Beirut weather 16.28 ° C
تاريخ النشر October 20, 2020 22:03
A A A
مقدمات نشرات الاخبار المسائية
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”
 
يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثانية عشرة من ظهر غد الأربعاء رسالة الى اللبنانيين، يتناول فيها تطورات الأوضاع، هذا الخبر ورد قبل ربع ساعة من الآن.
 
في أي حال، حتى هذه اللحظة الإستشارات النيابية الملزمة في موعدها يوم الخميس ما لم يطرأ ما يوجب خلاف ذلك، وما لم تستجد تفاصيل تحضر فيها شياطين…
 
إنجاز الاستشارات في قصر بعبدا الخميس يعني بديهيا”: الرئيس سعد الحريري رئيسا مكلفا بغالبية الاصوات المشاركة…وأما عملية التأليف بعد التكليف فهي تفصيل لبناني آخر يحمل في طياته ألف عقدة وشيطان وعفريت.
 
في الغضون، وفق خبراء فإن مجرد سير الأمور باتجاه التكليف سينعكس انخفاضا في سعر الدولار، لما للخطوة الدستورية ولشخص الحريري من تأثير إيجابي في الاسواق اللبنانية.
 
ومن تأثيرات مفيدة على مستوى اهتمامات سيدر فرنسا – لبنان، واستطرادا” في اتجاه تمهيد الأجواء لتطبيق روحية المبادرة الفرنسية – الماكرونية, في الوقت السانح عملانيا” للبنان خلال موسم استحقاق الانتخابات الرئاسية الاميركية المحددة في الثاني من الشهر المقبل، أي بعد اثني عشر يوما”من الآن، والتي تستوجب شهرين لانتقال السلطة في حال فاز جو بايدن على دونالد ترامب.
 
هذه الأجواء على المسار للتكليف ثم التأليف الحكومي، ظللت أيضا” ساحة النجمة، وإن كان البرلمان اهتم بإنجاز مهمة التجديد لهيئة مطبخه التشريعي، وقد حقق المهمة. ولكن من دون أن يتمكن من الولوج الى التشريع في هذه الجلسة، التي طار نصابها عندما وصل الأمر الى مشروع العفو العام، إذ غادر نواب كتلة الجمهورية القوية – القوات قاعة الجلسة فطارت.
 
إذن، ملف التكليف للتأليف الحكومي يطغى على تصاريح النواب، والمجلس النيابي يجدد مطبخه التشريعي، فيما قانون العفو يطير الجلسة عندما بلغت بداية التشريع.
 
 
==================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان”
 
اليوم كان برلمانيا بامتياز… المؤسسة التشريعية الأم نظمت مطبخها الداخلي وملأت الشغور في المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
 
وكما كان قد وعد سابقا فقد سارع رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى فتح جلسة تشريعية لاستكمال مناقشة وإقرار بنود كانت مدرجة في جدول الأعمال السابق ونجمها قانون العفو العام.
 
لكن عند طرح هذا القانون طير نواب القوات اللبنانية وهم دعاة الانتخابات النيابية المبكرة طيروا النصاب القانوني فاضطر الرئيس بري إلى رفع الجلسة التي كانت ستعالج ايضا بنودا حيوية تتعلق بالإسكان والصحة والتعويضات لمتضرري انفجار مرفأ بيروت فهل التسبب في حرمان الناس من فوائد هذه المشاريع يفيد في شيء في مثل هذه الظروف الصعبة؟.
 
رئيس المجلس كان له كلام قبل فتح الجلسة التشريعية قال فيه إنه لم يسمع عن بلد في العالم (مدولر) عملته كما في لبنان وأكد إصراره على ترميم مبنى مجلس النواب بالليرة اللبنانية بعكس ما ترغب الشركات التي تريد أن تفوتر بالدولار.
 
على مسار الاستحقاق الحكومي لا جديد ظاهرا والثابت أن الاستشارات النيابية الملزمة المؤجلة على موعدها الخميس المقبل حتى الآن فهل سيصمد هذا الموعد لتبدأ بعد ذلك جلجلة التأليف الحكومي؟.
 
المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل شدد من قصر الأونيسكو على ضرورة إجراء الاستشارات في موعدها مؤكدا أن الميثاقية متوافرة من خلال المشاركة في هذه الاستشارات وقال إننا لسنا في حلف إسلامي بوجه المسيحيين ولا في حلف مسيحي ولا مختلط.
 
