Beirut weather 28.39 ° C
تاريخ النشر August 31, 2021 15:12
A A A
فيرا يمين: لننطلق فعلياً الى استشراف المرحلة المقبلة على طول خارطة المنطقة
الكاتب: موقع المرده

اشارت عضو المكتب السياسي في المرده السيدة فيرا يمين الى ان كل الاسلحة الممكنة التي استخدمت في المنطقة وصلت الى مرحلة لا بد من خيار واضح للولايات المتحدة الاميركية حولها، اما استنزاف جديد قد يصل الى خواتيم غير محمودة بالنسبة لها، او الى خيار حاسم وهو بذلك انسحاب آخر جندي من افغانستان، ولكن من المؤسف القول ان هذا المشهد على ايجابيته ان دل على شيء فانه يدل على ان الرهانات الدائمة لبعض الانظمة او الشخصيات او السياسيين او الحكام التي تصل بهم الولايات المتحدة الاميركية دائما الى النتائج نفسها التي طالما نحن كررناها.
وقالت يمين في حديث لها ضمن برنامج ” بالحبر الجديد” عبر قناة الميادين: “المهم اليوم الا نكتفي بايجابية مشهد الانسحاب بل علينا ان ننطلق فعليا الى استشراف المرحلة المقبلة على طول خارطة المنطقة ليس في افغانستان او المنطقة العربية فقط”.
واضافت: “ان بريطانيا تحديداً منذ زمن ليس بقليل تحاول ان تعيد حساباتها وقراءتها ولكن بين القدرة على اعادة الحسابات والقراءة واتخاذ قرار منفصل عن الولايات المتحدة الاميركية اعتقد ان هناك نوعاً من الفرق، لهذا فإن الاعلام البريطاني ومنذ سنوات عدة وتحديداً عبر “الغارديان” يحاول ان يلعب دوراً مختلفاً ومتمايزاً الى حد بعيد عن السياسة البريطانية، واذا عدنا بالذاكرة الى الوراء الى آذار 2011 حينما بدأت الازمة في سوريا كانت بريطانيا تحاول ان تتمايز عن اميركا حينما اتخذت الاخيرة قرار قصف سوريا بالطيران وما الى هنالك”، مضيفة: ” هذا ليس من عاطفة هذا من اعادة قراءة بكل الهزائم التي منيت بها الولايات التمحدة الاميركية وحلفاؤها وتحديدا بريطانيا التي كانت للامس القريب عنوانا من عناوين السياسة الاميركية. واليوم قد لا يكون بامكانها اتخاذ قرار واضح بالانفصال ولكن طبعاً لديها هامش بالحد الادنى لكي تؤثر ايجاباً على اميركا شأنها شأن بعض الدول الاوروبية الاخرى التي عادت اليوم لترفع الصوت”.
وقالت يمين: “ان الولايات المتحدة الاميركية التي منيت بسلسلة خسائر على مر العقود السابقة لا بد لها لكي تبقي على اشد واقعها في الداخل الذي يعاني ايضا من تصدعات كثيرة ان يكون لها خصم او عدو، واليوم ان الاقتصاد هو الذي يظلل السياسة في العالم، والصين لما تمثله من واقع اقتصادي ليس فقط صيني انما على طول خارطة العالم تهدد بشكل او بآخر الواقع المالي او الاقتصادي للولايات المتحدة الاميركية”، مؤكدة انه في المنطقة العربية حاول الاعلام الممنهج بشكل واضح ان ينسينا العدو الحقيقي ويختلق لنا عدواً وهمياً لولا وعينا كمثقفين وكمتابعين وكمقاومة تحديداً التي تتصدر المشهد الدائم لترفدنا بمزيد من صدمات ايجابية، وبالتالي “من حقها” للولايات المتحدة الاميركية ان تتبرع بعدو وهمي لكي تستطيع ان ترتب وضعها الداخلي الذي يتعرض لهزات عدة منها الهزات الاقتصادية التي لم تعد بسيطة”.