Beirut weather 23.1 ° C
تاريخ النشر May 14, 2021 22:10
A A A
مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الساحة المحلية بانتظار انقضاء فرصة عيد الفطر، للدخول في اختبار جملة ديناميات تتعلق باستحقاقات سياسية ومعيشية ضاغطة، آخرها التبشير بالعتمة.

فالملف الحكومي أمام محاولات متجددة لتحريكه بالرغم من انسداد أفق الحل، بفعل توازن العناد السياسي مع عدم استبعاد أن يستخدم كل فريق أوراق (الصولد) الخاصة به، تحت ضغط ثلاثي المصادر:

أولها: العقوبات التي هددت بها فرنسا ومن خلفها أوروبا، وتحولها إلى أمر واقع في المرحلة المقبلة.

وثانيها: اقتراب موعد رفع أو ترشيد الدعم، الذي أخذ طريقه الى التنفيذ دون الاعلان الصريح عن ذلك.

وثالثها: وإضافة للإضراب العمالي الاسبوع المقبل، تتهيأ جماعات الحراك للعودة الى الشارع استنادا الى أمرين: الاهتراء الكلي اقتصاديا واجتماعيا، وتشجيع وزير الخارجية الفرنسي لهؤلاء على رص الصفوف والاستعداد للانتخابات العام المقبل.

أما في فلسطين، فتستمر الحرب الهمجية على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ونتنياهو يشترط وقف الحرب بتخفيف حركة “حماس” لأدوارها وتقليص نيرانها على إسرائيل بشكل كبير. وفي الضفة قتل فلسطينيان في مواجهة مع قوات الاحتلال، فيما بقي التوتر على حاله في حي الشيخ جراح المقدسي.

لبنان ليس بمنأى عما يجري في الداخل، فالقصف الإسرائيلي الذي استهدف شبانا احتشدوا قرب الحدود، أدى الى استشهاد محمد قاسم طحان من بلدة عدلون، وجرح شاب آخر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

غزة تقاوم تصمد تتحدى وترتقي إلى مستوى توازن الرعب، بوابل صواريخها التي أمطرت المستوطنات ومسيراتها المفخخة التي أدخلتها في المعركة، مخترقة الأجواء الفلسطينية ومحدثة إرباكا في صفوف جيش الاحتلال، الذي بات ينتظر أمرا حكوميا لإنهاء العمليات في غزة بأسرع وقت ممكن، بحسب صحيفة هآرتس.

في (جمعة المواجهة) ونصرة لغزة والقدس والضفة وأراضي الـ 48، انتفض الأردن وطالب شعبه بفتح الحدود وترك المجال للمنتفضين للدخول ومناصرة الشعب الفلسطيني. فيما أحتشد آلاف المناصرين من مختلف أنحاء العالم، مطالبين بوقف العدوان والكف عن إستهداف الفلسطينيين بغارات الموت على مساكنهم، حيث بلغت حصيلة الضحايا 122 شهيدا من بينهم 31 طفلا و20 إمرأة، فضلا عن تسعمئة جريح.

وفي تطور اعتبره بنيامين نتنياهو خطرا لا يقل عن حرب غزة، رفع فلسطينيو أراضي الـ 48 من مستوى تصديهم للمستوطنين، واحتدمت المواجهات في مناطق الضفة الغربية بشكل وسع رقعة التوتر والاشتباك بين المتظاهرين وقوات الاحتلال، وقد سقط فيها سبعة شهداء وحوالى خمسمئة جريح.

كل هذا يحصل على مرأى ومسمع العالم، وإن كان يواصل دعواته لوقف العنف وضبط النفس إلا أن لا مساعي جدية للتدخل، أقله حتى يوم الأحد تاريخ انعقاد مجلس الأمن الدولي.

