Beirut weather 12.16 ° C
تاريخ النشر January 27, 2021 22:27
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

العد العكسي لبدء الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كورونا انطلق اليوم واعلنت خطة توزيع اللقاحات على وقع ارقام كارثية يسجلها عداد الوفيات بكورونا يوميا والذي سجل اليوم 76 حالة وفاة و 3906 اصابات بفيروس كورونا..
حوالى مليونين و100 ألف جرعة من لقاح “فايزر” يبدأ وصولها حوالي منتصف شباط وسيعطى بشكل مجاني حتى في مراكز التلقيح الخاصة، فيما يتم التفاوض حاليا مع “استرازينيكا” لحجز مليون ونصف جرعة.
وعلى ذمة المسؤولين سيعطى اللقاح بحسب الأولويات ولا وساطات وفيما تبدو تفاصيل خطة التلقيح بحذافيرها جيدة تبقى العبرة في التنفيذ وعدم الدخول في زواريب المحسوبيات.
وفي ظل الجمود الحكومي المسيطر على الأجواء الداخلية وفيما الطريق مازال مقطوعا بين بعبدا وبيت الوسط غليان في الشارع حيث التحركات الشعبية لم تهدأ منذ الامس احتجاجا على الاوضاع المعيشية الصعبة وتنقلت من طرابلس إلى صيدا إلى بيروت، مرورا بمختلف المناطق، وعاد مشهد قطع الطرقات الى الواجهة وأعنف المواجهات سجلت في طرابلس.
البداية من إطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا من السراي الحكومي ماذا في التفاصيل.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون nbn”

أبصرت خارطة اللقاح النور وهو سيسلك طريقه عبر خمس دفعات تصل أسبوعيا إلى لبنان إبتداء من منتصف شباط المقبل.
اما خارطة تشكيل الحكومة فلم تهتد إلى سواء السبيل رغم ما تردد عن مساع تبذل ولم تتضح آثارها بعد في ظل عملية التصلب التي تحكم المواقف.
ولأن أزمة لبنان أكبر من الخصومة السياسية وأرباح الزواريب كانت مناشدة من رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان لكل القوى الوطنية لإتخاذ خطوات إنقاذية عن طريق مبادرة جامعة بعيدا عن متاريس السياسة والطائفية مع المطالبة بضرورة الإتفاق على حكومة عنوانها إنقاذ ومهمة.
إلى الشارع الذي شهد حراكا في زمن الحجر تطور إلى مواجهات مع الجيش والقوى الأمنية في طرابلس كان الرئيس المكلف سعد الحريري يعترف بحقيقة وجود فئات من المواطنين تبحث عن لقمة عيشها كفاف يومها ويلفت في الوقت نفسه الإنتباه إلى إمكانية وجود جهات تريد توجيه رسائل سياسية من وراء التحركات، داعيا الدولة إلى المبادرة للتعويض على العلائلات الفقيرة وعدم وقوف موقف المتفرج.

=====================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “أم تي في”

