Beirut weather 20.84 ° C
تاريخ النشر July 25, 2021 08:36
A A A
ميقاتي في الصدارة.. عون لا يستبعد التعاون معه
الكاتب: عمر حبنجر - الأنباء الكويتية

عشية الاستشارات النيابية الملزمة، المفترض إجراؤها غدا الاثنين، لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة، مازال اسم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، الذي عاد من اليونان أمس، في الصدارة.
وقبل عودته، أجرى ميقاتي سلسلة اتصالات دولية وداخلية، خصوصا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي ضمن موافقة الرئيس سعد الحريري على تسميته، وحزب الله على عدم معارضته، ويقال ان الحريري التقى ميقاتي في اليونان، علما ان الكلام كان عن لقاء في باريس، ويشترط ميقاتي ان يتم التأليف قبل 4 آب موعد المؤتمر الدولي لدعم الشعب اللبناني برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وفي الأثناء، أكد رئيس الجمهورية ميشال عون لصحيفة «الجمهورية» ان الاستشارات النيابية الملزمة ستجري غدا، دون الإشارة الى احتمالية التأجيل، بحجة مبررة ومعللة، كما سبق ان أكد في تغريدة له، ودعا النواب الى تحكيم ضمائرهم بعيدا عن المصالح الشخصية.
وعن موقفه من احتمال تسمية ميقاتي، قال عون: أنا جاهز للتعاون مع الرئيس ميقاتي أو أي شخصية يسميها النواب.
بمقابل موقف الرئيس عون، نجد موقفا مغايرا للتيار الحر الذي اعلن التوجه لتسمية السفير نواف سلام.. وبمعزل عن خلفية هذا التوجه، من رغبة في «زكزكة» حزب الله الرافض تسمية سلام، فإنه في حال تمسك رئيس التيار جبران باسيل بهذا التوجه، وبموازاة تمسك القوات اللبنانية بعدم التسمية، تفقد تسمية ميقاتي اذا حصلت، الغطاء المسيحي عمليا، كحال الرئيس سعد الحريري في الاستشارات الأخيرة. أما تأييد ميقاتي من جانب المرده والنواب المسيحيين المنتمين الى كتلتي المستقبل والتحرير والنواب المستقلين، فلا يوفر للمسمى مكلفا بتشكيل الحكومة الغطاء الوارف بحسب مصادر التيار الحر.
وواضح ان الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري متوافقان على تسمية ميقاتي، لكن ثمة مفاصل قد تعترض التأليف، لسبب موقف «التيار الرئاسي» الرافض ضمنا لتولي ميقاتي المنصب، لأنه برأيهم امتداد للحريري، ولن يقبل بسقف للتأليف، أقل من سقف الحريري. أما حزب الله، فلا يمانع بتكليف ميقاتي، حتى لو لم يسمه. وتشير المصادر المتابعة الى اتصالات بين الحزب وباسيل المنزعج من تكليف ميقاتي، للتفاهم على المرحلة المقبلة. وان اجتماعا حصل امس السبت بين ممثلين عن الحزب وباسيل، لحسم هذه المسألة، بضغط ملحوظ من الرئيس بري، الذي بدا متخوفا من تفاقم الأوضاع الاجتماعية وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية الداخلية.