Beirut weather 20 ° C
تاريخ النشر February 28, 2021 22:30
A A A
حقائق عن التقنيات المستخدمة في لقاحات كورونا

اعتمدت السلطات الصحية في الولايات المتحدة حتى الآن ثلاثة لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد، بعدما اثبتت فعاليتها خلال التجارب السريرية.

وتم الترخيص للقاح شركة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتيك، وكذلك لقاح موديرنا، ثم لقاح جونسون أند جونسون، الذي يعتمد على جرعة واحدة وتدابير شحن وتخزين أقل تكلفة.
وتقوم اللقاحات عامة على تقنيات مختلفة، بالرغم من أن هدفها واحد وهو محاولة خلق مساحة آمنة في انتظار إيجاد مصل أو دواء نهائي للمرض.

ومثل جميع اللقاحات، مرت جميع التجارب على اللقاحات بتقنيات متعارف عليها، لخصتها صحفة واشنطن بوست فيما يلي:

تقنيات جديدة
أعطت التطورات في العلوم والتكنولوجيا للباحثين أدوات جديدة لمحاولة مكافحة فيروس كورونا.

ويمكن للعلماء نقل المواد الجينية إلى خلايا الجسم، وتحويلها إلى مصانع للقاحات وتخطي الخطوات التي تستغرق وقتًا طويلاً مثل تصنيع البروتينات الفيروسية أو زراعة الفيروس بأكمله في بيض الدجاج.

لقاحا فايزر وموديرنا هما أول لقاح يستخدم تقنية messenger RNA على الإطلاق للاستخدام البشري خارج التجارب السريرية.

وهو يختلف عن اللقاحات الأكثر تقليدية، والتي غالبًا ما تستخدم نسخة ضعيفة أو ميتة من الفيروس، أو بروتينًا تم إنشاؤه في المختبر.

وتعمل اللقاحات من خلال “تعليم” جهاز المناعة في الجسم طريقة التعرف على الفيروسات ومنعها.

تعمل كل فئة من تقنيات اللقاحات وفقا لهذا المبدأ الأساسي.
وتهدف هذه اللقاحات إلى تنشيط الخلايا المساعدة في الجهاز المناعي، والمسؤولة عن اكتشاف وجود الفيروس، ثم توجهها لتكوين أجسام مضادة تمنع الفيروس من التكاثر.

استخدام الحمض النووي (DNA و RNA)
تحتوي اللقاحات على مادة وراثية تحمل مخطط بروتين لإدخال الحمض النووي إلى الخلايا.

وتحتوي لقاحات الحمض النووي الريبي على شريط من مادة وراثية داخل فقاعة دهنية.

وبمجرد دخوله الخلية، يولد الحمض النووي الريبي بروتينا موجودا على سطح الفيروس، وبذلك يتعلم الجهاز المناعي، التعرف على الفيروس.

وتتميز هذه اللقاحات بالسرعة، ويمكن تصميمها وتصنيعها بسرعة، لكن لم تتم الموافقة عليها مطلقًا للاستخدام خارج نطاق الأبحاث الطبية ومن المحتمل أن تتطلب جرعتين.

الفيروس غير الضار
تستخدم بعض اللقاحات فيروسا تم تصميمه ليكون غير ضار لنقل جين من فيروس كورونا إلى الخلايا.

ويمكن تصميم اللقاحات المنقولة بالفيروسات بسرعة، وتتمثل أحد المخاوف في أن الناس يمكن أن يطوروا مناعة ضد الناقل الفيروسي، مما يجعل هذا النهج أقل فائدة إذا لزم إعطاء حقن معززة.

لقاحات “الوحيدات” (Subunit vaccines)
تعمل هذه اللقاحات التقليدية عن طريق توصيل البروتينات الفيروسية للخلايا.

وتختلف تقنيات تصنيع شظايا البروتين، لكن الشركات تستخدم الخلايا الحشرية والخميرة.

ويعتمد لقاح التهاب الكبد B مثلا على بروتين فيروسي تم إنشاؤه بواسطة الخميرة المعدلة وراثيا.

لقاحات الفيروس الضعيفة أو المعطلة
في نهج أكثر أقدمية، يتم إضعاف الفيروس بحيث لا يسبب المرض، ولكنه يبقى يطلق دفاعات للجهاز المناعي.

ويستخدم لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية هذا النهج.

وتحتوي لقاحات الفيروس المعطل على فيروسات ميتة، غير قادرة على إصابة الناس ولكنها لا تزال قادرة على إرشاد جهاز المناعة بكيفية شن رد فعل دفاعي ضد العدوى.

واستخدم لقاح شلل الأطفال الذي ابتكره جوناس سالك هذا النهج، كما تستخدم لقاحات الإنفلونزا هذه التقنية كذلك.

وعادة ما يستغرق تصنيع هذه اللقاحات وقتًا أطول.