عنوان المرحلة: الإنتظار، وهو انتظار يتعلق بالوضع السياسي بقدر ما يطال الشأن الصحي. في السياسة: الترقب سيد الموقف. ومع الترقب سؤال كبير يطرح: كيف ستتعامل الإدارة الأميركية الجديدة مع أزمات المنطقة، وخصوصا الملف الإيراني؟ بالتالي كيف ستنعكس السياسة الأميركية الجديدة على الواقع اللبناني المأزوم والمتفجر؟ حتى الآن لا جواب حاسما عن السؤالين. لكن من الواضح أن الإدارة الأميركية الجديدة تتلمس ببطء وحذر شديدين معالم سياستها الشرق أوسطية، وهي غير مستعجلة بتاتا لمقاربة الملف الإيراني بتعقيداته اللامتناهية. أكثر من ذلك: إدارة بايدن ترسل إشارات قوة إلى إيران لحملها على تليين مواقفها قبل الدخول في مفاوضات فوق الطاولة. وهذا ما يفسر عودة القاذفات الأميركية ب-52 إلى التحليق فوق الخليج العربي في رسالة فجة ومباشرة إلى إيران هدفها التأكيد أن اميركا لا تزال ملتزمة أمن شركائها في المنطقة. أميركا غير المستعجلة أربكت فرنسا ومبادرتها. صحيح أن ثمة اهتماما أميركيا – فرنسيا مشتركا بلبنان وقضاياه، وهو ما تظهر في اتصال ماكرون- بايدن، لكن التركيز الفرنسي معجل، في حين أن الإهتمام الأميركي مؤجل. وبين المعجل والمؤجل لا حكومة في لبنان في الأفق القريب. فالإشتباك السياسي بين فريق العهد وفريق رئيس الحكومة المكلف يأخذ مداه ويتطور ويشتد. فالمسألة لم تعد تتعلق بشكل الحكومة وتركيبتها بل بمرحلة ما بعد انتهاء العهد وبالتوازنات السياسية القائمة ما بعد تشرين الاول 2022. من هنا ليس بمستغرب أن تتواصل الضغوط على الأرض، وأن تتوسع رقعة الفوضى في المناطق. فالفوضى الأمنية تشكل تتمة طبيعية للعقد السياسية، وللخنقة الإجتماعية وللأزمة الإقتصادية وللمشكلة المالية. ففي طرابلس وبعض المناطق الأخرى، المواجهات تستعاد يوميا بين المتظاهرين والقوى الامنية، وهو مسلسل لا يبدو أنه سينتهي قريبا مع وجود احتقان شارعي كبير. فالناس متعبة أصلا, وقد زاد الحجر الصحي بسبب كورونا من تعبها. والأنكى أن الحكومة المتأخرة أصلا في موضوع اللقاح تطلق غدا خطة التلقيح، في وقت تأكد أن اللقاحات لن تصل قبل منتصف شهر شباط المقبل. فكيف للبنان الذي يتقدم على صعيد الإصابات والوفيات أن يتأخر إلى هذا الحد على صعيد البدء بالتلقيح؟ واليوم ضرب عداد الوفيات رقما قياسيا بلغ 76 شخصا. اذا: اللقاحات تتأخر، الموت ينتشر والناس تنتظر! إنها معادلة حكام آخر زمان، فحرام على اللبنانيين وحرام على لبنان!!

======================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “ال بي سي”

أعلن لبنان اليوم الخطة الوطنية للقاح كورونا والتي يفترض ان تبدأ قرابة منتصف شباط المقبل مع وصول الدفعة الاولى من لقاح فايزر وتمتد حتى نهاية العام 2021 على ان تطال كل المقيمين على الاراضي اللبنانية وتغطي حوالى ثمانين في المئة من الحاجة المجتمعية.
بالمبدأ، الخبر مريح فلا خلاص للعالم اجمع وليس فقط للبنان الا عبر تكثيف اللقاح ولكن السؤال الاهم: في اي موعد تحديدا سيصل لقاح فايزر ومن بعده اللقاحات الاخرى وابرزها astrazenica وهل سيكون لبنان عرضة لاعادة جدولة وصول اللقاح كما حصل مع الامارات والبحرين والاتحاد الاوروبي؟
فالاتحاد الاوروبي الذي دفع مئات ملايين الدولارات وحجز مسبقا حاجات البلاد الاعضاء المقدرة بـ300 مليون جرعة يعاني من بطء في التسليم وهو رفع الصوت محملا صناعة الدواء مسؤولية التأخير.
العالم ومن ضمنه لبنان، دخل اذا في سباق بين تأمين اللقاح وانتشار الفيروس واي تأخير يصيب اي بلد سيكلف هذه المرة المزيد من الارواح.
حتى يتحدد تاريخ وصول اللقاح في شكل واضح وتتأمن كل التفاصيل اللوجستية المرتبطة بالتخزين والتوزيع تبقى الاولوية لسبل تخفيف الضغط عن المستشفيات والتخفيف من الخسائر البشرية التي ترتفع يوما بعد آخر وتأمين كل ما يتيح لمرضى الـ covid 19 العلاج في المنزل.
هذه الاولوية كانت مدار بحث في السراي ايضا عبر دراسة خطة الطوارئ الصحية ووضعها قيد التنفيذ سريعا على ان تتضمن تأمين اجهزة التنفس الاصطناعية في القرى والبلدات والبلديات. أما تمويلها فسيتم في وقت لاحق كما اعلن الرئيس حسان دياب الذي اضاف: لا شيء يمنع من تمديد الاقفال في حال تفاقمت الاعداد مع التشديد على التوازن بين الوضعين الصحي والاقتصادي.
ينظر اللبنانيون الى كل ما تقدم بشيء من الشك فقد اعتادوا على خيبات الامل حتى فقدوا الثقة وبات اقصى ما يتمنونه على الاقل الملتزمين منهم بالاقفال العام ألا تفشل الدولة مرة اخرى لأن كلفة خسارة الاحباء ترتفع يوما بعد آخر، اما الكلفة الاقتصادية والمجتمعية والامنية فلا احد قادر على حسبانها.