 
====================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في”
 
بعدما تجرأ متابعو الطبخة الحكومية على الرهان بأن أمر تكليف الرئيس سعد الحريري لا بد ان يتم الخميس، إنطلاقا من هذه الرؤيا، ما لم يطرأ ما ليس في الحسبان، فإن اللبنانيين والدول المهتمة بالشأن اللبناني، بدأوا يتفرغون منذ الآن للقلق على عملية التأليف وسط شكوك متعاظمة من أن يتوقف المسار الإيجابي عند هذا الحد، لتبدأ مهمة الرئيس الحريري تتعرض لأطماع الداخل وللكباش الاميركي-الإيراني .
 
بمعنى أوضح، أن تتعرض مهمته للتقلبات التي يمر فيها المسار التفاوضي الملتبس بين طهران وواشنطن، فإذ يجمع المطلعون على أن تكليف الحريري هو geste إيراني أو ضريبة دفعها الإيرانيون مرغمين.
 
يخشى هؤلاء من أن تكون طهران تنتظر في المقابل بدلا من واشنطن، قد لا تكون الأخيرة راغبة في تقديمه فيتعطل كل شيء، ولا ننسى في هذه العجالة أن ما يهم واشنطن وطهران، وبالتالي حزب الله هو ترسيم الحدود، وليست الحكومة في مسارهم سوى ورقة خاضعة للتجاذبات، بعكس فرنسا التي ترى في تشكيل الحكومة إنقاذا للبنان ولهيبة الرئيس ماكرون الذي راهن بكل أوراقه وكرامته وسمعته في المطب اللبناني.
 
مما تقدم فإن الفرج لأزمتنا، إما يأتينا من الخارج، أو تسد في وجوهنا سبل الإنقاذ وذلك لثلاثة أسباب : تسليم السلطة مقدراتها لحزب الله، المحاصصات الرخيصة فيما لبنان يحتضر، وقصور المعارضة عن قلب المعادلة.
 
وللدلالة على صحة هذا الاستنتاج، يكفي النظر الى الجلسة التشريعية التي شهدها مبنى المجلس النيابي الموقت في الأونيسكو، حيث توافقت القوى السياسية على ملء الشواغر التي نجمت عن استقالات النواب في اللجان وفي أمانة السر، ومن ثم وقع الخلاف وطار النصاب عندما حاول رئيس المجلس إمرار قانون العفو العام، التي كانت الجلسة التشريعية السابقة طارت بسبب عدم التوافق عليه .
 
وبما أن الشعبوية والطائفية والمحاصصة لا تصلح المخرب ولا تعالج الملفات المأسوية التي يشكو منها اللبنانيون، و لا تأتي بالخبز ولا تداوي مريضا، فإن البلاد السائبة من دون حكومة تحكم ومجلس نيابي يشرع.
 
ها هوالاقتصاد يتهاوى، وأموال الناس مفقودة، وإن وجدت فهي خسرت قيمتها أمام الغلاء المستشري.
 
والأخطر، أنه بعدما أعلنت المستشفيات أمس تجاوز طاقتها الاستيعابية كل الخطوط الحمر، إعلنت نقابة مستوردي المستلزمات الطبية أنها ستبدأ باستيفاء كل مستحقاتها السابقة واللاحقة لدى وزارة الصحة والمستشفيات الخاصة والحكومية والطبابة العسكرية والأمن الداخلي، نقدا بالليرة اللبنانية بنسبة 85 بالمئة وال 15 بالمئة المتبقية بالعملة الاجنبية، واصفة قرار وسيط مصرف لبنان الأخير “بالقشة التي قصمت ظهر البعير”.
 
والسؤال المحرق الآن: ايتها السلطة: بعد تفريطك بأرزاق الناس وأموالهم والتسبب بانهيار القطاعين التربوي والاستشفائي وأقفلت ابواب الهجرة، هل من بين رجالك من يستثمر ويوظف أمواله الحلال في قطاع المدافن و القبور؟
 
 
=================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار”
 
نحو التأليف توجهت المشاورات، بعد ان حسم التكليف قبل الاستشارات.
 
وفق ما هو واضح الى الآن فان الاستشارات النيابية لن تبارح بعد غد الخميس قصر بعبدا، وان من سيكون الرئيس المكلف هو المرشح الوحيد.
 
انجزت المهمة عدديا وتم ترحيل عنوان الميثاقية من التكليف الى التأليف كما حاول ان يبرر حزب القوات .
 
