعلاقات الشخصية والعائلية. وادرك ثقتكم بأنني ممن لا تُغيرهم المناصب ولا يعتبرونها الا مجالات خدمة بعيداً عن الشعارات والشعبوية التي كشفت الاستحقاقات الانتخابية المتتالية زيفها. ادعوكم الى انتخاب الانسان لا المتسلّطين والى تقديم العلاقات المهنية والانسانية على شهوات السلطة. وعهداً ان ابقى معكم على السراء والضراء”.