Beirut weather 30.26 ° C
تاريخ النشر July 20, 2021 07:58
A A A
هذه هي حالنا في العيد وقبله وبعده!
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

بأي حال عدت يا عيد… أبالفقر والعوز والفاقة التي يعيشها اللبناني اليوم، ام بذل التفتيش عن البنزين والمازوت والمواد الغذائية، أم بالراتب الذي لم يعد يسمح للمواطن ان يأكل خبزه كفاف يومه وباتت معه الوظيفة كمن يعمل بالسخرة، أم بأسعار الدواء التي تحلق جنباً الى جنب مع الدولار الذي لا سقف له اقله في المدى المنظور.
بأي حال عدت يا عيد أبحكومة تصريف أعمال بعد فشل كل المحاولات لتشكيل حكومة جديدة كان يأمل اللبناني ان يتواضع القيمون على البلد من اجل تسهيل ولادتها قبل العيد، ام بإستشارات تبدأ بعد العيد وقد تطول لتستقبل عيداً جديداً طالما ان بورصة الاسماء لم ترسو على من قد يغامر ويتلقف كرة الانهيارات المتتالية بيديه.
بأي حال عدت يا عيد أبأمن غذائي مفقود بفعل الاحتكار والسياسات غير الحكيمة، أم بأمن صحي بات ينهار يوماً بعد يوم مع فقدان مستلزمات طبية وتعرفة استشفائية استنسابية الى ادوية لم يعد الحصول عليها بمتناول الجميع، أم بأمن اجتماعي مهدد يومياً بالسرقات التي تطوف المناطق في ظل ضائقة اقتصادية لم تشهد البلاد لها مثيلاً.
يطل علينا اليوم عيد الاضحى ونحن نعاني الامرين وليس فينا من بامكانه الاستمرار بحيث بات معظمنا اضاحي لسياسات فاشلة وفاسدة اوصلت البلد الى الانهيار الكامل.
في اي حال بعيد الاضحى وقبله وبعده لا يزال البعض يفضل التضحية بالبلد على الا يضحي ولو بالقليل من مصالحه الخاصة من اجل وقف الانهيار ووضع حد للازمات التي تلتهم البلاد والعباد.
حمى الله لبنان من شر المناكفات والتشبث والعناد الذي لا يبني وطناً.
اضحى مبارك وينعاد على الجميع بأيام أفضل على كل الأصعدة.