Beirut weather 13.7 ° C
تاريخ النشر October 24, 2020 04:58
A A A
إفتتاحية “اللواء”.. إليكم ما تضمنته
الكاتب: اللواء

تحت العنوان ادناه، كتبت صحيفة اللواء في افتتاحيتها:
“مظلة رئاسية تسرّع التأليف.. وإجماع على الإختصاصيين وإصلاحات المبادرة
تجاوز ملابسات التكليف في لقاء الحريري – باسيل.. وكرة التسهيل في بعبدا”.

من دون ان يكون عدد الوزراء نقطة خلاف او تنافر، وآلية التسمية، وما يتصل بها، فإن مناخ «التوافق» كما اسفرت عنه المشاورات النيابية غير الملزمة مع الكتل النيابية التي اجراها الرئيس المكلف سعد الحريري، في المجلس النيابي، من شأنه ان يشكل العلامة الفارقة للمشاورات الخاطفة، والتي تجاوزت الشكل الى المضمون من ضمن ثوابت ثلاث:
1 – ان الرئيس الحريري هو مَن سيشكل الوزارة، وهو رئيس كتلة نيابية وازنة، وهو رئيس تيار سياسي وشعبي.
2 – ان الحكومة التي ستشكل ستكون من اخصائيين، يتولون العمل في وزاراتهم، بتقنية وحرفية، من اجل تحقيق اهداف عملية، تصب في وقف الانهيار.
3 – ان برنامج الحكومة هو مندرجات المبادرة الفرنسية، سواء المتعلق منها باصلاح النظام المصرفي، والنقدي، والتدقيق في الحسابات، وقطاع الكهرباء الذي يستنزف 60٪ من الدين العام..
ولعلَّ زيارة الرئيس الحريري الى بعبدا اليوم، تندرج ضمن استثمار الوقت لا هدره، بحيث تأتي الوزارة بأسرع ما يمكن، بعيدا عن التهور او التسرَّع.
وكشفت مصادر نيابية التقت الرئيس الحريري في اطار المشاورات انه ابلغ النائب باسيل استعداده للتعاون مع رئيس الجمهورية في عملية التأليف، فأجابه رئيس تكتل لبنان القوي بأن ما يتفق عليه الرئيس المكلف مع الرئيس ميشال عون يوافق هو عليه من ضمن التعاون الضروري بين الطرفين، وانجاح المبادرة الفرنسية بوقف الانهيار واعادة اعمار بيروت بعد انفجار 4 آب الماضي.
ووصفت مصادر سياسية المشاورات والاتصالات الجارية لتشكيل الحكومة الجديدة بانها تسير في طريقها المرسوم وباجواء مؤاتية حتى الساعة، بالرغم من محاولة البعض طرح مطالب بعض الأطراف اعادة تكرار مطالب التوزير والتشبث بوزارات معينة كما كان يحصل في الحكومات السابقة ولكن هذه المرة اختلفت مقاربة هذا الموضوع ولم يعد ممكنا اعتماد آلية التوزير على هذا الاساس ولاسيما بعد التوجه لتشكيل حكومة انقاذ من الاختصاصيين، تتولى تنفيذ المبادرة الفرنسية التي تضم كل اقتراحات الحلول للازمة المالية والاقتصادية التي يواجهها لبنان حاليا . ولاحظت المصادر انه اذا استمرت الاجواء السياسية المؤاتية على هذا المسار ،لا بد وان تتسارع خطى تشكيل الحكومة في الايام القليلة المقبلة وقد تولد في نهاية الاسبوع المقبل بعدما ابدى الاطراف السياسيون استمرار تاييدهم للمبادرة الفرنسية بكل مضامينها. ولفتت المصادر الى ان التحضيرات لاختيار الوزراء المرتقبين من الاختصاصيين تجري على قدم وساق واصبح هناك شبه تصور لشكل الحكومة الجديدة وقد يتبلور نهائيا بعد استكمال المشاورات مع رئيس الجمهورية والاطراف المعنيين قريبا جدا.
وقالت أن التوجه يقوم على تأليف الحكومة سريعا مؤكدة أن ما يتردد هو أن هناك تفاهما على أن تكون الحكومة الجديدة مؤلفة من ٢٠ وزيرا ومن أبرز الملفات التي ستتولاها تتصل بالإصلاحات وسيدر ومكافحة الفساد والتدقيق الجنائي ومتابعة موضوع ترسيم الحدود البحرية وهي الملفات التي يوليها رئيس الجمهورية أهمية.
وذكرت مصادر نيابية ان الحريري لا يزال يضع نصب عينيه تشكيل حكومة اختصايين لكنه لم يحسم عدد وزرائها. ولو انه يفضل أن تكون مصغرة لتكون بمثابة فريق عمل قوي ومتجانس يبتعد عن الامور السياسية ويتفرع للاصلاحات.
وردا على سؤال حول إمكانية تلبية مطالب القوى السياسية؟ قالت المصادر: الأمر الوحيد الممكن تلبيته برأي الحريري، هو إعطاء حقيبة المالية للطائفة الشيعية، محذرة من تكاثر المطالب لا سيما من الكتل الكبرى اذ ان تعثر تلبيتها يرتب عليه نتائج غير مريحة.
وقال الرئيس الحريري بعد انتهاء الاستشارات: اليوم الحديث عن الوضع الاقتصادي «حدث ولا حرج»، متحدثاً عن حكومة اخصائيين، للقيام بعمل سريع، داعيا الى وضع هدف، والسير بالخطة الى النهاية، على ان تذهب الى تطبيق المبادرة الفرنسية، مشددا على عدم الابتعاد عن اي نقطة في مبادرة الاصلاح الفرنسية.
