Beirut weather 16 ° C
تاريخ النشر February 18, 2021 15:19
A A A
المحامي فرنجيه: على القضاء استرداد الثقة بنفسه وثقة الناس به
الكاتب: موقع المرده

اكد المسؤول الإعلامي في “المرده” المحامي سليمان فرنجيه ان هناك نقطتين مفصليتين وهما نقطة 17 تشرين ونقطة تفجير 4 آب، مؤكدا انه يحق لنا ان نناقش السلوك الذي سيؤدي للوصول الى الحقيقة ونحن لدينا الكثير من الملاحظات، وشاءت الظروف ان يكون تيار المرده ممثلا بوزارة الاشغال.
وقال المحامي فرنجيه: ” نحن لمسنا ارتيابا وترددا ومشكلة في التعاطي مع هذا الموضوع، وتفجير الرابع من آب هو النقطة الاساسية لان الذي حدث بالمفهوم العام والانساني هو من ابشع الجرائم، ولكن من الناحية القانونية علينا ان نلتزم بحذافير القانون”، لافتا الى ان “النيابة العامة التمييزية اسست على فكرة الجناية، ولا يمكن الذهاب بذلك عبر القصد الاحتمالي ، الجناية الحقيقية هي معرفة من وضع البضاعة ومن فجر”.
وفي حديث له ضمن برنامج “هنا بيروت” عبر محطة الجديد مع الاعلامية رواند بو خزام قال المحامي فرنجيه: “بعد 6 اشهر من انفجار مرفأ بيروت لم نلمس اي تحقيق جدي ولم نعرف حتى الآن من جاء بالبضاعة ومن وضعها في المرفأ ، وهذا الفعل الاساسي الذي يبنى عليه ارتكاب الجناية، لم يظهر لنا اي نقاش بهذه النقطة الاساسية، لذلك اصبح هناك شوائب في ملف التحقيق بانفجار مرفأ بيروت وهذه الشوائب لم تعزز موقف المحقق العدلي القاضي فادي صوان”.
واضاف: ” نحن نريد الحقيقة ولكن لا نريد ان تكون هذه الحقيقة على حسابنا، وخصوصا ان المستندات اثبتت ان الوزير يوسف فنيانوس قام بواجباته ولم يقصر فلماذا يتم تحويله الى مدعى عليه وتيار المرده لا يضع استدعاءه إلا في خانة استضعافه”، مؤكدا ان الوزير فنيانوس يحترم القضاء ويعتبر نفسه تحت سقف القانون وكان متعاونا وذهب الى المحقق العدلي وتعاطى مع هذا الملف بمهنية وايجابية.

وتابع المحامي فرنجيه: “على القضاء استرداد الثقة بنفسه وثقة الرأي العام به، فلا يمكن الذهاب الى القضاء ونحن نخاف منه، والقاضي صوان لا يمكن ان يتحكم بمسار اللعبة”، لافتا الى ان التعاطي مع هذا الملف تحت مطرقة الرأي العام يضيع البوصلة، لو تعاطى القاضي صوان بطريقة متساوية مع الجميع ولو كان أداؤه موضوعياً أكثر لكان الرأي العام واكبه أكثر”.
وقال: “يجب ان يتم تعيين محقق عدلي باسرع وقت ممكن فهناك موقوفون كذلك يجب الوصول الى الحقيقة ولا يجوز تمييع هذا الملف، وهذا يتطلب اداءاً موضوعياً لانه موضوع امني وقضائي واداري بامتياز ويجب التدرج به وعدم التخبط والذهاب الى تحقيق شفاف وموضوعي”.
وفي الملف الحكومي قال: “ان حزب الله يلعب دورا ايجابيا في عملية تشكيل الحكومة، والنقطة الايجابية ان لديه حرص على ان يشكل الرئيس سعد الحريري الحكومة كما هو حريص ايضا على حليفه الرئيس ميشال عون”.
وتابع المحامي فرنجيه : ” ان المصلحة تقتضي اليوم ان تتشكل حكومة تنقذ ما تبقى من العهد، لكن الغريب ان ما نراه هو وجود صراع بحيث يسعى العهد او الوزير جبران باسيل للحصول على الثلث الضامن، وهذا سلفا يعرقل تشكيل الحكومة ومهمة الرئيس سعد الحريري لتشكيل حكومة”، مشددا على ان المطلوب اليوم هو وجود توافق، معتبرا ان “عهد رئيس الجمهورية يجب ان يكون فيه تذليل للعقبات، وصلاحيات رئيس الجمهورية لا تطرح في الاوقات الخلافية بل في الاوقات الوفاقية”.
وقال: ” عن أيّ حقوق مسيحيين يتحدّثون؟ البلد بحاجة إلى وفاق ولا يزايدنّ علينا أحد بحقوق المسيحيين وصلاحيات رئاسة الجمهورية”، مشيرا الى ان حقوق المسيحيين موجودة لكن المطلوب اليوم هو حقوق الانسان، المسيحي والمسلم، لافتا الى انه لا يجوز ان يكون الخلاف على الثلث الضامن والجوع مستشر، ان حقوق المسيحيين اليوم من حقوق الانسان اللبناني”.
ورأى المحامي فرنجيه ان الرئيس عون كان لديه القدرة على انقاذ البلد ولكن باسلوب آخر افتعلوا المشاكل مع كل الاطراف، كما كان على الرئيس عون ان يسمع لصوت الثورة والناس المجروحة، معتبرا انه من 17 تشرين لم يتغير اي شي بالمسار بل تشبثوا بالمسار القديم، كان من الضروري التفاعل مع الناس والتفتيش عن تغيير جذري، مؤكدا انه لا يمكن السير بهذه الذهنية وخصوصا اننا امام استحقاقات كثيرة، انتخابات رئاسية ونيابية وتعيينات، مشددا على انه ليس من الحكمة ان نغيّب المبادرة الفرنسية، متسائلا: “هل من بديل عنها”.
وختم المحامي فرنجيه قائلا: “نحن مع اي حل يتفق عليه الجميع والاهم هو التوافق على حكومة، ولكن نحن ضد ان يكون الثلث الضامن بيد فريق واحد”.