في لبنان “اللا قرار” أصبح سمة أزماتنا الداخلية المتوالية والتي أضيف إليها اليوم وبشكل جدي، خطر العتمة عيدية رسا على رصيفها لبنان بعد إعلان شركة KAR POWERSHIP إطفاء باخرتي “فاطمة غول” و”أورهان باي” وتوقفهما عن تزويد لبنان بالطاقة عند الثامنة صباحا، بعد نفاد مخزون ال GAS OIL وعدم قبض مستحقاتها المالية من الدولة اللبنانية، الأمر الذي خفض إنتاج الطاقة بنسبة 240 (ميغا وات) تبحث مؤسسة كهرباء لبنان عن إيجاد بدائل لها.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إنه ظلام ما قبل الهاوية.. فالكيان العبري على أبواب الكارثة.. قالها المجاهدون القابضون على صواريخ النصر – وهم يصنعون للامة هذا الانجاز، وصدقها شباب الداخل الفلسطيني – وهم أبرز المساهمين بإدخال الاحتلال في عصر الضياع، ورفعها المرابطون في باحات القدس على قبة الصخرة، وهم من رفعوا رأس الأمة وقداسة القضية..

والقضية الآن أن عدوا مربكا عالق بشر أفعاله، بين صواريخ غزة – وثورة الأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين – ومعادلة القدس التي لن تلين.

ضاقت عليه السبل السياسية والخيارات العسكرية، فظن واهما أنه سيوسعها بمجازره وأحقاده التدميرية، وكأنه بعنجهيته لم يتعلم من اخفاقاته السابقة، ومن أن سياسة التدمير والقتل لن تقتل عزيمة المقاومين ولا أهلهم الحاضنين حتى تحقيق الأهداف..

الهدف الصهيوني كأنه يتلاشى، والضياع يعم أهل الكيان السياسيين والعسكريين وقبلهم المستوطنون. هذا ليس تحليلا وضربا من آمال، وإنما وقائع لم يكن يتوقعها اكثر المتشائمين بمصير هذا الكيان، فيما كان يراها أهل الحق والمقاومون. إنها حقيقة لا بد آتية.

حقيقة ناقشها نائب الأمين العام ل- “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مع وفد من الحزب، اثناء زيارته الى قيادتي حركة الجهاد الاسلامي وحماس في بيروت، وأكد أن “حزب الله” عند واجباته من مساندة المقاومة الفلسطينية التي حياها وشعبها الابي الصامد. الشعب الذي “أقام مراسم دفن التطبيع بالدماء الحية”، كما قال الشيخ قاسم، وبدأ مرحلة صنع معادلة جديدة في فلسطين..

وأبواب فلسطين طرقها اليوم الاردنيون واللبنانيون، الذين مشوا مسيرات شعبية عند الحدود دعما للقدس وأهلها وغزة ومقاومتها. وفي كفركلا اللبنانية عبر شباب ثائر أسياج الوهم الصهيوني، ولم توقفهم رصاصات الحقد التي أصابت بعضهم، وأدت الى استشهاد الشاب محمد طحان من بلدة عدلون الجنوبية، كما أنها لم تمنعهم من إيصال الرسالة التي أصابت المحتل في “وعيه ولا وعيه”.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

العدوانية الإسرائيلية تتجاوز كل الحدود. لكن تضامن الشعب اللبناني مع الشعب الفلسطيني لا حدود له، ليس من اليوم، مع سقوط شهيد جديد، بل منذ عام 1948 على الأقل، حين شرد شعب كامل من أرضه، على مرأى ومسمع العالم كله، لتبدأ مسيرة معاناة مستمرة، ومقاومة سياسية وشعبية وعسكرية لن تنتهي إلا بإحقاق الحق.

وفي موضوع فلسطين، لبنان واحد، وأصوات النشاز لا تأثير لها.أما في الملفات الداخلية، فالانقسام عنوان دائم، والنشاز سيد الموقف طعنا بالدستور وخروجا على الميثاق، ورفضا للتعاون اللبناني- اللبناني للخروج من أزمة غير مسبوقة، لا توفر أي مواطنة ومواطن في كل لبنان.

ففي موضوع الحكومة الجديدة، خطف التكليف بلا تأليف مستمر. أما الاعتذار فمناورة سياسية عشية الزيارة الأخيرة لجان إيف لودريان، فيما البدائل الجدية غائبة حتى اللحظة، ما خلا بهض الوشوشات والهمسات الخجولة لبعض الطامحين.

أما في موضوع الدعم، فالغموض هو الأساس، والتضافر المفترض بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع مشورة المصرف المركزي غائبة، والنتيجة هلع متنقل بين القطاعات، آخرها الكهرباء، وقبلها المحروقات، وقبل الاثنين الدواء وهكذا دواليك، وسط حال من الضياع لا يلام عليها الناس.

