Beirut weather 17.91 ° C
تاريخ النشر September 24, 2021 21:21
A A A
فريد هيكل الخازن: وجودنا مهدّد.. المطلوب من الحكومة ان تؤمن الحد الادنى للصمود

اعلن النائب فريد هيكل الخازن ان كلمة مبروك للحكومة الجديدة لا تتلاءم مع الوضع الذي نعيشه اليوم، لافتاً الى ان مهمة الحكومة “ترقيد” الوضع الانهياري والتدهور الحاصل على كافة المستويات.

الخازن وعبر برنامج “بالنظام” على ال NBN اشار الى ان عدم اجراء الاصلاحات دمّر البلد ولكن اليوم وبحكم الامر الواقع هذه الاصلاحات كتحرير سعر الصرف ورفع الدعم والتخفيف من ثقل القطاع العام باتت موجودة، لكن ما زال المطلوب بعض الخطوات كاستكمال التفاوض مع صندوق النقد، واعادة التفاوض مع الاسواق المالية في الخارج، وقال “لا أحد مستعد من الدول، والمستثمرين الأجانب، او المغتربين اللبنانيين، أن يستثمر في البلد، عن طريق دَين أو هبة، إذا كانت هذه الحكومة لم تقوم باصلاحات، لأن كل الأموال في السابق تمت سرقتها.

وفيما يتعلق بإرسال أموال الخليج إلى لبنان، رأى الخازن، أن المشكلة مع دول الخليج، أنها صرفت الكثير من الأموال، منها في ​الخزينة اللبنانية​ وتمت سرقتها، أو مال سياسي لم يثمر في البلد، وهم يعتبرون أن الأفضل في التفاهم مع لبنان، هو التواصل مباشرة مع ​أميركا​، أو دول غربية، أو ​إيران​”، موضحًاً “أنني لا أرى أن لدى ​السعودية​ استعداد بتسليف لبنان أموالًا، وهذا لا يعني أن العلاقات غير طيبة، ولكن التجارب تشير إلى أن المال لن يؤتي بثماره”.

واكد الخازن ضرورة اصلاح القضاء وتنقيته من بعض القضاة الذين يتصرفون بعدم ادراك وبشعوذة محملاً المسؤولية للفريق المحيط برئيس الجمهورية.
وعن سؤاله حول اعتباره أن رئيس الجمهورية ​ميشال عون​، يعرقل ​القضاء​، أشار إلى أن “وقف التشكيلات القضائية وتعطيلها، في وقت أن بعض القضاة المقربين من فريق رئيس الجمهورية يتصرفون، بطريقة غير واعية تفقد الثقة بالقضاء، وانا لا أعرف لأي درجة هو مسؤول عن ذلك، لأن بمحيط الرئيس هناك فريق هو اسوأ ما يكون، فاسد منتفع كيدي حاقد متكابر، وأنا لا أتمنى أن اصدق أن رئيس الجمهورية يوافق على ذلك”.

وفي موضوع الحكومة، قال الخازن “هي ليست مسألة معارضة وموالاة، فالبلد لا يمكنه أن يحمل معاناة، والحكومة لا يمكنها أن تولد بغطاء مسيحي واحد، ولهذا السبب، فإن عدم مشاركتنا يعرقل ولادة الحكومة”، موضحًا أن “البلد اليوم لا يوجد فيه فائز، كلنا خسرنا”.
وتابع “اننا خسرنا البلد والاقتصاد والحد الادنى من الحياة والبقاء، وبات وجودنا مهدّدا، فالهجرة لم تعد مسألة عابرة انما باتت تطال كل الطوائف، ولكن اليوم طوينا الخلافات وفتحنا صفحة جديدة مع تأليف الحكومة الجديدة لكي تتمكّن من ان تقوم بمهامها، وتؤمّن الحد الادنى لكي يتمكن اللبناني من الصمود.

وفي مسألة الانتخابات النيابية، رأى الخازن انها ستحصل في اوانها سيما وان المجتمع الدولي يطالب بها، والمطلوب احترام الاستحقاقات الدستورية مع العلم انها لن تغيّر شيئا في البلد ما دام العهد موجودا.
وقال “من المبكر الحديث عن تحالفات انتخابية، نحن والنائب نعمة افرام اهل واقارب ولكن كلٌّ يرى المعارضة من زاويته، وانا غير مقتنع بموضوع استقالته من المجلس النيابي.”

واقترح الخازن اجراء انتخابات رئاسية مبكرة قائلا “انا مع انتخابات رئاسية مبكرة على غرار ما حصل في انتخاب الرئيس الياس سركيس حيث بكّروا انتخاب الرئيس ٦ اشهر وانقلبت الصفحة.”
وتابع “فرنجية الاوفر حظا لرئاسة الجمهورية، كونه على علاقة جيدة مع كافة الاطراف السياسية، ولديه القدرة على التفاهم مع الاخصام قبل الحلفاء، وهو عايش الازمات التي مرّت على لبنان، ونحن نشكّل سويا تكتلا نيابيا يضم مجموعة افرقاء”.

ولفت الخازن الى ان “الهيئات الناظمة تعدّ شرطا اساسيا للاصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد، وقد علمتُ من وزير الاتصالات جوني القرم انه طرح الموضوع واصرّ على ادراجه ضمن البيان الوزاري لكن ذلك لم يحصل. من هنا نؤيد موقف وزير الاتصالات من هذه المسألة ونصرّ على اقرار الهيئة الناظمة للاتصالات وستُقرّ باذن الله.”