Beirut weather 27.35 ° C
تاريخ النشر June 4, 2021 07:32
A A A
ماذا كشف المطران مظلوم لموقع “المرده” عن اللقاء في الفاتيكان في الأول من تموز؟
الكاتب: سعدى نعمه - موقع المرده
661892b9-b48c-42c6-8968-59baf119cbd1
<
>

تشخص الأنظار الى الأول من تموز حيث دعت حاضرة الفاتيكان الى عقد لقاء تاريخي على خلفية قلق قداسة البابا فرنسيس من تدهور الأوضاع في لبنان مع العلم بأن الكرسي الرسولي لم يدّخر جهداً الا ودافع عن هذا البلد الذي يتمتع بمكانة خاصة لديه ولعلّ أبرز تخوف عبّر عنه الفاتيكان في الأيام المنصرمة هو امكانية ذهاب لبنان ضحية إعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة.
في هذا السياق تُطرح الأسئلة التالية ما هي المعطيات المتوافرة حول هذا اللقاء وهل يمكن لمبادرة قداسة البابا ان تتكلل بالنجاح؟
في غضون ذلك، يشير النائب البطريركيّ العام المطران ​سمير مظلوم​ في حديث خاص لموقع “المرده” الى انه ينظر بتفاؤل الى هذا اللقاء، وهناك مداولات سابقة حيث قدم بطريرك الأرمن الأرثوذكس آرام هذا الاقتراح بأن يدعو قداسة البابا رؤساء الكنائس الشرقية في لبنان لاجتماع ويكون نهار تأمل وصلاة وبحث لما يمكن أن يُعمل بالنسبة للأوضاع في لبنان وقداسة البابا تلقّف هذه الفكرة ودعا الى هذا اللقاء”.
وقال المطران مظلوم: “اللقاء لن يضمّ سياسيين لبنانيين أو ممثلين عن الحراك المدني بل فقط سيضم رؤساء الكنائس والبطاركة في لبنان والمطارنة الموجودون في لبنان الذين هم مسؤولون عن كنيسة مثلاً رئيس كنيسة الكلدان في لبنان هو مطران وليس بطريركاً ورئيس الأقباط في لبنان كاهن”.
برأيكم ما الذي دفع الكرسي الرسولي الى التدخل العاجل في لبنان؟ يؤكد المطران مظلوم في هذا الاطار ان ” الكرسي الرسولي لم يتوقف يوماً عن الاهتمام بلبنان وتقديم المساعدات الضرورية والامكانيات التي يضعها في سبيل لبنان وقداسة البابا بصورة خاصة يحمل همّ لبنان في قلبه وبصلاته اليومية، وكل الناس ضائعة ولا تعرف ما السُبل التي يجب القيام بها لحلحلة الأمور، مشيراً الى أن قداسة البابا في هذا اللقاء سيعبّر للبنانيين من خلال رؤساء الكنائس عن محبته واهتمامه وسيستمع الى تقييم القادة المسيحيين الروحيين للأوضاع الراهنة والمشاكل وسبُل معالجتها ويفكرون سويّة حول العمل الذي يمكن ان ينجز للوصول الى حلول على ضوء الصلاة والهام الروح القدس وعما تستطيع الكنائس فعله لمساعدة لبنان على الخروج من المحنة التي يمرّ بها”.
ورأى المطران مظلوم ان اللقاء بين قداسة البابا و10 أو 15 بطريركاً ومطراناً من لبنان في نهار كامل من الصلاة والتأمل والحوار لا بدّ من أن ينتج عنه طريقة ما او طُرق عدة لمساعدة لبنان ونحن نؤمن بأهمية الصلاة في كل عملٍ يمكن ان نقوم به”.
وختم المطران مظلوم قائلاً: “الوضع صعب جداً في البلد ونحن نحاول بصلاتنا وبعلاقاتنا حلحلة الأمور على قدر استطاعتنا، آملاً أن يسفر مسعى رئيس المجلس النيابي نبيه بري الأخير عن انشاء حكومة جديدة تخرجنا من المأزق”.
صفوة القول: هل تكفي الصلاة وحدها لاستعادة لبنان الوطن قبل فوات الأوان؟ وهل ينجح القادة الروحيون بايجاد الحلول الناجعة في وقت عجز عن ذلك القادة السياسيون؟