Beirut weather 23.01 ° C
تاريخ النشر December 26, 2020 09:27
A A A
رفع الدعم متى وكيف وما البديل؟
الكاتب: ديانا غسطين - موقع المرده

هي الاوضاع الاقتصادية المتردية لا تزال تسيطر على فكر اللبنانيين، ففقدان المواد الغذائية المدعومة وغير المدعومة الى ازدياد، ناهيك عن جشع التجار وغلاء الاسعار.
وعشية تقديم حكومة تصريف الاعمال خطتها الاقتصادية الى مجلس النواب يترقب الناس ما ستؤول اليه مناقشات رفع الدعم.
وفي السياق يشير مصدر مطلع لموقع “المرده”، الى ان “هناك اتجاها لترشيد الدعم لانه لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع”، ويضيف “يفترض ان تقدم كل وزارة خطة عمل حول كيفية ترشيد الانفاق وتخفيف التكاليف. فعلى سبيل المثال، بدأت بوادر حلحلة تظهر في وزارة الطاقة بعد الانفاق الذي ابرمه المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم مع السلطات العراقية من اجل تزويد لبنان بالنفط اللازم لانتاج الكهرباء، وبالتالي خفض التكلفة”.
ويتابع المصدر “بالنسبة الى قطاع الدواء، فإن رفع الدعم من ١٥٠٠ ل.ل الى ٣٩٠٠ ل.ل سيتم على بعض الادوية، فيما ستبقى اسعار ادوية الامراض المزمنة والمستعصية على حالها”.
غذائياً، يؤكد المصدر ان “لا رفع للدعم عن القمح لا سيما وانّ ميزانية استيراده السنوية هي بقيمة ١٥٠ مليون دولار”، ويتابع “اما بالنسبة لباقي السلع الغذائية، فإن كلفة السلة الغذائية كانت ٢١٠ ملايين دولار خفّضت الى ٨٠ مليوناً ويجري العمل اليوم على تخفيضها الى ٦٠ مليوناً، الامر الذي سينعكس انخفاضاً في الاسعار بشكل عام”.
الى ذلك، تشير المعلومات الى ان اصدار البطاقة التموينية لذوي الدخل المحدود سيلي خفص تكلفة السلة الغذائية، الا انه وفي هذا الاطار بحسب المصدر نفسه، فإن اشكالية جديدة بدأت تطرح نفسها تتمحور حول من هي الجهة التي ستمول هذه البطاقة؟ وهل سيتم تمويلها بالليرة اللبنانية ام بالدولار الاميركي؟ اسئلة عسى ان تتكشف اجوبتها في الايام القليلة المقبلة ليبقى السؤال الاهم حول من سيستفيد من البطاقة وعلى اي اساس بعد ان بات الفقر هو السمة البارزة في المجتمع اللبناني؟