وفي غضون ذلك، تبقى الإصلاحات الجذرية خشبة خلاص وحيدة، مهما هرب منها سياسيون مكشوفون او تهربوا.إصلاح تشريعي، وإصلاح إجرائي…وقبل كل ذلك إصلاح قضائي بجرأة وإقدام. وستكون لنا في سياق النشرة وقفة مع آخر المعطيات في هذا المجال.

مع الإشارة الى أن موقعي “المستقبل ويب” و”VDLNEWS” نشرا خبرا كاذبا عن ممارسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ضغوطا على رئيس مجلس شورى الدولة القاضي فادي الياس، لإصدار قرار بوقف تنفيذ قرار المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، المتعلق بإعادة توزيع الأعمال في النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان.

وهذا الخبر الذي لا يرتكز على أي أساس، يندرج في إطار الأكاذيب التي تروج لاستهداف رئيس الجمهورية، والإجراءات القضائية الفاعلة لمكافحة الجرائم المالية، على ما شدد مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية في بيان. فضلا عن أن موقف رئيس الجمهورية ثابت، بعدم التدخل في عمل السلطة القضائية.

******************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

فطر سعيد.. على حدود الدويلة وفي غفلة واعية من الدولة، وفي منطقة دولية تقع تحت راية الأمم المتحدة وقوات اليونيفيل والقرار1701، غامر مجهولون بثلاثة صواريخ متهالكة أطلقوها تضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم في غزة، فسقطت في بحر عكا.

في هذه الثلاثية، الدولة اللبنانية هي الأضعف. ويأتي بعدها المغامرون المفترض أنهم فلسطينيون، ومن ثم القوة الدولية المتخصصة في دور شاهد الزور أو الزوج المخدوع. وفي الأخير يأتي “حزب الله” الذي اهتزت سيادته على الرقعة وانكشف دوره، ليس كمقاوم وقد تخلى عنه منذ العام 2006، بل كضابط إيقاع يمنع أي تجاوز غير منضبط أو منسق معه للحدود مع إسرائيل، ومعه اهتزت صورة إيران الراعية.

هذا إن لم تكن عملية إطلاق الصواريخ حصلت (بقبة باط) من “حزب الله”، أراد منها بعث رسالة الى من يعنيهم الأمر إقليميا ودوليا، مفادها أن خياراته وطهران متعددة وموجودة وجاهزة، من دون أن يؤدي الاستفزاز الى توريط إيران والحزب في حرب ليست في مصلحتهما، لا لجهة توقيتها ولا لجهة محدودية قدرتهما، على تحمل تبعاتها.

توازيا، سقطت صفة العملية العقابية الخاطفة عن اعتداءات إسرائيل الوقحة على غزة، لتأخذ طابع حرب محدودة، غاية إسرائيل منها استنزاف الطاقة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية والخروج بصورة غير المهزومة، لأن الانتصار بهكذا معركة أمر شبه مستحيل، إن لم تغير تل ابيب قواعد الاشتباك وعقيدتها القتالية، وتقرر خسارة الكثير من جنودها في حرب برية واسعة النطاق ومكلفة، وهي ليست في هذا الوارد.

لبنان في الأثناء، يتقلب على نار عناد المنظومة التي دمرت كل احتمالات تشكيل حكومة، في وقت يتدرج لبنان سريعا الى أزمة انقطاع شامل للتيار الكهربائي بحدود نهاية أيار، تأتي لتضاف الى أزمة ندرة المواد الغذائية والدواء والمحروقات واستحالة الاستشفاء، وسط كلام عن صعوبات كبيرة تواجه قيام المنصة الجديدة لمصرف لبنان وانتظامها كرافعة لقدرات اللبنانيين، خصوصا متى علمنا بأن بعض المنظومة يريدها رافدا ماليا مكملا لحكومته الموازية التي يديرها من غرفة أحد المقرات الرسمية العليا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

وفي اليوم الخامس على حرب غزة، لم تتبلور الصورة بعد، وأفق هذه الحرب ما زال غامضا. حماس تواصل القصفَ بالصواريخ ..اسرائيل تواصل الإغارة على الأنفاق وعلى مقرات حماس ..الغزاويون في الشمال ينزحون في اتجاه الجنوب..إسرائيل لم تقرر بعد الاجتياح البري، وإن كانت حشدت على الحدود الشمالية مع غزة..الوساطة المصرية لم تنجح حتى الساعة في تحقيق هدنة..الغزاويون لا يتراجعون وإسرائيل لديها أهداف تريد أن تنجزها.

