Beirut weather 15.79 ° C
تاريخ النشر October 23, 2020 19:36
A A A
المحامي فرنجيه: شيطنة الأحزاب فكرة خاطئة ويجب الاستماع لما يقوله الشعب
الكاتب: موقع المرده
أكّد المسؤول الإعلامي في “المرده” المحامي سليمان فرنجيه ان “موقف حزب الله في موضوع تشكيل الحكومات دائما لديه بُعد تسهيلي بالداخل وهذا ضمن المصلحة الوطنية ومصلحته السياسية كمقاومة وحزب الله هو المسهّل الأساسي في هذا الموضوع ويسعى الى عدم الدخول في مهاترات معينة وبالتالي الذهاب الى حكومة منتجة لأن الشعب لم يعد يحتمل ومسألة الوصول الى حكومة والإستفادة من المبادرة الفرنسية عبر تكليف الرئيس سعد الحريري هي عامل إيجابي جدا، وطريقة تعاطي حزب الله مع الملفات الداخلية تختلف عن مقاربة التيار الوطني الحر بالملفات الداخلية”.
 
ولفت في حديث ضمن برنامج هنا بيروت مع الإعلامية راوند أبو خزام عبر محطة “الجديد” الى ان المطلوب اليوم من الرئيس ميشال عون نقد ذاتي وعدم رمي المسؤوليات على الآخرين، وقال: “لماذا الاصرار على وزارة الطاقة من قبل التيار الوطني الحر رغم الفشل، طبعا هناك مردود واضح من هذه الوزارة، و التشبث بها يؤكد وجود مصالح لهم وهذا امر واضح”.
 
وعن المبادرة الفرنسية قال: “جاءت على وقع انهيار حاصل في عهد الرئيس عون، ان مضمون هذه المبادرة واضح ومن الضروري التعاطي معها بعملانية وشفافية للوصول الى حل”.
 
وتابع المحامي فرنجيه: “نسعى دائما لعدم التفرقة وموقف الحزب القومي السوري ندعمه لانه ايجابي وهو يصب في مصلحة البلد”. واشار الى ان موقف الرئيس عون واضح في الامور الاستراتيجية ولكن اشك بأن يضحي التيار يوما ما من اجل هذا الامر”.
 
ولفت الى ان تجريد المقاومة من اوراق القوة يضر بالبلد وبالتالي يؤدي الى استباحة الداخل اللبناني بدون استثناء، كما ان اضعاف المقاومة هو اضعاف للبلد، اما قوة المقاومة فهي قوة للبنان ولكل الطبقة السياسية”.
 
وفي ما يتعلّق بتكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة قال: “على الجميع الإئتلاف والقيام بخطوة جريئة كالتي قام فيها النائب جهاد الصمد التي تؤسس لمرحلة سياسية جديدة تخدم الوطن”.
 
وتعليقاً على تصريح شينكر قال: “لماذا انتظار رأي غربي في مسائلنا الداخلية؟” لافتاً الى انه يجب الاستماع لما يقوله الشعب اللبناني الذي يطالب بتشكيل حكومة فاعلة.
 
ورأى أنه لإنقاذ السنتين المتبقيتين من عهد الرئيس ميشال عون يكون من خلال مد التيار الوطني الحر ورئيسه اليد للأطراف السياسية الأخرى وفتح صفحة جديدة معها والإبتعاد عن فكر “الثنائية” و “الأحادية” وتغيير الاستراتيجية السياسية القائمة على المناورة.
 
وأشار المحامي فرنجيه إلى أنّه يجب أن يكون موقف القوات داعماً للرئيس سعد الحريري لأنه خرج من الإصطفاف الوطني وقد خرجنا من واقع 8 و 14 آذار وهذا واقع جيد، كما فتح علاقات مع حزب الله مع المحافظة على حيثيته وقناعاته السياسية.
 
وأكد أنّ “شيطنة الأحزاب السياسية في لبنان هي فكرة خاطئة، لأن الأحزاب تمتلك قاعدة تمثيلية كبيرة جداً”، مشيراً الى أن كلمة “إختصاص” هي ستارة للمزايدة في العمل السياسي بالرغم من أهمية الإختصاص في استلام الحقائب الوزارية مع خبرة في الشأن السياسي.
 
وأضاف: “يجب أن يضع الرئيس المكلف الكتل السياسية والكتل النيابية أمام مسؤولياتها عبر مشاركتها بالقرار والنقاش وهذا يختلف عن منطق المحاصصة”.
 
وعن تسمية رئيس الجمهورية الوزراء المسيحيين قال المحامي فرنجيه: “الرئيس عون ليس مستقلاً لا بل هو مندمج بمواقف وقرارات التيار الوطني الحر لذلك سيميل لتسمية الوزراء المسيحيين من التيار ولكن نشدد على أهمية مشاركته في عملية التكلييف بالتشاور والتفاهم مع رئيس الحكومة المكلّف كما جاء في الدستور”.
 
وأكّد المحامي فرنجيه أنّ تجربة تسمية رئيس الجمهورية لوزراء العدل كانت غير ناجحة، لأن هذه الوزارة هي الممر بين السلطة القضائية والسلطة التنفيذية ويلعب دور “الحكم” بينهما. ومن منطلق تجاربنا في هذا الموضوع وعدم توقيع التشكيلات القضائية هو فضيحة في المفهوم القانوني وتعدٍ على صلاحيات السلطة القضائية ومجلس القضاء الأعلى.
 
ولفت إلى أنه لا يمكن التحدث عن تأليف سريع للحكومة بسبب مطبات سنواجهها أبرزها عدم تسمية التيار الوطني الحر للرئيس سعد الحريري في ما يتعلق بـ “المعايير” المعتمدة لتشكيل الحكومة وعدم استمزاج الحريري رأي فريق سياسي في التكليف مما خلق إشكالية بين الطرفين.