Beirut weather 24.86 ° C
تاريخ النشر November 8, 2020 07:29
A A A
بالفيديو: إعصار إيتا يودي بحياة 200 شخصا ويدمّر الطرقات والمنازل في أميركا الوسطى
الكاتب: عربي بوست

خلف الإعصار إيتا ما لا يقل عن 150 قتيلاً أو مفقوداً في غواتيمالا، في أعلى حصيلة له في أميركا الوسطى، قبل أن يعود إلى البحر الكاريبي حيث تراجع إلى منخفض استوائي، ومن المتوقع أن يشتد مهدداً كوبا وجامايكا وفلوريدا، كما تسبب في المجمل بما يقرب من 200 بين قتيل أو مفقود وآلاف المتضررين في سبع دول في أميركا الوسطى.

في حين طُمرت قرية كويجا للسكان الأصليين في شمال غواتيمالا بالكامل تقريباً بسبب انزلاق أرضي.

عشرات القتلى: وقال الرئيس الغواتيمالي أليخاندرو جياماتي في مؤتمر صحافي “نقدر أن الحصيلة غير الرسمية بعد للقتلى والمفقودين بلغت أكثر أو أقل من 150 قتيلاً”. وأشار إلى أن السيول وانقطاع الطرق حالت دون وصول فرق الإنقاذ إلى القرية الخميس، لكن فرقة عسكرية وصلت الجمعة وبدأت في البحث عن ناجين تحت الأنقاض، حسب تقرير وكالة فرانس برس المنشور يوم السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

في المقابل تراجعت قوة عاصفة إيتا التي ضربت اليابسة الثلاثاء على الساحل الكاريبي لنيكاراغوا والمصنفة إعصاراً من الفئة الرابعة مصحوبة برياح سرعتها 140 كم/ساعة، تدريجياً مع مرورها بنيكاراغوا وهندوراس.

زيادة الفيضانات: كما أثرت الأمطار الغزيرة على كوستاريكا وبنما والسلفادور والمكسيك، حيث أعلنت السلطات في تشياباس، إحدى أفقر مناطق البلاد، العثور على أكثر من عشرين ضحية، جرفت أغلبها الفيضانات.

كذلك فمن المتوقع أن يضرب الإعصار كوبا الأحد، وفقاً للمركز الوطني الأميركي لرصد الأعاصير. كما أنه يهدد جنوب شرق المكسيك وجامايكا وجزر كايمان وجنوب فلوريدا.

أما في نيكاراغوا، فيتجول عشرات المتضررين وسط أنقاض منازلهم التي غمرتها الأمطار الغزيرة وحطام الأسقف المصنوعة من الصفيح التي اقتلعها الإعصار.

في حين عُزلت مدينة بيلوي الساحلية، أبرز مدن شمال الساحل الكاريبي لنيكاراغوا، عن بقية البلاد بسبب فيضان نهر واوا الساحلي، والذي يتعذر عبوره إلا بالقوارب.

من جانبها أقرت نائبة رئيس نيكاراغوا روزاريو موريللو بأن الإعصار أودى بحياة عاملين اثنين في منجم ذهب، لكن السلطات لم تحدد حصيلة كاملة للأضرار.

في المقابل أفاد مارفن أباريسيو، رئيس هيئة الكوارث في الهندوراس، عن وفاة ثمانية أشخاص في البلاد بعد أن طُمروا تحت أنقاض منازلهم أو غرقاً في الفيضانات، مشيراً إلى احتمال وجود المزيد من الضحايا.

أماكن مغمورة بالمياه: لا يزال وادي سان بيدرو سولا، ثاني مدن هندوراس وعاصمته الصناعية، مغموراً بالمياه الجمعة حيث تم إجلاء أكثر من 7 آلاف شخص وإيواؤهم في ملاجئ.

في حين يطلق سكان المنطقة نداءات استغاثة على شبكات التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية منذ الخميس.

من ناحية أخرى ذكرت إحدى السكان “نحن بحاجة إلى قارب أو مروحية. لم يعد لدينا ما نأكله منذ يومين”، بعد أن تقطعت بها السبل في منطقة سيوداد بلانيتا، بالقرب من مطار سان بيدرو سولا. وفي بنما، تركزت الأضرار في مقاطعة شيريكي المتاخمة لكوستاريكا، حيث لقي خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، حتفهم، في انزلاقات أرضية. ويخشى عمال الإنقاذ، الذين عرقلت الطرق والجسور المقطوعة وصولهم إلى المنطقة المنكوبة، من وجود المزيد من الضحايا بين أنقاض المنازل.

انزلاق الطرق والأراضي: أما في كوستاريكا، فأدى انزلاق أرضي إلى طمر منزل الخميس، مما أدى إلى مقتل شخصين، أحدهما أمريكي في السبعينيات من عمره، في بلدة كوتو بروس على الحدود مع بنما.

كذلك تم قطع حوالي 20 طريقاً وإجلاء حوالي 1400 شخص وإيواؤهم في ملاجئ بعد فيضانات كبيرة، خاصة على ساحل المحيط الهادئ في كوستاريكا.

من ناحية أخرى أعلنت الحماية المدنية في السلفادور عن مصرع صياد جراء سوء الأحوال الجوية، بينما تم إجلاء حوالي 1700 شخص بشكل احترازي إلى مراكز إيواء.

في المقابل يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية للمحيطات، مما يتسبب في تكوين عواصف وأعاصير شديدة تؤدي إلى هبوط أمطار غزيرة، تهدد بشكل خاص السكان، وفقاً للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.