في حسابات الربح والخسارة: الخسائر في الأرواح والممتلكات فادحة لدى الفلسطينيين، كما الخسائر على المستوى الاسرائيلي…شركات طيران عالمية ما زالت توقف رحلاتها إلى إسرائيل، وتعليق شحنات النفط أيضا…التصنيف الإئتماني الدولي للإقتصاد الإسرائيلي يتراجع…

ماذا عن المواقف العربية والدولية من هذا الصراع؟. ميدانيا، تحرك لعشرات المتظاهرين في جنوب لبنان، رفعوا الأعلام الفلسطينية وأعلام “حزب الله” ووصلوا إلى مسافة أمتار من المطلة.

في الأردن مئات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين حاولوا الوصول إلى جسر الملك حسين، المعروف في إسرائيل باسم جسر اللنبي، قبالة مدينة أريحا الفلسطينية في الضفة الغربية.في المقابل، التعاطف مع إسرائيل برز في النمسا والمانيا وفرنسا.

على المستوى السياسي في إسرائيل، فإن هذه الحرب مدت نتنياهو بالأوكسيجين، في وقت يرجح فشل منافسه في تشكيل حكومة تغيير.

محليا، لبنان في عطلة، تشكيل الحكومة في خبر كان، لكن الملف المتقدِّم اليوم هو باخرتا الكهرباء التركيتان. الشركة أوقفت العمل، فكيف ستعوِّض مؤسسة كهرباء لبنان الطاقة التي كانت تتولاها الباخرتان؟، هل القرار نهائي؟، وفي حال العودة عنه كيف ستؤمن مؤسسة وزارة المال مستحقات الباخرتين التي تناهز المئة والخمسين مليون دولار ؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

من سهل الحولة إلى حمم الهاون، مرورا بجسر الأردن وصولا إلى فلسطين “سلاما يا عرب”، نحن بخير طمئنونا عنكم.

جبهتان حدوديتان لا ثالث لهما فتحتا رمزيا وبحماسة عروبيين من الاردن ولبنان، حيث اجتاز مواطنون السياج الشائك، فسقط أول شهيد على درب فلسطين في مواجهات المطلة، حيث نزف محمد قاسم طحان طويلا قبل أن يلفظ أنفاسه.. وتكون فلسطين اخر ما رأته عيناه.

أما بقية العرب ..فلم تأت ..في حرب الايام الخمسة كانت عناوين أسرائيل: الدولة تحترق الدولة أصبحت بلا حماية، وإسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة وتعيش نكبتها. وفي الذكرى الثالثة والسبعين على النكبة، أثبتت غزة أنها ولادة المقاومة بكل أساليبها من الحجر الذي ارتقى في السماء صواريخ عابرة لمئات الكيلومترات، إلى المسيرات التي أرست معادلة: إن زدتم في الجو زدنا.

على مدى الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، كانت غزة تدفع الأثمان بالدماء. لكن الدم الفلسطيني ليس من ماء، وفي هبة الأقصى ونصرة القدس ارتفع نبض الضفة، وأعلنها ثورة لا تهدأ، فسرت دماء المقاومة في شرايين الخليل ونابلس ورام الله. وانضمت اللد وحيفا ويافا وعكا إلى قافلة المقاومة، بقوة إسناد من أردنيين اجتازوا الحدود إلى فلسطين ولبنانيين اخترقوا السياج الحدودي مع الأرض المحتلة للتعبير عن تضامنهم، وللقول للفلسطينيين لستم وحدكم.