اللقاء التشاوري اعلن عدم تسميته للرئيس الذي كلف نفسه، والطاشناق وعد بموقف واضح خلال ساعات، على ان مواقف الكتل الواضحة باتت ضامنة لمسار التكليف.
 
نيابيا لم تأتلف القلوب بعد على قانون للعفو العام، فاطاحت كتلة القوات النيابية بنصاب الجلسة التشريعية، ولم يتمكن المجلس من مقاربة البنود التي تحاكي اوجاع الناس، لكنه انجز انتخاب اميني سره واكمل انتخاب لجانه ، واعضاء المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء الذين اقسموا اليمين مع القضاة الاعضاء.
 
اما القضاة الذين لا يزالون يتفرجون على مخازن الدواء الممتلئة وخزانات الوقود التي تفيض مازوتا وبانزينا محتكرا فلم يتحركوا بحملة جدية لوضع حد للمحتكرين وحماتهم المعروفين، في وقت يعرف الجميع حجم الازمة الاقتصادية وتشعبها وارهاقها للمواطنين على مساحة الوطن.
 
والازمة بالازمة تذكر، فان كورونا بات يطوق الجميع وكل سبل المواجهة، في ظل موجات مرتفعة محليا وعالميا، ولا من يريد ان يرتدع او يتقي الله في اهله ووطنه.
 
في الاقليم ذهب سارقو بعض الاوطان ليرهنوها لدى الاسرائيلي مقابل حماية عروشهم المهتزة، من دون ان يهتز لهم جفن او ضمير، بل وصل الحال بابن زايد الذي وقع اتفاقات اقتصادية مع الصهاينة في مطار بن غوريون، الى طلب فتح سفارة اماراتية في تل ابيب، والعمل على الاستثمار في المشروع التهويدي في وادي السليكون في القدس المحتلة، الذي يسلب اكثر من مئتين وخمسين دونما من أحياء متعددة ضمن الاراضي الفلسطينية المحتلة.
 
 
==================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون او تي في”
 
عن جد خلصت الدني!
 
دستوريا، خلصت الدني! فثمة على الساحة السياسية من يصر يوميا على تفسير القانون الأول في لبنان، حصرا بما يستهدف الموقع الأول في البلاد، بحيث يخرج البعض كل يوم بأطروحة، ويحاولون أن يملوا على رئيس الجمهورية، ما يجب عليه أن يفعل، أو ألا يفعل، وكيف يفترض أن يمارس الصلاحيات.
 
ميثاقيا، خلصت الدني! فصحيح أن البعض لا يزال أصلا على إنكاره للميثاق، ولفكرة الشراكة والتوازن والمناصفة، غير ان المفجع هو ان البعض الآخر، ممن طبل وزمر عن غير قناعة بالموضوع عينه على مدى سنوات، يريد اقناعنا اليوم أن الميثاقية في لبنان يؤمنها عشرون نائبا تقريبا من أربع وستين، لا يمثلون الكتل الكبرى، وتم استيلادهم انتخابيا في كنف طوائف ومذاهب معينة، وأن تجاوز الكتل الكبرى بشكل او بآخر، لا يقدم أو يؤخر، إلا لناحية إعادة عقارب الساعة إلى الوراء… إلى مرحلة كان فيها ما لنا لنا، وما لكم، لنا ولكم.
 
حكوميا، خلصت الدني! فرئيس الحكومة التي بالكاد حكمت أشهرا معدودة، في ظل انهيار اقتصادي ومالي ومعيشي موروث، وتضييق اقليمي ودولي غير مسبوق، صار هو المسؤول عن كل مصائب لبنان. أما ممثلو النهج السياسي الذي أغرقنا بالدين، وجعل من اقتصادنا ريعيا، بعدما قتل عمدا معظم قطاعات الانتاج، ناهيك عن تحفيز السرقة والفساد، صاروا هم المعول عليهم لإنقاذ لبنان.
 
تشريعيا، خلصت الدني! فبعض من هم في الحياة السياسية اليوم بفضل قانون عفو عام أقر قبل سنوات، يصورون أنفسهم أبطال تعطيل اقرار قانون عفو عام جديد، لم يكن سيقر أصلا في الجلسة التشريعية لو عقدت اليوم، ولا ينبغي أن يقر ولا في أي يوم، لأن صيغته الراهنة، طعنة لكل شهيد.
 
