Beirut weather 14.67 ° C
تاريخ النشر November 20, 2020 18:50
A A A
المحامي فرنجيه: لا يمكن الاستمرار بالمنحى السابق
الكاتب: موقع المرده
 
 
لفت المسؤول الإعلامي في “المرده” المحامي سليمان فرنجيه الى ان “السياسة عمل متحرك وليس عمل جامد والناس لديها اوجاعها وعلينا التفكير ان هناك شيئا تغير بعد 17 تشرين الاول والناس تنتظر بالمرصاد ولا يجب ان نستمر بالمنحى الذي كان في السابق. ولفت الى انه عاهدنا أنفسنا اننا لن نتعاطى بمنطق الحصص والمحاصصة ولن نشترط حصة معيّنة لنكون في الحكومة الجديدة.
واوضح انه في حكومة سعد الحريري لم يتحدث أحد معنا ومشاركتنا تكون على ضوء شكل الحكومة والبلد لم يعد يحتمل محاصصة ونحن حزب سياسي موجود على الأرض ولديه حيثيته التمثيلية وجزء من اللعبة السياسية بشكل عام وممثل بكتلة نيابية موجودة بالبرلمان وبطبيعة الحال ان يكون ممثلا بالحكومة.
واعتبر انه لن تكون هناك حكومة كيديةوما حدث بحكومة حسان دياب، ويجب الالتزام بالمبادرة الفرنسية للوصول الى حكومة منتجة والبلد يحتاج الى انتاج، ويجب القيام بمجهود للقيام بهذا البلد وتشكيل الحكومة يقوم بالتشاور بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ضمن الالتزام بموضوع الدستور ويلتزمان بمبدأ المبادرة الفرنسية”.
 
وأشار المحامي فرنجيه في حديث له ضمن برنامج “بيروت اليوم” على شاشة الـMTV مع الإعلامي داني حداد الى “اننا لم نطلب المحاصصة ويجب التكلم بمنطق إنقاذ البلد واليوم يوجد “على الكتف حمال” في موضوع الحكومة وتشكيلها ونحن جزء من التركيبة السياسية ولا نخجل بأي تمثيل وكل تمثيل له ظروفه وكل حكومة لديها شكلها واذا أراد أحد اتهام الوزير فنيانوس فليذهب الى القضاء ويقول ما يشاء. ونحن نتعاطى مع الوزير باسيل بمنطق القرائن بما يخص موضوع الفساد”.
 
وعن عرقلة تشكيل الحكومة قال: “البلد يخضع لتجاذبات كبيرة جدا ومقاربة التيار الوطني الحر للسلطة هي مقاربة عليها ملاحظات لأنها خاطئة. والرئيس عون هو شخصية كبيرة ونضالية ولم يكن هدفه ترك بصمة ايجابيّة ومن اللحظة الأولى تمّ التفكير في كيفيّة تمديد هذا العهد عوضاً عن انجاحه”.
 
وأضاف: “لا نبغي الوصول الى سدة الرئاسة وبالممارسة نفكر ان الزعامات المسيحية موجودة وسليمان فرنجيه دعم الرئيس عون بقوة واندق بابنا وليس نحن من دق الباب والرئيس عون يريد انقاذ السنتين الأخيرتين من عهده. ورأى ان التيار متمسك بوزارة الطاقة لانهم يقولون انهم بمرحلة قطاف الانجازات، بسرعة قياسية اخذ التيار 14 وزارة من أصل 20 وهم عطلوا البلد لمدة 5 سنوات”.
عن موضوع فرض العقوبات الأميركية أوضح المحامي فرنجيه قائلا: “نحن ضد مفهوم العقوبات بشكل عام لأن العقوبات هي اعتداء على السيادة اللبنانية”. وأضاف “علاقتنا بكل القوى السياسية جيدة جدا وعلاقتنا مع حلفائنا ايضا جيدة جدا وقالها سليمان فرنجيه في مؤتمر صحفي ان كل السفراء يسألونه عن السيد حسن نصرالله وبشار الأسد. ونحن أولاد الاستراتيجيا وليس التكتيك ورئيس الجمهورية يجب ان يكون محترم من جميع الناس”.
ولدى سؤاله عن اختيار “حزب الله” بين سليمان فرنجيه وجبران باسيل لمنصب رئاسة الجمهورية أجاب: “لا يفكر حزب الله برئيس الجمهورية ولا حتى نحن نفكر بمنصب رئاسة الجمهورية والطموح هو مشروع ولليوم لا نفكر بهذه الطريقة والهموم اليومية لا تجعلنا نفكر بهذا الموضوع”.
 
وتابع “نحن مع التدقيق الجنائي ونحن اكثر الناس وضوحا بهذا الموضوع ونريد معرفة الحقيقة وايضا بالنسبة لموضوع السرية المصرفية”.