Beirut weather 28.39 ° C
تاريخ النشر July 30, 2021 16:49
A A A
البطريرك الراعي: البابا فرنسيس يحمل القضية اللبنانية في عمق أعماق قلبه

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي “ان البابا فرنسيس يحمل القضية اللبنانية في عمق أعماق قلبه، حيث نسمع في كل المناسبات كم هو يحمل القضية اللبنانية، وخاصة قضية الوجود المسيحي الذي هو وجود أساسي للثقافة وللعيش المشترك ولحضارة الانجيل”.

كلام الراعي جاء خلال حفل تكريمي للبطريرك الراعي ومطران قبرص الجديد سليم صفير أقامه المهندس هنري صفير في دارته “دار التلة” – ريفون، لمناسبة سيامة المطران سليم صفير على أبرشية قبرص المارونية.

بعد الترحيب بالحضور وبالمطران صفير، توجه البطريرك الراعي بالشكر الى الاستاذ هنري صفير الذي فتح دارته وقلبه لاستقبال هذا الاحتفال، قائلا: “نعلم ان فرحته كبيرة حين يجمع الاحباء، وكان عزيزا على قلبه ان يكون تكريم المطران الجديد في دارته.

واضاف: “شكرا لهذا القصر الذي بذلت حياتك من اجل بنائه حتى يكون تحفة للاجيال والتاريخ وهدية للبنان ولكسروان”.

وقدر الراعي خطوة رئيس جمهورية قبرص (نيكوس اناستاسيادس) الذي أوفد من يمثله في هذا الاحتفال، وهي “خطوة مميزة تجاه المطران الجديد ولبنان، وهذا ما اعتدنا عليه في كل الاحتفالات التي تحصل في قبرص، خاصة احتفال عيد مار مارون”.

ثم توجه الراعي الى السفير البابوي ناقلا محبة اللبنانيين الكبيرة الى البابا فرنسيس الذي “يحمل القضية اللبنانية في عمق اعماق قلبه، وهذا ما اختبرناه في “يوم التفكير والصلاة من اجل لبنان” في الاول من تموز الجاري، واننا نرفع الصلاة على نية البابا فرنسيس كي تتم نواياه في خدمة الكنيسة الجامعة، وفيما يختص بمشاعره للبنان والشرق الاوسط، حيث نسمع في كل المناسبات كم هو يحمل القضية اللبنانية وقضية الشرق الاوسط، وخاصة قضية الوجود المسيحي وهذا وجود اساسي للثقافة وللعيش المشترك ولحضارة الانجيل”.

وقال: ربنا اعطانا الوجود في هذه المنطقة، فلا يجوز ان نبكي ونسأل انفسنا لماذا خلقنا هنا، بل علينا ان نشكر ربنا “ما يعني ان وجودنا هنا له قيمة”، وعندنا رسالة ودور، لذلك هناك اهمية في ان نكون ابناء هذه المنطقة”.

واذ اكد “ان الشعب الماروني محب”، وجه البطريرك الراعي تحية الى المطران صفير، معددا ميزاته، و”هو الرجل الذي تربى في بيت مؤمن يعيش حياة روحية عميقة، هو رجل صلاة، رجل طاعة للكنسية، رجل متجرد زاهد لم يطلب يوميا شيئا لنفسه بل هو انسان جدي في حياته، وفي دعوته ودروسه واختصاصه. لم يطلب يوما ان يكون مطرانا على قبرص لكنه أصبح مطرانا بعد ان كنا عينا شخصا آخر، وبالتالي لا احد يعلم ما هي طرق الرب، لذا نحن مقتنعون انه في الشؤون الكنسية والكهنوتية والاسقفية والبطريركية والكردينالية والبابوية لا حسابات بشرية، بل هناك حسابات لله”.