على صعيد الحريات العامة، خلصت الدني! فرؤساء احزاب ماضيها معروف بالاعتداء الجسدي على الناس، وصولا إلى القتل، لمجرد أنهم من رأي آخر، أو من طائفة أو مذهب ما، صاروا اليوم محاضرين بالحرص على الحريات العامة، ورفض كم الأفواه…
 
عن جد خلصت الدني!
 
طبعا، خلصت بالمعنى المجازي، لشدة هول التناقضات والاكاذيب، التي يظن البعض في لبنان أنه قادر على تسويقها، من دون أن يلقى أي اعتراض! لكننا معترضون! وسنبقى معترضين. سنبقى معترضين على الازدواجية، وعلى كل محاولة لاستغباء الناس، او الاستخفاف بالرأي العام، مترقبين في الوقت نفسه، ما ستحمله الساعات القليلة المقبلة من تطورات ومواقف.
 
 
====================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”
 
أيها المواطن، إذا كنت محتكرا للدواء، مستوردا أو مصنعا، يدهمك صاحب المعالي، لكنه يجلس معك، أو مع من يمثلك، في اليوم التالي على ذات الطاولة، بدل أن يكون المحتكر واقفا أمام القضاء.
 
أيها المواطن، إذا كنت محترفا للغش في المواد الغذائية من خلال التزوير في مدة الصلاحية، أو في اللحم الفاسد أو الدجاج الفاسد، فقد تنجح في التواري، ثم “بتظبطها” وتعود إلى سوابقك.
 
أيها المواطن، إذا كنت اختصاصي تزوير شهادات جامعية لأتاحة الفرصة أمام كثيرين لعبور الإمتحانات، سواء في الوظائف المدنية أو غير المدنية، فأنت “موهوب”، وهناك من “يشد فيك” وتبقى فوق المثول أمام القضاء.
 
أيها المواطن، إذا كنت من هذه الفئات الآنفة الذكر فأنت محظوظ لأنه سيقال عنك: “حربوق والشاطر ما يموت”.
 
أما إذا كنت مثقفا أو صاحب رأي أو معبرا عن وجع الناس وآلامهم، فأنت تلقائيا تضع نفسك في خانة الملاحقين.
 
فيا أصحاب الرأي ويا حضرات المثقفين، تريدون أن تنزعوا أسماءكم عن لوائح الملاحقين؟ “هينة كتير”: إنخرطوا في مافيا إخفاء الدواء وتهريبه، إنضموا إلى عصابات المواد الغذائية الفاسدة، تعلموا مهنة تزوير الشهادات، فتصبحون وجهاء ومتنفذين تستقبلون كبار القوم “على الموعد” ليغرفوا من غنائمكم.
 
والله عيب ! ما هو الشيء الكبير الذي يجعل المسؤولين “يستحون على دمهم” ؟ الناشط والمثقف والمدون تنشر اسماؤهم وكأنهم قطاع طرق، أما محتكرو الأدوية من مستوردين ومصنعين، وأصحاب مصانع المواد الغذائية الفاسدة، فلماذا لا يجرؤ الجريئون على تسميتهم، إسوة بتسمية المثقفين وأصحاب الرأي؟ ولماذا يبقون فوق الملاحقة والمثول أمام القضاء؟
 
بهذه الذهنية، عبثا تجعلون الناس يعقدون آمالا عليكم: فلا حكومة جديدة تنفع، ولا تشريعات تفيد إذا كان من ينفذونها ينتقون منها a la carte.
 
الحكومة صارت قصة “بايخة” ومملة ومحفوظة غيبا: الحريري سيكلف، أما التأليف فقصة أخرى، الملفات الأخرى تراوح مكانها لأنها أكبر من المعالجات.
 
 
================
 
 
 
* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد”
 
سجن قانون العفو. وجرى الإفراج عن النواب حيث هرب النصاب وطارت الجلسة قبل أن تصبح تشريعية واحتفى أعضاؤها بأداء قسم يمين لمجلس أعلى لم يسبق له أن حاكم وزيرا أو رئيسا على مر تاريخه كذبوا تحت القسم وحلفوا يمنيا على ألا يقربوا أي مسؤول من المراتب الوزارية والرئاسية وأنهم مجلس أعلى لحماية كل مفسد في الأرض ويقسمون على توفير الحصانة للرعية السياسية ويقفون أمام كل نص يخالف ذلك.
 
