Beirut weather 16.67 ° C
تاريخ النشر May 31, 2021 15:12
A A A
المحامي فرنجيه: نحن في مرحلة خطرة ومفصلية من تاريخ لبنان
الكاتب: موقع المرده

اشار المسؤول الإعلامي في “المرده” المحامي سليمان فرنجيه الى اننا في حالة ترقب ونحن كمرده نشجع اي صفاء في النية من قبل الافرقاء من اجل تشكيل الحكومة لان ترك البلد من دون التشكيل يعتبر كارثة لاننا في حالة انهيار لا يتصورها اي عقل.
وفي حديث له ضمن برنامج “هنا بيروت” عبر محطة الجديد مع الاعلامية جوزفين ديب، اكد المحامي فرنجيه ان المشكلة الاساسية في موضوع تشكيل الحكومة كانت بسبب الوزير جبران باسيل وبالتالي من الضروري اليوم الذهاب الى حل للوصول الى تشكيل حكومة جديدة.
وقال: “لم يتم اي تواصل معنا بموضوع التأليف او بخصوص التسميات ولم نصل الى مرحلة الجدية في هذا الشأن ونحن لدينا القناعة بأننا في مرحلة خطرة ومفصلية من تاريخ لبنان، وهناك مسؤوليات تاريخية ولكن حتماً لن نكون من ضمن الناس التي سيلعنها التاريخ ولكننا سنتحمل كل مسؤولياتنا في ظل هذا الوضع الذي نمر به”.
واضاف: “هناك معايير يتم اعتمادها في عملية التشكيل ، ونحن مع اي حكومة انقاذ لديها برنامج معين وتحظى بدعم دولي لحل المشاكل التي تواجهنا اليوم”.
وردا على سؤال لفت المحامي فرنجيه الى ان رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه يؤمن ان مصلحة لبنان اولا في العلاقات مع جميع الدول، وهو مؤمن ان لبنان لا يمكنه العيش بدون الدول العربية او لا يمكن سلخه عنها.
وعن العلاقة ببكركي اشار الى ان البطريرك الراعي لديه رأيه السياسي وهو مبني على انفتاح وحكمة في ادارة الامور وهذا يحتم الوقوف معها والى جانبها ، وهناك هاجس اساسي لدى الوزير فرنجيه الا وهو الهاجس المسيحي.
وتابع: “ان الانفتاح على سوريا وايران لا يمنع انفتاحنا على الغرب وهذا ما يؤكد عليه الوزير فرنجيه كما يؤكد ان لبنان فريد من نوعه وله خصوصيته ولا يوجد اي بلد مثله”، مشدداً على انه ليس هناك اي اعادة تموضع في علاقة رئيس تيار المرده مع سوريا او مع المقاومة”.

وردا على سؤال عن حرب غزة وشكل الصراع في المنطقة قال المحامي فرنجيه: “اسرائيل اثبتت انها دولة توسعية ولديها عقيدة معينة وهي الصهيونية العالمية ونحن كعرب يجب علينا تحقيق المكاسب بعد الجلوس على الطاولة من خلال موقف قوة وليس موقف ضعف لضمان حقوق الشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين والا يجب ان تستمر المقاومة، ونحن ندعم اي مسار حل في المنطقة واي مسار له شروطه ومسار المقاومة هو المسار الصحيح في هذه المرحلة”.
وعن التحضيرات للانتخابات النيابية المقبلة قال: “الانتخابات المقبلة ستختلف اسسها عن الانتخابات السابقة، الاقرب لفكر الناس اليوم سيكون الاوفر حظا، ان الواقع المسيحي مأزوم على مستوى الثقة، والخيارات اصبحت متاحة لكل الناس ونحن جزء اساسي من هذه الخيارات ولدينا طرحنا السياسي ونحن في الانتخابات سنكون موجودين، مؤكدا ان مقاربة الانتخابات اليوم اصبحت مختلفة تماما عما قبل”.
وتابع المحامي فرنجيه: ” ان الجو المسيحي اليوم ليس ضد حزب الله الذي يهمه الغطاء الوطني ولكن الجو والمزاج هو ضد الطبقة السياسية، حزب الله هو جزء من السياسة الداخلية ولا يمكن اجراء تقييم شعبي ضد حزب الله فقط، ان المسيحي هو انسان ويعتبر كأي مواطن في لبنان لديه مشكلة وازمة ثقة مع كل الطبقة السياسية وليس مع حزب الله”.
وعن مسألة رفع الدعم، اشار المحامي فرنجيه الى ان موضوع الدعم يحتاج الى دراسة علمية دقيقة لمعرفة نبض السوق وبالتالي ترشيد الدعم الذي يعتبر امرا اساسيا لذلك يجب استدراك الموضوع وربح الوقت لعدم الوقوع في المحظور.
وفي الختام قال المحامي فرنجيه: ان الثقة تخلق ثقة التي يمكن بدورها ان تؤدي الى تحريك الامور والوصول الى حل بتشكيل حكومة جديدة”.