Beirut weather 24.62 ° C
تاريخ النشر April 18, 2021 15:33
A A A
‎المكتب التربوي في “المرده”: لهذه الاسباب العودة الى المدارس الآن شبه مستحيلة
الكاتب: موقع المرده

صدر عن المكتب التربوي في “المرده” البيان التالي:
“‎ناقش المكتب التربوي في “المرده قرار وزير التربية إعادة فتح المدارس أمام التعليم المُدمج تمهيدا للعودة التدريجيَّة الى المدارس.
‎وقد رأى المكتب ان هذه العودة الآن شبه مستحيلة لأكثر من سبب:
-‎ ان قسمًا كبيرًا من المدارس الرسمية غير مجهَّز بالإنترنت، وبالتالي يصعب تدريس الطلَّاب الحاضرين والغائبين في الوقت نفسه.
‎- يوجد عدد كبير من الأساتذة الذين يعلِّمون صفوفا عدة وعليه، سيجدون صعوبة في التنقُّل خلال حصص اليوم الواحد بين التدريس عن بُعد والتدريس حضوريًّا، لا سيما عند عدم توفُّر الإنترنت في مدارسهم. فكيف يقسِّم الأستاذ وقته إذاً؟ كما ان عددا من الأساتذة يعلّمون في أكثر من مدرسة.
-فات معاليه ان انتقال التلامذة الى المدرسة الرسمية غير آمن بسبب استعمال الباصات مع عدم مراعاة كمية الاستيعاب اذ ان السائقين يقلون اعدادا اكبر مما يحق لهم.
– من يعوض على الاساتذة تكاليف النقل مع غلاء المحروقات وارتفاع اسعارها ناهيك عن ان عددا كبيرا من الاساتذة باتت رواتبهم لا تكفيهم ثمن طعام لاخر الشهر.
‎- قام الأساتذة والطلَّاب بواجباتهم كما يلزم في عدد كبير من المدارس الخاصَّة والرسميَّة، فأنهوا برامجهم من دون إضاعة للوقت، أوليس من حقِّهم أن ينهوا العام الدراسيَّ بشكله الطبيعيِّ من دون تقسيمه بين حضوري وعن بُعد؟
‎-ان الهواجس الصحية ما زالت مسيطرة على الأساتذة والإداريين وأولياء الأمور، والتلاميذ في القطاعين الرسمي والخاص لان الخوف ما زال موجوداً ومبرّراً في هذه المرحلة خصوصا وان اللقاح ضد كورونا لم يعط وفق ما يلزم.وان العودة الامنة الى المدرسة هي المطلب الاساس لنا جميعا لا سيما لجهة تلقيح الاساتذة والاداريين والطلاب الثانويين في مرحلة اولى لان هم الكورونا يضغط علينا جميعا.
كذلك الحال بالنسبة الى أساتذة التعليم المهني والتقني .
– قبل أن يخطِّط معالي الوزير للامتحانات الرسميَّة في تمُّوز، كان بإمكانه التخطيط لمواكبة الأشهر الأربعة الَّتي درَّس فيها الأساتذة عن بُعد، ليقترح عليهم طرقاً واضحة حول كيفيَّة إجراء الاختبارات التقييمية للطلَّاب ليحصِّلوا علاماتهم، كما فعلت غالبية المدارس الخاصة. من هنا، يوجه المكتب تحيَّة تقدير للجسم التعليميّ والإداري الَّذي قام بعمل جبّار ليتدارك التقصير الوزاريّ، وادى رسالته بمهنيَّة كي لا يترك طلَّابه يهدرون وقتهم.
-كذلك بالنسبة للتعليم المهني والتقني فان تدريس المواد التطبيقية يجب ان يكون آمنا للتلامذة والاساتذة والإداريين لتأمين سلامتهم من خطر الكورونا ومتى تأمن ذلك يمكن زيادة اوقات الدروس التطبيقية للتعويض على الطلاب ما خسروه حتى ولو تم التعليم اثناء العطل.
‎يرى المكتب التربوي في “المرده” ان ورغم تأييده لاجراء الامتحانات الرسمية للحفاظ على مستوى التعليم فان الوقت الَّذي حدَّده لإجرائها جاء متأخِّراً إذ كان الأجدى ان يبقيها بحسب وقتها الطبيعيِّ، أي أن تنتهي كحدٍّ أقصى في منتصف شهر تمُّوز، حتى يتسنّى للطلاب إرسال ملفاتهم للجامعات المحلية والأجنبية قبل انقضاء مهل التسجيل.
‎انطلاقًا مما تقدم، يستغرب المكتب قرار الوزير بإجراء الامتحانات في تمُّوز، في وقت شارف معظم الأساتذة على إنهاء برنامجهم.
‎يرى المكتب أنْ لا مانع من إعفاء طلَّاب الشهادة المتوسِّطة من الامتحانات الرسميَّة لهذا العام.والاستعاضة عنها بامتحانات مدرسية.
‎- يطالب المكتب معاليه بالتحرك لوضع خطة واضحة وشاملة لبداية العام الدراسي المقبل من شأنها تغطية جميع الإحتمالات، بغية تفادي ما حصل هذه السنة بسبب القرارات المتسرعة وغير المدروسة.