وبذلك تكون الجلسة قد أبقت على ازدحام السجون بتطيير العفو العام لكنها خففت من الاكتظاظ السياسي وأبعدت عن الوزراء والرؤساء شبح الزنازين عبر قسم لمجلس لا يعمل، وتشاء الأقدار أن القوات اللبنانية التي استفاد حكيمها من لحظة عفو نيابية سياسية، كانت أول من انسحب من الجلسة اليوم بذريعة أنها جلسة غير مخصصة للتشريع.
 
وقد رد رئيس المجلس على موقف القوات بالقول: “قال بدن انتخابات نيابية مبكرة أهلا”.
 
وتحت قبة الاونيسكو كانت القوات تحلل ميثاقية التكليف وتحرم في التأليف وتجري تمايزا بين ميثاقيتين. إذا قال النائب جورج عدوان إن الرئيس سعد الحريري لديه الغطاء السني للتكليف، أما بالنسبة الى التأليف، فيجب المحافظة على المستقلين وأصحاب الاختصاص، إذ لن تستطيع مكونات سياسية أن تختار عن الآخرين، وهنا تلعب الميثاقية.
 
وفي حقيقة الأمر، هذا لعب في الصحن الحكومي عبر التسلل إليه بانتزاع قطعة حزبية لكن عبر الخبراء والمختصين، ومع ذلك، فإن رئيس حزب القوات كرر أقواله اليوم بأنه لن يسمي سعد الحريري لثقته بأنه لا يمكن الوصول إلى أي نتيجة وسط وجود الثلاثي الحاكم: التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل، وهو الثلاثي الذي ساكنه جعجع منذ خمسة عشر عاما.
 
وفي التسميات ولعبا بين الكلمات، كان اللقاء التشاوري يقول ال “لا” ثم يحملها شروطا، فهو أعلن أنه لن يتوجه إلى القصر الجمهوري يوم الخميس إلا حفاظا على بقية باقية من الدستور المنتهك، وهو قال إنه حتما لن يسمي المرشح الوحيد الذي كلف نفسه بنفسه المضي في السياسات المتبعة من دون توضيح سياسته المالية والنقدية والاقتصادية لمعالجة الأزمات المعيشية والمالية والاقتصادية، التي شكلت اساسا لكل اصلاح مرتجى.
 
وبالمواقف واحتمالاتها، يكون التشاوري قد حفظ خطوط العودة، لاسيما إذا ما نجح حزب الله في اقناع أعضائه الاربعة إسداء خدمة التصويت للحريري، فيما يبقى الحزب نائيا بنفسه عن زعيم تيار المستقبل وعاملا في الوقت نفسه على تحصيل أصوات مسيحية من الحزب القومي، ويؤدي الحزب مهمة “نعمل لاجلكم” وبتنسيق تام مع الحريري، انما بلا ترك أي بصمات.
 
وعلى الاستشارات وموعدها، يتحدث رئيس الجمهورية ميشال عون ظهر غد الى اللبنانيين على ان يلتقي عددا من الاعلاميين في القصر الجمهوري، لكن كلامه هذه المرة سيكون مباشرا أو عبر بيان وغير خاضع لامزجة كتاب القصر، وسبق للبيانات الجمهورية الصادرة هذا الاسبوع ان حرفت وأغفلت ونسبت أقولا في غير موضعها من التحوير على حد السيف لدى لقائه ديفيد شينكر، إلى بيان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ليل أمس الذي لم يأت في فرعه الرئاسي على ذكر الحكم والحكومة، إلى أن اضطرت الخارجية الأميركية إلى تأكيد أن بومبيو أعلن أن بلاده تتطلع إلى تأليف حكومة تكون ملتزمة وقادرة على تطبيق الإصلاحات التي يمكن أن تؤدي إلى فرص اقتصادية وحكم أفضل ووضع حد للفساد المستشري والتحوير والتضليل والادعاء مع الكذب، كلها صفات أورثها العهد لسياسييه الذين اتضح انهم تخرجوا “بإفادة” رسمية وأصبحوا “بلا تربية” أحدهم الياس بوصعب الوزير الذي اختلق شائعة وعاش على مجدها وقرر ان يغير ما جاء في افادة وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال ويتصرف بمضمونها ولما اشتدت عليه اسئلة الزميلة ليال بو موسى امام قصر العدل لجأ الى استخراج مصالح قال انها شخصية للجديد.
 
والجديد لا مشاريع لها تخفيها، ولنا مع الوزير السابق ايام لاحقة سيكون بعضها صعبا.