Beirut weather 23.41 ° C
تاريخ النشر August 26, 2021 10:00
A A A
هل يكون الرقم ١٣ فاتحة خير على التشكيلة الحكومية؟
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

نعم… كل الاوضاع ليست بخير، لا الامنية ولا الصحية ولا المعيشية ولا الاجتماعية ولا النفسية، وكلها تنعكس على المواطن المقهور بلقمة عيشه ودوائه ومازوته وبنزينه، فيفقد اعصابه وهو يدور من محطة وقود الى اخرى ومن صيدلية الى اختها بحثاً عما يؤمن له امكانية الوصول الى عمله وشفاء احبته، ناهيك عن الرغيف المفقود والمواد الغذائية المحتكرة والتي باتت اسعارها تكوي.
ويؤكد احد الاطباء النفسيين انه ترده يومياً عشرات الحالات لمواطنين يحتاجون الى ادوية اعصاب ومعظمهم نتيجة الاوضاع السائدة، مؤكداً انه يتلقى مئات الاتصالات على مدار الساعة من اناس لا يملكون كلفة الوصول الى العيادة او كلفة شراء الادوية، متوقعاً ازدياد الاشكالات بين المواطنين بفعل كمية الغضب المكبوت في النفوس وعدم القدرة على التحمل.
بالمقابل لا تزال التشكيلة الحكومية التي يتوقع اللبناني ان تبصر النور في اقرب وقت لمعالجة الازمات المتراكمة في خبر كان وضائعة في لعبة الاسماء والحصص والثلث المعطل وحقوق الطوائف والملل وفيتوات الاسماء في وقت انهار فيه البلد بطوائفه ومؤسساته وناسه من دون ان يرف للقيميين عليه اي جفن.
تقول مصادر مطلعة ان قرار الحسم بين الاعتذار او الاستمرار في التكليف والاخذ والرد في الشأن الحكومي سيتخذه الرئيس المكلف اليوم من قصر بعبدا الذي من المقرر ان يزوره للقاء رئيس الجمهورية بعد ان تم ارجاء موعد الامس، وبالتالي تتوقع المصادر ان يحسم اللقاء بين الرجلين اليوم امر الحكومة سلباً او ايجاباً.
البعض يتشاءم من الرقم ١٣ ولكن هل يكون اللقاء ال١٣ بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف فاتحة خير وتبصر الحكومة النور؟
ننتظر لنرى وان كان الانتظار بات ترفاً غير مسموح في ظل الظروف الراهنة.