Beirut weather 24.11 ° C
تاريخ النشر June 13, 2021 12:52
A A A
مرده أستراليا يحيي ذكرى ١٣ حزيران
IMG-20210613-WA0098 IMG-20210613-WA0092 IMG-20210613-WA0107 IMG-20210613-WA0106 IMG-20210613-WA0090 IMG-20210613-WA0089 IMG-20210613-WA0094 IMG-20210613-WA0093 IMG-20210613-WA0104 IMG-20210613-WA0105 IMG-20210613-WA0103 IMG-20210613-WA0102 IMG-20210613-WA0099 IMG-20210613-WA0092 IMG-20210613-WA0098 IMG-20210613-WA0097 IMG-20210613-WA0096 IMG-20210613-WA0095 IMG-20210613-WA0100 IMG-20210613-WA0093 IMG-20210613-WA0094 IMG-20210613-WA0089 IMG-20210613-WA0090 IMG-20210613-WA0091
<
>

أحيَت هيئة مكتب المرده – أستراليا ذكرى ال٤٣ لمجزرة الغدر في إهدن، والتي ذهب ضحيتها ٣١ شهيداً من ضمنهم النائب والوزير طوني فرنجيه وعقيلته ڤيرا وابنتهما الطفلة جيهان .
ترأس القداس الإحتفالي في كنيسة مار شربل، پانشبول، رئيس الدير الأب شربل عبود يُعاونه عدد من الآباء الذين يخدمون الرعيّة .
وحضره إضافَةً إلى مسؤول المكتب فادي مَلّو وأعضاء اللجنة الإدارية، قنصل سيدني العام شربل معكرون، رئيس الرابطة المارونية المهندس جوزيف المكاري، رئيس الجامعة الثقافية في العالم (أستراليا ونيوزيلندا) ميشال الدويهي، الرئيس الفدرالي للتيار الوطني الحر في أستراليا طوني طوق، وفد من الحزب السوري القومي الإجتماعي ممثلاً بشخص ناظر الإذاعة سركيس سمعان، رئيسة حزب الكتائب في سيدني لودي فرح أيوب، القوات اللبنانية ممثلةً بالسيد سليم الشدياق، تيار المستقبل ممثلاً بالسيد فيصل قاسم، رئيس رابطة آل كرم السيد بطرس واكيم، وفد من جمعية زغرتا برئاسة إيڤا معَوَّض، رئيس جمعية بان تشارلي معَيْط، رئيس جمعية كفرصارون إيلي ناصيف، رئيس تحرير صحيفة المستقبل جوزيف خوري، رئيس تحرير صحيفة الهيرالد انطانيوس بو رزق وحشد كبير من أبناء الجالية، الذين أتوا للمشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة .
الاب عبود تحدث في عظته بإسهاب شارحاً هَوْل ما حدث في ذاكَ اليوم المشؤوم وتأثيره على الكيان اللبناني بشكل عام والمسيحي منه بشكل خاص . وَمِمَّا جاء في العظة : “أيها الأحباء، اجتمعنا في هذا المساء، بدعوة من المرده في أستراليا مع المدعوين والمشاركين معنا في الذبيحة الإلهية لنصلي لراحة نفس الشهداء الذين سقطوا في اهدن في 13 حزيران سنة 1978 وهم 31 شهيداً من بينهم الوزير طوني فرنجيه وعائلته وكثيرون من أبناء المنطقة .
هذه الحادثة وللأسف كانت بداية لمخططات ومؤامرات وأحداث عديدة ما زلنا نعاني منها حتى اليوم، هذه الحادثة اشركت المسيحيين بالخطة المرسومة منذ زمن بعيد لإضعاف المنطقة، وذلك بإثارة النعرات الطائفية وتقسيمها إلى فدراليات، نعم هذه الحادثة كانت بداية لإنقسام الصف المسيحي واضعاف قراره وتسهيلاً للهجرة التي افرغت قرانا من سكانها. وما نشهده اليوم في لبنان خير دليل لإضعاف الوجود المسيحي في الوطن الذي اوجدوه وقدموا قوافل من الشهداء للحفاظ على كيانه، واستقلاله وعلى حرية وكرامة وحقوق الإنسان فيه”. في النهاية، شدَّدَ عبّود على المُسامحة والمحبة والإيمان في يسوع المسيح ” وهذا ما فعله رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في تَرَفُّعِه عن الحقد الأعمى والمسامحة، كما فعل يسوع وهو على الصليب، والتضخية من أجل لبنان ومسيحيي لبنان “. وأضاف رئيس دير مار شربل ” تيار المرده كان ومازال من أوائل المقاومين والمدافعين عن المسيحيين في لبنان والمشرق، وعن الكيان اللبناني كوطنٍ نهائي لأبنائه”.
بعد القداس إلتقى الجميع في صالون الكنيسة للتعزية.