====================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”

على درب التوقي من كورونا ومحاولة السيطرة على انتشاره، اعلن لبنان خطته الوطنية للقاح، فمتى يستحق هذا الوطن خططا اخرى بابعاد عميقة، ووجهات واضحة تخرجه من معضلاته المركبة والمفروضة؟
ثمانون في المئة من المقيمين على الاراضي اللبنانية سيصلهم اللقاح في العام الحالي، وبالدور الذي يبدأ من الطاقم الصحي، ثم مرضى الامراض المزمنة، فكبار السن، وصولا الى عامة الناس…
هنا ما على الناس جميعا الا التعاون مع اجراءات الوقاية خلال انتظارهم اللقاح، وليس التفلت من الاقفال العام والتسبب برفع اعداد الوفيات التي تشير الى مستوى درامي لانتشار الجائحة في الجسم اللبناني.
وكي تسير الخطة في مسارها يهم كل المعنيين بها ان تفي شركة اللقاح الاميركية بالعقد الموقع معها وان لا تصل المخاوف الاوروبية من تلكؤها الى لبنان الموعود باربعين الف جرعة كدفعة اولى.
في السياسة، لا جرعات ايجابية تخرج التاليف من حضيضه، ويبدو ان الانتظار سيطول الى حين تبلور افكار تطرح من هنا وهناك. ومن بين الظروف المعقدة، تتكرر الدعوات للابتعاد عن الخطابات المتهورة كما وصفها رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان مؤكدا الانحياز الى لبنان الشراكة بعيدا عن لغة الأرباح والخسائر السياسية.
في لغة الانحياز الى لبنان الحر المنتصر تتقدم مواجهة تطاول الاحتلال على السيادة، وعلى البشر والحجر وحتى الدواجن والماشية. هذا يعني ان سرقة البقرات السبع في الوزاني قبل ايام هي اعتداء موصوف ومرفوض وقضية لا تنازل بها ولا حياد فيها، بل ان التمسك بعودة هذه البقرات وباقي ممتلكات اللبنانيين التي يستولي عليها جنود الاحتلال سيتابع حتى تعود الى اصحابها، كما اعلنت وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر في بيان لها اليوم.

======================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “او تي في”

لا صوت يعلو اليوم فوق صوت المعركة مع فيروس الموت.
فمع إطلاق الخطة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، “لن نألو جهدا حتى يصل اللقاح الى أكبر شريحة ممكنة من اللبنانيين في اقرب وقت، من أجل توفير وسائل الحماية الفعالة ضد هذا الوباء العالمي، مع وجوب استمرار التقيد بالضوابط الصحية المطلوبة”، شدد رئيس الجمهورية، في وقت كان رئيس حكومة تصريف الاعمال، يؤكد أن لا شيء يمنع تمديد الإقفال في حال تفاقم الأعداد، مع التنويه بضرورة التوازن بين الوضعين الصحي والاقتصادي.

أما خطة التلقيح التي تهدف وفق وزير الصحة إلى الوصول إلى حدود الثمانين بالمئة من المقيمين على الاراضي اللبنانية خلال عام 2021، فانطلقت من المبادئ الآتية:
أولا، حرية الشخص بعدم إلزامية اللقاح، شرط اتخاذه القرار من دون التأثر بمعلومات مغلوطة.

ثانيا، مجانية اللقاح عن طريق وزارة الصحة، ولن يكون هناك أي رسم مالي للحصول عليه، حتى في مراكز التلقيح الخاصة.

ثالثا، وحدة اللقاح المعتمد لكل المقيمين على الأراضي اللبنانية.
هذا بالنسبة إلى اللقاح الصحي ضد كورونا، أما اللقاح السياسي ضد الازمة ومتفرعاتها، فينتظر رئيس الحكومة المكلف، الذي يطالبه اللبنانيون، لا بتحريك الشارع بما يعرض المجتمع والمحتجين والقوى الامنية للخطر، بل بتحريك عجلة الالتزام بالميثاق والدستور لدرء الخطر عن الجمهورية، الذي يتفاقم بفعل ثلاثين عاما من الاوبئة السياسية والاقتصادية والمالية، التي يتحمل فريقه المسؤولية عن جزء اساسي منها.
وفي هذا السياق، عادت الى دائرة الضوء قضية موازنة 2021، بين قائل بضرورو اقرارها سريعا، ومندد بدعوة حكومة تصريف الاعمال إلى الاجتماع لإنجاها، وهذا ما سنتوقف معه بالتفصيل في سياق هذه النشرة.

