Beirut weather 16.67 ° C
تاريخ النشر June 1, 2021 19:26
A A A
فيرا يمين: لا نعيش مهجوسين بفكرة الانتخابات بل نحن مهجوسون بوجع الناس
الكاتب: موقع المرده

رأت عضو المكتب السياسي في “المرده” السيدة فيرا يمين أن “كلما توجهتُ الى بيروت أعود حزينة ولكن ايماني كبير بانه لا بد وان تنتصر بيروت على الظلم الذي لحقها فقد أوصلونا الى وقت نتسلى في جنس الملائكة”.
وقالت في حديث لبرنامج “حوار مبكّل” عبر “فيسبوك النهار” مع الاعلامي فرج عبجي: “يجب على المعنيَين بتشكيل الحكومة وفق الدستور اي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف ان يجلسا مع بعضهما حتى يشرق النور ويظهر الضوء وليس هناك فريق واحد معطل في البلد والحكومة تتشكل في وقت مفصلي وحساس وهناك تسوية في المنطقة سيتأثر بها لبنان حتماً وأعتقد انه اذا وصل الأمر الى لقمة الناس فالتنازل مرونة ونحن لم نقاطع أبداً طاولات الحوار واكثر من مرة قال رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه ان رئيس الجمهورية يستدعيني ولا يدعيني ونحن لا نقف حجر عثرة أمام اي طاولة حوار يتوافق عليها الأفرقاء كافة ولا نملك أبداً ترف الوقت واي مبادرة لن تتكلل بالنجاح فانها ستقودنا الى مزيد من الانهيارات”.
واعتبرت يمين أن “عشنا على مدى يومين أجواءاً ايجابية ولكن هذه الاجواء الايجابية لم تنضج بعد ولا شيء يوحي بقرب تشكيل الحكومة اللبنانية”.
وأضافت يمين: “في لبنان لدينا موهبة الـ”تراند” ولكننا ضمنياً ندرك استحالة اجراء الانتخابات النيابية المبكرة، متسائلة: يا هل تُرى ستحدث الانتخابات النيابية المبكرة تغييراً جذرياً وفق القانون الانتخابي الأعرج وفوق الـ60% من اللبنانيين لا يفهمون منه شيئاً”؟
وقالت يمين: “كنا نتمنى ان يقوم الحراك المدني بخروقات على الساحة اللبنانية ولكن اين هو اليوم وبرأيي الديمقراطيات لا تستوي في البلد الا بالمعارضة وبقيادات تغييرية وقد مُني الشارع بمزيد من الاحباط وكنا نأمل ان يحقق الحراك نتيجة لأن داخل كل منا ثورة”.
ولفتت يمين الى أن كبار الشخصيات السياسية خسرت الكراسي لكنها ربحت المصداقية ونحن لا نعيش مهجوسين بفكرة الانتخابات بل نحن مهجوسون بوجع الناس”.
واستطردت يمين قائلةً: “الحكومة الجديدة لن “تشيل الزير من البير” ولكنها سترتب أوضاعنا وهناك ضرورة لاعتماد المرونة في التعاطي ويحق لاي كان اذا امتلك المواصفات المطلوبة ان يترشح للانتخابات الرئاسية ولكن لا يحق لأحد ان يحرق البلد لاجل كرسي الرئاسة ليكن هاجسنا الجمهورية ونتكلم بعدها بالرئاسة”.
وأكدت يمين أن “حزب الله كان واضحاً منذ البداية بقطع وعد للرئيس ميشال عون بترشيحه للانتخابات الرئاسية ولذلك لم يخذل حزب الله فرنجيه في المرة الأولى كي نتحدث عن امكانية ان يخذله في المرة الثانية والعلاقة التي تحكم حزب الله بتيار المرده بشكل عام والعلاقة التي تحكم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بفرنجيه لم يشبها شائبة وقد تكون حظوظ فرنجيه بالرئاسة أعلى من غيره، معلقة على تغريدة باسيل للرئيس السوري بشار الأسد لتهنئته بفوزه في الانتخابات الرئاسية بالقول: “السياسة لا تسير بالتغريد ولا يمكن ان نجعل ملف النازحين شماعة”.
واعتبرت أن سوريا تحتفل بانتصار قرارها الشعبي بعد سنوات الحرب الطويلة”.
وأشارت يمين الى أن “اللقاء بين المرده والقوات اللبنانية كان تحت مظلة بكركي وبرعاية البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وكان وجدانياً وروحانياً واللقاء أدى الى تنفيس الاحتقان و”اضاءة” جبل المكمل”.
وعن البطاقة التمويلية علقت يمين بالقول: “لبنان اليوم كله مأزوم ومرّ عام على فقدان بعض السلع واللبناني يتحول بشكل او بآخر الى تاجر صغير وباتت التجارة ثقافة مستجدة على أخلاق اللبنانيين ولا يمكن ان يستمر سيناريو التسلية بالناس ويجري الحديث عن هذه البطاقة بالتزامن مع الانتخابات النيابية ولكن نطرح سؤالاً ما هي الداتا التي على أساسها ستقوم البطاقة التمويلية او التموينية؟ فهذا كله هروب الى الأمام واللبناني لم يعش حتى يشحد ويجوع”.
وختمت يمين قائلةً: “لبنان وقفٌ عند الله وخُلق كي يقف على رجليه وعلينا الاعتراف ببعضنا البعض مع التعاطي بمرونة وأختم بقول للشهيد طوني فرنجيه ان الأشخاص زائلون أما لبنان فباقٍ”.