Beirut weather 25.55 ° C
تاريخ النشر June 28, 2021 11:20
A A A
كريم الراسي للـNBN: الحل بالتزام الجميع مبادرة الرئيس بري
الكاتب: موقع المرده

أكد عضو المكتب السياسي في “المرده” النائب السابق كريم الراسي في حديث لقناة الـNBN أنه “لم يعد باستطاعة اللبناني أن يؤمن أبسط حاجياته الضرورية وعلينا ان نلزّم الدول القطاعات التي لم نستطع او فشلنا في ادارتها بشكل جيد كالكهرباء وحتى التربية”.
وقال: “منذ عام 1992 مرت علينا قوانين انتخابية مختلفة وبنود هذه القوانين تتكلم عن محاربة الرشوة ومحاسبة الكلام الطائفي ومنذ ذلك الحين لم نر توقيف اي شخص بتهمة الرشوة”.
ولفت الراسي الى أنه في العالم هناك شروط محددة للانتخابات والمرشح غير المؤهل للانتخابات ولا يعرف حقوقه وواجباته بالاساس وليس لديه رادع شخصي للرشوة وللكلام الطائفي لا نستطيع ان نسلمه صناعة قرار البلد ويجب ان يتحلى المواطن اللبناني بالوعي الكافي للانتخابات ويدرك حقوقه وواجباته ودائماً بعد الانتخابات تبدأ مهاجمة السياسيين مع ان الناس هم من انتخبوهم وكل ما يحدث اليوم من ثورة ووجع الناس أنا أؤيده مئة في المئة ولكن ليس بهذه الطريقة نتخلص من الطبقة السياسية، مشيراً الى أنه يجب عدم الانجرار بالمصالح المادية وبالكلام الطائفي في الانتخابات وانتخاب من نقتنع به”.
وشدد الراسي على انه لا نعرف “لوين رايحين” ونتفهم المواطن والظروف التي يعيشها وقطع الطرقات ليس معارضة ايجابية”.
وقال الراسي: “اصبح هناك وقاحة معينة عند السياسيين وعمى لدرجة انهم مستعدون أن يضربوا المواطنين اذا التقطوا لهم صورة”.
ورأى الراسي ان هناك نفرة كبيرة من السياسيين في لبنان والشعب اللبناني ظُلم والحل برأيي هو توافق دولي وفرض الندام العلماني.
واعتبر الراسي ان “السلطة غير قادرة على فرض قانون ونشكر الله لأن المواطن اللبناني لديه الوعي الكافي ولا يزال يخاف ربّه وهناك تكمن ايجابية كبيرة”.
واضاف الراسي: “لا أرى حلاً مع هذه السلطة الحاكمة اليوم ولا أؤيد موجة الاستقالات من مجلس النواب”.
وتابع الراسي: “الحل يكون بأن يتفق ويلتزم الجميع بمبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري لا أن يسعى فريق الى الحرتقة ويدخل الصراع الشيعي الشيعي مع الصراع الدرزي الدرزي ومع الصراع المسيحي المسيحي والبعض لن يقبل بأي حل يمكن ان يخسره مقعداً نيابياً او وزارياً واذا تشكلت الحكومة الجديدة هناك اشخاص في السلطة ستخسر المقعد الوزاري وهم غير مستعدين لذلك”.
وختم الراسي قائلاً: “الصراع الذي نشهده اليوم على الحكومة يأتي في اطار الصراع على الانتخابات النيابية المقبلة ونتائجها وهذا ما يتّضح في حديث الكثير من السياسيين وخاصة الحديث الأخير لباسيل”.