Beirut weather 24.62 ° C
تاريخ النشر June 13, 2021 07:40
A A A
مدرسة المرده لا تزال تخرِّج الأبطال
الكاتب: حسنا سعادة - موقع المرده

سنة اخرى يحول فيروس كورونا دون احياء ذكرى مجزرة اهدن رسمياً اذ تقتصر مراسم الاحتفال بهذه الفاجعة الاليمة هذا العام ايضاً على قداس عائلي يقام لراحة انفس الوزير الشهيد طوني فرنجيه وزوجته فيرا وطفلته جيهان و٢٨ ضحية بريئة من الاهالي منهم الطالب والشيخ الجليل ومنهم الاب والام والاخ والرفيق.
يشكل الثالث عشر من حزيران محطة نتوقف عندها كل سنة نستذكر، نستعيد الوجع، نترحم ونجدد العهد مع القائد الشهيد بأن لبنان البلد الوحيد الذي يستحق ان نحيا ونموت لاجله.
استشهد طوني فرنجيه من ٤٣ سنة من اجل لبنان الحر السيد المستقل ومن اجل العيش المشترك ووحدة البلد هو القائل لن يمر التقسيم الا على اجسادنا ودفع دمه ودم زوجته وطفلته ابنة الثلاث سنوات و٢٨ اهدنياً حفاظاً على هذا القسم فهل من يتعظ اليوم ويُوقف العزف على الوتر الطائفي.
استشهد القائد البطل طوني فرنجيه الذي شكل حجر عثرة في وجه التقسيم ومشاريع الالغاء لكن مدرسة المرده لا تزال تخرِّج الابطال الذي يشكلون صمام امان هذا الوطن والذين بوصلتهم ابداً ودائماً لبنان، يضحون ويسامحون ويترفعون عن الحقد والمصالح الضيقة من اجل المصلحة الوطنية.
ان الاوطان لا تبنى بالكيدية والحقد بل بالتضحيات والتسامح قالها رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه وجسدها بالفعل هو الذي سامح وصفح وترفع ونبذ الحقد والكراهية فهل من يتعلم ويغلب مصلحة وطنه على كل مصلحة؟.
ما احوجنا في هذه الايام الى رجالات رجال تعمل قولاً وفعلاً من اجل خلاص هذا الوطن الذي يكفيه دفع الاثمان الباهظة هجرة ودماراً واستشهاداً واليوم تجويعاً واذلالاً وخوفاً على المصير.
ان الاشخاص زائلون امام لبنان فباق عبارة تاريخية قالها الوزير الشهيد طوني فرنجيه قبل ايام من استشهاده وهي مقولة يجب ان تترسخ عند الجميع لان الكل زائل اما الاوطان فلا تموت.