على مدى خمسة أيام، نالت إسرائيل أرفع وسام من رتبة الهمجية والوحشية والفصل العنصري بحق الفلسطينيين على امتداد الأرض المحتلة، والأيام الخمسة ذاتها أثبتت أن في فلسطين لن يضيع حق وراءه مقاوم، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير قوة عياش وشهاب، وما ملكت الأيمان من منصات تقدمتها اليوم حمم الهاون، التي أطلقتها سرايا القدس واستهدفت فيها مواقع وتجمعات عسكرية للعدو على طول الحدود مع غزة.

والحمم هذه، استبقت إعلان العدو عن استعداده للقيام باجتياح بري للقطاع، سرعان ما تراجع وتوارى خلف نفي الأمر بتغريدة ناطقه الإعلامي أفيخاي أدرعي، والنفي هذا قد يكون مرده إلى أن اجتياح غزة لن يكون نزهة، وأن الجنود الإسرائيليين لن يكونوا مشاريع جلعاد شاليط جدد.

أيام غزة الخمسة ومعها كل فلسطين، أسقطت ورقة التوت عن سلطة الاحتلال. وباعتراف من جدعون ليفي أحد أبرز المحللين الإسرائيليين، قال: “أصبحنا بلا حماية وجهتنا يجب ان تكون لاوروبا وعليهم أن يستقبلونا كلاجئين”. وأضاف المحلل الإسرائيلي “أعتقد ان هذا أفضل من أن نؤكل أحياء من قبل العرب، أنا لا أحاول أن أخيفكم ولكني أحاول وضع النقاط على الحروف فقط، فهذه الحقيقة التي لا تريدكم الحكومة الأمريكية في تل أبيب أن تروها”.

وعلى الموجة ذاتها، وصف المحلل السياسي الأميركي “بوبي جوش” لموقع بلومبيرغ موقف الرئيس الأمريكي جو بايدن من الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة، بأنه متأخر. مشيرا إلى أن “زيادة حرارة المواجهة بين إسرائيل والمقاومة في القطاع، دفعت البيت الأبيض إلى ما يشبه العمل، ولكنه ليس على مستوى الحدث”. وأضاف إن كلام بايدن الحذر واختياره لكلماته “أفصح عن التردد العميق بعدم التورط في النزاع”.

كل التجارب السابقة مع الإدارات الأميركية التي تعاقبت على البيت الأبيض كالت بمكيالين، وكانت مع الإسرائيلي ظالما وظالما، وكلها قرأت في نفس كتاب التضامن مع الكيان المغتصب، لكن غزة اليوم ومعها كل فلسطين غيرت المكتوب وفرضت على إدارة جو بايدن أن تقرأ المكتوب من عنوانه.

وهي إذ استنكرت على لسان وزير خارجيتها التعرض للمدنيين في المستوطنات، فإنه في الوقت نفسه حملت إسرائيل مسؤولية قتل الأطفال في غزة لينضم خمسة وعشرون نائبا في الكونغرس الأميركي إلى وصف الممارسات الإسرائيلية بجرائم حرب، ومنهم النائبة من أصول فلسطينية رشيدة طليب التي دعت الكونغرس إلى معاقبة نتنياهو على جرائمه ضد الفلسطينيين.

في الجرائم المحلية فان اخر العلاج ..العتمة، و”بوخز الابر التركية” سارع قصر بعبدا الى طلب النجدة من مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات بعد كتاب الشركة التركية ايقاف مولدات البواخر. لكن الدولة التي هبت للمعالجة المتأخرة تركت المسؤولين والوزراء والسماسرة يبحرون على متن العمولات، ودفعت باللبنانيين اليوم الى الترحم على حل البواخر، واعتباره “فرصة ذهبية وأضعناها”.

هو الظلام بأمر سياسي واقع، لكن المعالجة أظلم وهي تبحث اليوم عن مخارج تبقي الضالعين في الفضيحة بعيدا عن المحاسبة. وعليه فان القضاء اليوم .. لن يؤمن (التيار)، فيما “التيار” نفسه يقيم على القضاء الحد مع تدخلات من قصر بعبدا مباشرة تتوخى نصرة القاضية غادة عون. وقد نفى قصر بعبدا هذه التدخلات، لكن وقائع قضائية سجلت وجود اتصالات من مستشاري الرئاسه بأعضاء مجلس الشورى، لقبول مراجعة تقدمت بها القاضية عون.