===================

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”

مع كل طلعة شارع يفتش السياسيون عن موطىء قدم موصول برأس مدبر .. تندس السلطة بأحزاب وتيارات .. ينقب العابرون الى الدولة عن فقراء المدن ..تكتب الأجهزة تقاريرها ..وتضخ المؤسسة الأمنية قواريرها وقنابل غازها .. لكن ما يعلق في اذهان الناس هو صوت الناس .
ما من مثل أوجاعهم حيث الشارع وحده يسمعها وتلك الصرخات غير مرخص لها لكنها تظهر حجم رخص الزعماء والأداء الرسمي وتعليب كل تحرك وإعطاءه اللبوس السياسي حال طرابلس واحدة من تلك الحالات المتنازع عليها ..حيث الجوع والعوز ينافسان الإغلاق العام ليدخل متنافسون سياسيون جدد.. ومن قدامى المحاربين على الساحة الطرابلسية ومتفرعاتها في المناطق
ولليوم الثالث ظلت طرابلس عروس الخرق الذي احتدم وتطور إلى مواجهات مسائية فيما تضامنت مدن وشوارع أخرى لم تكن مدرجة في لوائح التحرك من صيدا الى البقاع . ولما استشعر زعيم تيار المستقبل سعد الحريري بأن وراء هذا الغضب نيرانا صديقة وعلاقة أخوة غرد مناشدا أهل طرابلس منهبا على استغلال أوضاعهم المعيشية قائلا قد تكون وراء التحركات في طرابلس جهات تريد توجيه رسائل سياسية وقد يكون هناك من يستغل وجع الناس والضائقة المعيشية التي يعانيها الفقراء وذوو الدخل الحدود.
وبنداء الحريري وغليان طبقة مطبق على أنفاسها يسحب الشارع الكلمة الفصل الى سيادته والتي لن يعلو عليها وستفرض نفسها على الحكومة المتصرفة وتلك المكلفة والرئاسة الاولى ودساتيرها ومعايير باسيل وكل متفرعات الأزمة السياسية ومعطليها.
فالتأليف صار فعلا على نار حامية .. لكنها نار الشارع هذه المرة فهل تخرج التشكيلة الحكومة من فم الناس؟
وما أودى بالأزمة إلى هنا .. الأداء السياسي وحرب النكايات ..وفرض المعادلات ..وهذا في مقابل ذاك ..وزعيم يلغي آخر .
وبتصرفاتهم تلك .. ربما قدموا خدمة كبيرة إلى الشارع .. وبرعاية جائحة كورونا في ظل غياب مستلزمات الطبابة ونقص الأسرة في المستشفيات وفقدان الدواء وهجرة الاطباء. ومع التظاهر المتفاعل من منطقة الى أخرى فإن الشارع سيفرض أيضا نفسه على المنصات الطبية وقد تلجأ حكومة حسان دياب إلى تطعيم المتظاهرين كأولوية تسبق طواقم الأطباء والممرضين لكن دياب توجه الى المتظاهرين على الأرض وأولئك الذين يستثمرون في هذا التظاهر معتبرا أن الحكومة لا تتشكل ولا تتعطل بالدواليب المشتعلة وقطع الطرقات والاعتداء على مؤسسات الدولة واستهداف قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني وتطابقت أقوال دياب وكلام وزيرة الدفاع زينة عكر لناحية فصل العداء للجيش عن حقوق المتظاهرين وقالت عكر إن الجيش اللبناني والقوى الأمنية حريصون كل الحرص على حماية المتظاهرين، وحقهم في التعبير السلمي وحق تنقل المواطنين، لكنها دانت تعرض واحد وثلاثين عسكريا من الجيش لإصابات من جراء الاعتداء عليهم ورشقهم بالحجارة والمفرقعات النارية، من قبل بعض المحتجين في أثناء التظاهرات التي شهدتها مدينة طرابلس بالأمس، إضافة إلى تضرر عدد من الآليات والعتاد.
لكن التظاهرات بدا أنها تتجاوز كل هذه الاعتبارات لتستعيد الثورة زمام المبادرة
فمعظم ما يجري الإدلاء به على لسان المحتجين لا يعرف لغة السياسيين وحساباتهم .. وينطق بألم ووجع ومرض معيشي .. تخطى الآلام كورونا.