ولا شك، وفقا لخبراء سياسيين في تشكيل الحكومات، ان مشاورات التأليف تبدأ خلال اللقاء بين الرئيسين عون والحريري، في اشارة الى انطلاق تفاهم اوسع مع الكتل لتأليف الحكومة، بعدما باتت كل معطيات انطلاق المعالجة جاهزة، سواء على صعيد الملفات او فريق رئيس الحكومة او المؤسسات المالية الدولية.
وبالعودة الى انقلاب الاجواء، تحدثت مصادر قيادية في ٨ آذار عن «ضمانات مسبقة اعطيت للرئيس مقابل تسهيل مهمة تكليف الحريري وعدم تاجيل الاستشارات مرة اخرى».
في التفاصيل، فان الحريري وفي مرحلة استشارات ما قبل التكليف ، كان قد اعلن بنفسه عن اعطاء وزارة المالية للثنائي الشيعي وعن ضمان حصة جنبلاط في الحكومة، في موازاة اتفاق شبيه غير معلن مع الثنائي يقضي بأن يسمي الاخير كل وزرائه في الحكومة.
على ان هذا الاتفاق لم يكن يتيما، ثمة اتفاق اخر ابرمه الحريري مع الوسطاء في الاسبوع الفاصل بين التاجيل الاول ويوم التكليف قوامه سريان الاتفاقية التي تمت مع الثنائي وجنبلاط على عون والتيار الحر، اي ان الحريري التزم امام الوسطاء وتحت ضغط مباشر من الفرنسيين بترك خيار تسمية الوزراء المسيحيين في الحكومة للرئيس عون وباسيل.
في الموازاة، تواصلت فرنسا مع عون مباشرة وعبر اكثر من جهة داخلية لاقناعه باجراء الاستشارات في موعدها رغم صعوبة الموقف عليه، مبدية تفهما كاملا لموقفه بالتاجيل اول مرة، مع تقديم ما يشبه الوعد والالتزام بانه سوف يعوض عليه خلال مرحلة التاليف وفي التشكيلة الحكومية.
هنا، تجزم المصادر القيادية ان تكليف الحريري لم يكن ليمر لو لم يتم الاتفاق مسبقا على هذا التفصيل الاساسي في تشكيل الحكومة، مؤكدة، ان باقي التفاصيل المتعلقة بالوزارات ومسالة المداورة سوف يتم حلها بالتراضي، لا سيما وان فريق عون والتيار الحر كان من ابرز المطالبين بالمداورة ولا مانع على سبيل المثال ان تكون الداخلية هذه المرة من حصته.
ونجحت الاتصالات في معالجة تمويل المستشفيات لتأمين المعدات اللازمة لمعالجة المرضى والمصابين، بعد اجراءات عدم تأمين السيولة، حتى بالليرة، واكدت جمعية المصارف انها على استعداد لتوفير السيولة النقدية بالليرة اللبنانية للمستشفيات مقابل الشيكات والبطاقات، وهي تتمنى على جميع المستشفيات الاستمرار في تأدية خدماتها كافة لجميع المواطنين.
واعلن مصرف لبنان انه بما «يتعلق بالمستلزمات الطبية التي تحتاجها المستشفيات تنفيذا للتعميم 573، والذي ينص على تسديد كلفة المستلزمات الطبية هي بالأوراق النقدية بالليرة اللبنانية، ان هذه الاوراق النقدية مؤمنة، وستقوم المصارف المعنية بتأمينها للمستشفيات لتسديد كلفة المستلزمات الطبية المطلوبة.
واستأثرت العقوبات الاميركية التي فرضت على قياديين في حزب الله هما نبيل قاووق وحسن البغدادي. وأشار وزير الخزانة الأميركي «ستيفن منوتشين» إلى أن القياديين بحزب الله، اللذين شملتهما العقوبات مسؤولان عن تنفيذ أجندة إرهابية تهدد مصالح الولايات المتحدة وشركاءها في جميع أنحاء العالم.وشدد منوتشين على ضرورة الاستمرار في تحميل حزب الله المسؤولية عن أفعاله الخبيثة. وقال وزير الخارجية الأميركي «مايك بومبيو»، إن حزب الله لا يزال يشكل تهديداً ضد الولايات المتحدة وحلفاء واشنطن . وأضاف بومبيو، في تغريدات عبر «تويتر»، أن واشنطن فرضت الخميس عقوبات على قياديين اثنين بحزب الله، مطالبا دول العالم بحماية نفسها منه وتقييد نشاطاته.
ورفض مستشار ​وزير الخارجية​ الأميركي ​براين هوك​، التعليق على وضع ​السودان​ لـ»​حزب الله​« على قائمة ​الإرهاب​، قائلا: «هذه محادثات سرية. السودان أثناء الفترة الماضية وفي ​الحكومة​ التي أسقطها الشعب ​السوداني​ قدم دعما للحزب. والآن دولا مثل ​ألمانيا​ بدأت بإدراج «حزب الله» على قائمة الإرهاب وهناك حكومات أخرى، خاصة مع الظروف الصعبة التي يمر بها ​لبنان​ بسبب الدمار الاقتصادي الذي سببه الحزب، ستقوم بتصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية».
واعتبر هوك، في حديث لقناة «​سكاي نيوز​« أن»أي دولة فيها تدخل ونفوذ ​إيراني كما في لبنان ستكون دولة فاشلة. بينما الدول التي تصد إيران مثل ​الخليج​ نرى رفاهية وتسامح»، مشددا على أن «الشعوب في المنطقة تريد أن تحظى بالرفاهية ولكن حزب الله لا يريد ذلك».